أفادت هيئة عمليات المملكة المتحدة للتحذير البحري (UKMTO)، الثلاثاء، بإصابة ناقلة نفط بصاروخ على بعد 13 ميلا بحريا جنوب شرق مدينة ليما في سلطنة عُمان.
يأتي ذلك وسط موجة تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران هي الأوسع بدأت الأحد، تشمل منطقة مضيق هرمز الذي أعادت واشنطن فرض الحصار عليه أمس الاثنين.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 أبريل/ نيسان الفائت، فرض حصار بحري على إيران في مضيق هرمز، تم رفعه مع التوصل لمذكرة التفاهم بين الجانبين في يونيو/ حزيران الماضي.
وقالت الهيئة، في بيان، إن الناقلة أبلغت عن تعرضها لإصابة صاروخية أثناء عبورها الطريق الجنوبي في المضيق المتجه إلى الخارج، مضيفة أن السلطات المعنية تجري تحقيقا في ملابسات الحادث، دون مزيد من التفاصيل.
ودعت الهيئة السفن العابرة في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحذر، وإبلاغ الجهات المختصة فورا عن أي نشاط مشبوه.
ولم تكشف الهيئة عن هوية الناقلة أو حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم، كما لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عنه.
وقبل ساعات، أعلنت الهيئة تلقيها بلاغا عن حادث آخر تعرضت فيه ناقلة نفط لإصابة بمقذوف مجهول على بعد 40 ميلا بحريا شمال شرق مدينة قلهات في سلطنة عُمان.
وقالت إن ربان الناقلة أفاد بإصابة غرفة المحركات في الجانب الأيمن، دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم أو آثار بيئية.
ويأتي الحادثان في ظل تصاعد التوترات الأمنية في محيط مضيق هرمز، بعد استئناف الولايات المتحدة منذ أيام هجماتها على إيران قائلة إنها تأتي ردا على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز.
وفي يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك