كما يعتقد كثيرون، وأن الماء لا يزال الخيار الأساسي، والأكثر أماناً لمعظم الأشخاص، فيما يقتصر دور هذه المشروبات على حالات محددة، تستدعي تعويضاً إضافياً للسوائل والعناصر المعدنية.
مشيراً إلى أن مشروبات «الإلكترولايت» - مشروبات مخصصة لتعويض السوائل والأملاح المعدنية، التي يفقدها الجسم - تكون مفيدة في حالات التعرق الشديد أو الإسهال أو التقيؤ أو ممارسة الرياضة المكثفة لفترات طويلة.
وأضاف أن الشعور بالنشاط بعد تناولها قد يرتبط بما تحتويه بعض الأنواع من سكر أو منبهات، وليس بالضرورة بتحسن مستوى الترطيب.
وأكدت الدكتورة نادين عون أن ارتفاع الحرارة يزيد من فقدان السوائل عبر التعرق، ما يجعل شرب الماء وتناول الأغذية الغنية بالماء من أهم وسائل الحفاظ على الصحة والنشاط خلال الصيف، كما أوضحت أخصائية التغذية رغد ناصر أن الترطيب المنتظم يدعم الأداء البدني والذهنيويساعد الجسم على التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة.
وفي المقابل حذر مختصون من التعامل مع مشروبات «الإلكترولايت» بوصفها خياراً يومياً للجميع، إذ تحتوي بعض أنواعها على نسب مرتفعة من السكر والصوديوم، وأحياناً الكافيين.
ويشير خبراء التغذية إلى أن هناك بدائل طبيعية فعالة للترطيب، تشمل ماء جوز الهند واللبن والفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والبرتقال والشمام والأناناس، إضافة إلى الخضروات الطازجة والحساء، كما تعد العصائر الطبيعية من الخيارات المحببة، خلال الصيف لما توفره من سوائل وانتعاش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك