العربي الجديد - سجلّ مواجهات إسبانيا وفرنسا: هدف بلاتيني التاريخي و5-4 المجنونة التلفزيون العربي - طريق نهائي كأس العالم 2026.. من يواجه الفائز في مباراة فرنسا وإسبانيا؟ العربية نت - هيئة بحرية بريطانية: ناقلة نفط تعرضت لهجوم بصاروخ قبالة سواحل سلطنة عمان العربي الجديد - فنزويلا: إنتاج النفط لم يتأثر بالزلزالين المدمّرين الجزيرة نت - الذهب ينتعش وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية Euronews عــربي - تحت ضغط الرأي العام.. القضاء التركي يلغي مشروع توسعة أكبر محطة كهرباء تعمل بالفحم في البلاد Euronews عــربي - "سنفجّره متى شئنا".. ماذا نعرف عن "جبل الفأس" في إيران الذي توعّد ترامب بتدميره؟ العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع الذهب مع تصاعد أزمة مضيق هرمز CNN بالعربية - إيران تكشف مصير صادراتها النفطية بعد إعادة فرض العقوبات الأمريكية وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيًا ويحتجز آخرين في اقتحامات بالضفة
عامة

إيران تضرب خارج حدودها البحرية.. هجوم يخرق قانون البحار

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الناقلتين تعرضتا لصاروخين جوالين إيرانيين، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد طاقم" ممباسا"، وهو هندي الجنسية، وإصابة ثمانية آخرين، بينهم 4 إصاباتهم بليغة.وأضافت الوزارة أن 6...

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الناقلتين تعرضتا لصاروخين جوالين إيرانيين، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد طاقم" ممباسا"، وهو هندي الجنسية، وإصابة ثمانية آخرين، بينهم 4 إصاباتهم بليغة.

وأضافت الوزارة أن 6 من المصابين يحملون الجنسية الهندية واثنين أوكرانيين، فيما تسببت الضربتان في اندلاع حريقين وأضرار مادية بالناقلتين، قبل أن تتم السيطرة عليهما.

وأدانت الإمارات الهجوم، ووصفته بأنه انتهاك خطير وخرق واضح للقانون الدولي يهدد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدة احتفاظها بحق الرد واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وسكانها ومصالحها الوطنية.

صواريخ خارج الولاية الإيرانيةيضع موقع الهجوم الاعتداء في مستوى يتجاوز تهديد الملاحة التجارية، إذ وقع داخل الممر الجنوبي الذي يعبر المياه العُمانية، وليس داخل المياه الإقليمية الإيرانية.

وبذلك، تكون إيران قد استخدمت القوة ضد سفن مدنية خارج حدودها البحرية، في امتداد لنمط يقوم على التعامل مع مضيق هرمز بأكمله باعتباره منطقة نفوذ عسكري، رغم أن طهران لا تملك سلطة قانونية منفردة على الممر الدولي أو على الأجزاء الواقعة داخل مياه الدول الأخرى.

ويمثل استهداف السفن في المياه العُمانية خرقاً مزدوجاً:الأول يمس سيادة الدولة الساحلية،الثاني يضرب حق السفن في المرور عبر مضيق يستخدم للملاحة الدولية.

وتضمن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لجميع السفن حق المرور العابر المستمر والسريع في المضائق الدولية، وتنص على أن هذا الحق لا يجوز إعاقته.

كما تحظر الاتفاقية على الدول المطلة على المضائق وضع إجراءات تؤدي عملياً إلى منع مرور السفن الأجنبية أو عرقلته أو الانتقاص منه، فيما تؤكد المادة 44 أنه" لا يجوز تعليق المرور العابر" أو إعاقته.

ولا تمنح القواعد المنظمة للمضائق الدول الساحلية أكثر من صلاحيات محددة تتعلق بسلامة الملاحة وتنظيم حركة السفن ومنع التلوث، ولا تسمح باستخدام الصواريخ والمسيّرات لفرض السيطرة على حركة التجارة أو استهداف السفن العابرة.

ويصبح الخرق أكثر وضوحاً عندما يقع الاعتداء داخل مياه دولة أخرى؛ إذ لا تملك إيران أي ولاية قانونية أو تشغيلية تتيح لها اعتراض السفن أو مهاجمتها في الممر العُماني.

اعتداءات متكررة قرب عُمانجاء الهجوم على" ممباسا" و" الباهية" بعد سلسلة متصاعدة من الاعتداءات التي استهدفت السفن في الجانب العُماني من مضيق هرمز وخليج عُمان.

وسجلت المنظمة البحرية الدولية في 25 يونيو إصابة سفينة" إيفر لافلي" على بعد 7.

5 ميل بحري من الساحل العُماني، قبل تعرض الناقلة" كيكو" لهجوم آخر في 27 يونيو على بعد 8 أميال بحرية من عُمان.

وفي السادس والسابع من يوليو، أصيبت السفن" الركيات" و" وديان" و" سايبرس بروسبيريتي" خلال عبورها المنطقة، وكانت اثنتان منها على مسافة قريبة من الساحل العُماني وشبه جزيرة مسندم.

كما سجلت المنظمة في 11 يوليو إصابة السفينة" جي إف إس غالاكسي" على بعد 9 أميال بحرية شرقي عُمان، مع فقدان أحد البحارة.

وتكشف خريطة الاعتداءات انتقال الخطر من المياه القريبة من السواحل الإيرانية إلى الممرات الواقعة بمحاذاة عُمان والإمارات، بما يقلص المساحات التي تستطيع السفن استخدامها للابتعاد عن مصادر التهديد.

وكانت المنظمة البحرية الدولية قد أحصت حتى 13 يوليو 53 حادثاً مؤكداً في مضيق هرمز ومناطق الشرق الأوسط المرتبطة بالأزمة، أسفرت عن مقتل 14 بحاراً، قبل إضافة حصيلة الهجوم الأخير الذي أعلنت عنه الإمارات.

كما أدان الأمين العام للمنظمة الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في السادس والسابع من يوليو، محذراً من تعريض البحارة للخطر، في وقت لا تزال فيه مئات السفن وآلاف البحارة عالقين بسبب تدهور الوضع الأمني في المضيق.

الردع الأميركي يستهدف منصات الهجوميتزامن التصعيد الإيراني مع عمليات عسكرية أميركية متواصلة ضد القدرات التي تستخدمها طهران لمراقبة السفن ومهاجمتها في مضيق هرمز.

وفي السابع من يوليو، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات على أكثر من 80 هدفاً داخل إيران، رداً على مهاجمة 3 سفن تجارية في المضيق.

وشملت الضربات منظومات الدفاع الجوي وشبكات القيادة والسيطرة والرادارات الساحلية وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، إضافة إلى أكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً للحرس الثوري الإيراني في المضيق ومحيطه.

وقالت القيادة المركزية إن العمليات استهدفت إضعاف قدرة إيران على مواصلة مهاجمة التجارة الدولية، وربطت الضربات باستهداف ناقلات" الركيات" و" وديان" و" سايبرس بروسبيريتي".

وفي 11 يوليو، أعلنت القوات الأميركية إتمام جولة ثالثة من الضربات خلال أسبوع واحد، شملت نحو 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً، بينها مواقع للصواريخ والمسيّرات ومنشآت بحرية ومخازن للذخيرة وشبكات اتصالات ومواقع للمراقبة الساحلية.

وبحسب القيادة المركزية الأميركية، تجاوز عدد الأهداف التي ضُربت خلال 3 ليال 300 هدف، في إطار محاولة لتقويض قدرة إيران على استهداف البحارة والسفن التجارية التي تعبر المضيق.

لكن الاعتداء على الناقلتين الإماراتيتين يظهر أن طهران ما زالت قادرة على توجيه ضربات إلى السفن، وأنها وسعت نطاق عملياتها إلى الممر الجنوبي الواقع داخل المياه العُمانية، رغم الضربات الأميركية المتتالية.

ويضع هذا التوسع المواجهة أمام مرحلة أكثر خطورة؛ إذ لم تعد إيران تستخدم موقعها المطل على المضيق للضغط على حركة الملاحة فقط، بل باتت تطارد السفن خارج مياهها، في محاولة لفرض أمر واقع عسكري يناقض الحدود البحرية وقواعد المرور التي أرساها القانون الدولي.

وبينما تمنح الجغرافيا إيران إطلالة استراتيجية على مضيق هرمز، فإنها لا تمنحها ملكيته أو حق تعطيل حركة السفن فيه، فضلاً عن استهدافها داخل مياه دولة أخرى.

ومن هنا، لا يمثل الهجوم على" ممباسا" و" الباهية" حادثاً بحرياً منفصلاً، بل اختباراً مباشراً لحرية الملاحة وسيادة الدول المطلة على المضيق، في مواجهة محاولة إيرانية لتوسيع سلطتها بالقوة إلى ما وراء حدودها البحرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك