أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أن فرنسا وأوكرانيا اتفقتا على خريطة طريق تنص على اقتناء كييف 16 طائرة مقاتلة من طراز" رافال"، مع أسلحتها، ودفعة أولى من منظومات الدفاع الجوي" سامب/تي" من الجيل الجديد، وذلك على هامش قمة" تحالف الراغبين" التي عُقدت اليوم في باريس.
وقال ماكرون، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب القمة، إن أولى طائرات" رافال" يُفترض أن تحلّق في الأجواء الأوكرانية بين عامَي 2028 و2029، مضيفاً أن عمليات تدريب الطيارين والأطقم الأوكرانية ستبدأ خلال الأشهر المقبلة، من دون أن يعلن قيمة الصفقة أو موعد توقيع العقود.
وأوضح ماكرون أن أوكرانيا ستقتني دفعة أولى من منظومات" سامب/تي" من الجيل الجديد، تضاف إلى منظومات أخرى ستُسلَّم إليها مع صواريخها خلال الأسابيع المقبلة.
وتشمل خريطة الطريق أيضاً تزويد أوكرانيا بأنظمة رادار، إلى جانب منحها تراخيص لكي تقوم على أرضها بإنتاج قنابل" أ.
أ.
إس.
إم" الموجهة، وصواريخ" أستر 30" المضادة للطائرات، وصواريخ" سكالب" بعيدة المدى، بما يسمح بزيادة إنتاج هذه الأسلحة عبر تعاون بين الصناعات الدفاعية في البلدين.
وكان ماكرون والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد وقعا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 إعلان نيّات بشأن شراء أوكرانيا مستقبلاً ما يصل إلى 100 طائرة" رافال"، إلى جانب ثماني منظومات" سامب/تي" من الجيل الجديد وأنظمة رادار ومعدات عسكرية أخرى.
وجاء الإعلان ضمن نتائج قمة" تحالف الراغبين"، التي أكد بيانها الختامي زيادة تسليم أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية والأسلحة بعيدة المدى إلى أوكرانيا، فيما أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر انضمام بلاده إلى برنامج القرض الأوروبي البالغ 90 مليار يورو، بما يسمح لكييف بشراء أسلحة من شركات بريطانية.
وأكد القادة المجتمعون في القمة أن القوة الأوروبية متعدّدة الجنسيات المخصصة لتوفير ضمانات أمنية لأوكرانيا باتت جاهزة للتحرك بمجرّد التوصّل إلى وقف موثوق لإطلاق النار.
وقال ستارمر إن 25 دولة مستعدة للمشاركة فيها والانتشار خلال أيام، فيما أعلن ماكرون إجراء تدريبات في الدول المجاورة لأوكرانيا خلال الأشهر المقبلة لاختبار خطط انتشارها براً وجواً وبحراً.
كما تعهد المشاركون بتشديد العقوبات على روسيا وتكثيف التحرك ضد" أسطول الظل"، الذي تستخدمه موسكو للالتفاف على العقوبات، معلنين زيادة عمليات تفتيش السفن واحتجازها وتبادل المعلومات الاستخبارية، بالتوازي مع الدعوة إلى وقف فوري وكامل لإطلاق النار واستئناف المفاوضات المباشرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك