يواصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لليوم الثاني على التوالي، استقبال قادة الدول والوفود الدبلوماسية العربية والأجنبية، الذين وصلوا إلى الدوحة لتقديم واجب العزاء بالأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية في الثاني عشر من يوليو/ تموز الحالي، عن عمر ناهز 74 عاماً.
ومن بين المعزين، اليوم الثلاثاء، الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، واللبناني جوزاف عون، ورئيس جزر القمر عثمان غزالي، بالإضافة إلى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
واستقبل أمير قطر كذلك، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي.
وتنتهي مراسم تقبّل التعازي بوفاة الأمير الوالد في قصر لوسيل حتى يوم غد الأربعاء، حيث تعيش قطر على وقع حداد عام في أنحاء البلاد لمدة أربعة أيام، بدأ أول أمس الأحد، فيما أعلن الديوان الأميري تعليق العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة اعتباراً من أمس الاثنين، على أن يستأنف الموظفون أعمالهم يوم الأحد 19 يوليو 2026.
وشيّعت قطر، مساء الأحد، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسط حضور شعبي واسع ومشاركة رسمية رفيعة المستوى.
وبدأت مراسم التشييع عقب أداء صلاة الجنازة في جامع محمد بن عبدالوهاب في الدوحة، بحضور الشيخ تميم، وأعيان الأسرة الحاكمة، وكبار المسؤولين وحشد من المواطنين والمقيمين، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة لوسيل.
ويُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحد أبرز القادة الذين أسهموا في نقل قطر إلى مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، إذ شهدت البلاد خلال فترة حكمه تحولات اقتصادية كبرى، وتطوراً ملحوظاً في قطاعات الطاقة والإعلام والتعليم والبنية التحتية.
وسادت حالة من الحزن في مختلف أنحاء البلاد، إذ عبّر المواطنون عن بالغ تأثرهم برحيل الأمير السابق، مؤكدين أن إرثه سيبقى حاضراً في مسيرة الدولة وإنجازاتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك