رئيس وكالة تنمية الأطلس الكبير يعتبر من أكبر المحظوظين في عهد أخنوش الذين تقلدوا مناصب مهمة للتصرف في صناديق أو مؤسسة ذات ميزانية مالية ضخمة؛ فقد كان رئيس الوكالة سعيد الليث مديرا سابقا لصندوق التنمية القروية الذي تم إقباره وإنهاء وجوده، بعدما تم صرف جميع مدخراته وميزانيته على “المخطط الأخضر” والطرق والدعم وغيره، في غياب تقييم موضوعي حول أموال هذا الصندوق الذي تقدر بحوالي 50 مليار درهم، كانت تحت تصرف هذا المدير خلال عهد أخنوش وبعده.
واليوم، يشرف مدير وكالة تنمية الأطلس الكبير على مشاريع وأوراش في المناطق التي ضربها زلزال الحوز، لكن حسب مصادر إعلامية، فقد رصد ميزانية تقدر بثلاثة ملايير لبناء ثانوية تعليمية بجماعة أسني إقليم الحوز، بكلفة مالية مرتفعة مقارنة مع المشاريع الأخرى.
هذا المبلغ الكبير يطرح الكثير من التساؤلات حول التكلفة الحقيقية لبناء مؤسسة تعليمية وفق مكاتب الدراسات، خاصة وأن العديد من المؤسسات التعليمية التي تبنى في الجماعات القروية لا تتعدى المليار سنتيم، لأن هذه المناطق تعرف تمدرس فقط العشرات من التلاميذ وليس مثل المدن التي تعرف تسجيل المئات.
ويطرح إشراف سعيد الليث على وكالة تنمية الأطلس الكبير من قبل الحكومة، التساؤل حول المعايير التي اعتمدتها في تعيين هذا المسؤول، خاصة وأنه أشرف على صندوق التنمية القروية دون أن يتم تقديم التقرير المالي لهذا الصندوق لمجلس النواب لمناقشة وتقييم حصيلته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك