في بطولة كأس عالم اتسمت بالجدل، أثار حدثٌ غير مسبوق في تاريخ كرة القدم نقاشاً واسعاً، وهو قرار إلغاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب أميركا فولارين بالوغون (25 سنة)، في مواجهة منتخب البوسنة في دور الـ32، ما سمح له بالظهور في لقاء دور الـ16 أمام بلجيكا.
وعلى الرغم من أهمية قرارات التحكيم في مباراة البرتغال وكرواتيا، وهدف جوناثان تاه الملغى، في إقصاء ألمانيا أمام باراغواي، والعديد من اللقطات الأخرى، إلا أن الحادثة الأكثر إثارة للجدل لم تكن نتيجة لقرار حكم.
وبعد الإعلان الرسمي عن" العفو" عن بالوغون، أشار الكثيرون إلى دونالد ترامب، باعتباره الشخصية الرئيسية المسؤولة عن تعليق إيقاف اللاعب.
ومع ذلك، وبينما أقر الرئيس الأميركي بمكالمته مع رئيس" فيفا" جياني إنفانتينو، أكد الاتحاد أن المكالمة لم يكن لها أي تأثير على القرار.
والآن، وبعد أسبوع من المباراة التي شهدت إقصاء الولايات المتحدة رغم مشاركة بالوغون، كشف تقرير لصحيفة التايمز البريطانية، اليوم الاثنين، هوية المسؤول عن رفع الإيقاف عن المهاجم.
وبحسب المصدر نفسه، كان الإماراتي محمد الكمالي، رئيس لجنة الانضباط في فيفا، هو المسؤول عن العفو عن المهاجم الأميركي.
ووضحت صحيفة التايمز، في معرض حديثها عن القرار، أن" الكمالي، رئيس لجنة الانضباط في فيفا، اتخذ القرار المثير للجدل بإلغاء إيقاف المهاجم الأميركي، دون إشراك الأعضاء السبعة عشر الآخرين في اللجنة".
وفي نهاية المطاف، ورغم مشاركته لمدة 92 دقيقة في المباراة ضد بلجيكا، لم يتمكن بالوغون من فعل الكثير لتجنب الهزيمة المذلة لأحد المنتخبات المضيفة، حيث هزم منتخب بلجيكا نظيره الأميركي بنتيجة 4-1.
ومع ذلك، وعلى الصعيد الفردي، ترك اللاعب انطباعاً جيداً في كأس العالم 2026، حيث سجل ثلاثة أهداف موزعة بين مباراتي باراغواي والبوسنة (المباراة التي تلقى فيها بطاقة حمراء مباشرة)، إذ سجل في الأولى هدفين وفي الثانية هدفا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك