Euronews عــربي - فيديو. زهور وفرق جنائية في حانة بانكوك حيث حريق قاتل أودى بحياة ٢٧ شخصا على الأقل Euronews عــربي - منظمة حقوقية تتقدم بعريضة قانونية لحماية الفنان الكوبي لويس مانويل أوتيرو ألكانتارا قناة التليفزيون العربي - حرب حول الرسوم في مضيق هرمز.. ترمب يعلن فرض حصار شامل على إيران وطهران تتوعد بتوسيع دائرة القتال قناة الجزيرة مباشر - Final preparations at Dallas Stadium ahead of the 2026 World Cup semifinal between Spain and France قناة القاهرة الإخبارية - ضربات أمريكية مكثفة تهز القواعد الإيرانية.. ودفاعات الأردن تعترض صواريخ طهران| تغطية خاصة Euronews عــربي - عاجل. - الجيش الأميركي يكشف أهداف أحدث غاراته على إيران.. ويتحدث عن "أكثر من 50 ألف جندي" Euronews عــربي - أوروبا اليوم: توتر في الشرق الأوسط وترامب يتعهد برسوم شحن 20 في المئة في هرمز Euronews عــربي - أسعار النفط تواصل الارتفاع مع تصاعد القتال في الشرق الأوسط التلفزيون العربي - واشنطن تلوّح بغزو بري.. حصار الموانئ الإيرانية يرهق الخزينة الأميركية Euronews عــربي - كازا باتيو تستخدم التكنولوجيا الرقمية لكشف التفاصيل الخفية لغاودي وميرو وغوميس
عامة

واشنطن توسع عقوباتها على كوبا لتشمل وزارة السياحة ومؤسسات حكومية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

وسعت الولايات المتحدة نطاق عقوباتها على كيانات تابعة للدولة الكوبية، بإدراج وزارة السياحة وعدد من المؤسسات والهيئات الحكومية في قائمة العقوبات، في إطار تصعيد الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي ...

وسعت الولايات المتحدة نطاق عقوباتها على كيانات تابعة للدولة الكوبية، بإدراج وزارة السياحة وعدد من المؤسسات والهيئات الحكومية في قائمة العقوبات، في إطار تصعيد الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هافانا.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، إن العقوبات الجديدة شملت أيضاً شركة مملوكة للدولة للتجارة الخارجية، وشركة قابضة تدير الموانئ وقطاع الشحن، إلى جانب مؤسسات حكومية أخرى، ما يحظر على المواطنين والشركات الأميركية التعامل معها، ويقضي بتجميد أي أصول تمتلكها داخل الولايات المتحدة.

كما فرضت واشنطن عقوبات على منظمتين مواليتين للحكومة الكوبية، هما" ألوية الرد السريع"، التي تقول منظمات حقوقية إنها استخدمت مراراً لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة، و" المليشيات الإقليمية" التطوعية الداعمة للقوات المسلحة الكوبية.

ويستهدف القرار أحد أهم القطاعات الاقتصادية في كوبا، إذ يعد قطاع السياحة المصدر الرئيسي للعملة الأجنبية في البلاد، في وقت تواجه الجزيرة أزمة اقتصادية متفاقمة.

وتأتي العقوبات الجديدة بعد أيام من دعوة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو القيادة الكوبية إلى تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية" قبل فوات الأوان"، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة للتصدي لما وصفه بتهديدات الأمن القومي التي يشكلها النظام الكوبي.

وفي بيان أصدره بمناسبة الذكرى الخامسة لاحتجاجات 11 يوليو/تموز 2021، قال روبيو إن مئات الكوبيين ما زالوا محتجزين" ظلماً" بسبب مطالبتهم بحقوق أساسية، مجدداً دعوة واشنطن إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين.

واتهم روبيو الحكومة الكوبية بمواصلة التحالف مع خصوم الولايات المتحدة، معتبراً أن استضافتها أنشطة عسكرية واستخبارية و" إرهابية" أجنبية على مقربة من الأراضي الأميركية يشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي.

وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا توتراً مستمراً منذ الثورة الكوبية عام 1959، فيما لا يزال الحظر التجاري الأميركي المفروض على الجزيرة سارياً منذ أكثر من ستة عقود.

ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، صعدت واشنطن ضغوطها على هافانا، إذ فرضت أكثر من 240 عقوبة على السلطات الكوبية منذ يناير/كانون الثاني 2026، شملت الأمر التنفيذي رقم 14404 الموقع في الأول من مايو/أيار، وعقوبات على مجموعة" غايسا" العسكرية، إضافة إلى حزمة أخرى في 23 يونيو/حزيران استهدفت خمس جهات مرتبطة بالمؤسسة العسكرية، من بينها شركة" رافين إس إيه" والبنك المالي الدولي.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الكوبية في يونيو/حزيران الماضي حزمة تضم 176 إصلاحاً اقتصادياً، تشمل توسيع الاستثمار الأجنبي والسماح بالخدمات المصرفية الخاصة، إلا أن وزارة الخارجية الأميركية وصفت تلك الإجراءات بأنها" إشارات دخانية سطحية".

(أسوشييتد برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك