العربي الجديد - حرائق غابة فونتينبلو جنوبي باريس تلتهم أكثر من 1900 هكتار العربي الجديد - مطالبات من أقوى دول المونديال بإطلاق سراح الصحافي كريستوف غليز التلفزيون العربي - اختتام فعاليات مهرجان سان فيرمين بإسبانيا.. 57 مصابًا بنطحات ثيران العربي الجديد - لاعبو الرأس الأخضر يتصدرون سوق الانتقالات بعد النجاح الكبير العربي الجديد - جوائز كارلوفي فاري الـ60... أسئلة ونقاش عمن يستحقها قناة التليفزيون العربي - ترمب يشعل غضب العالم بسبب مضيق هرمز ورئيس البرازيل يصف قراره بالقرصنة التلفزيون العربي - تدمير متواصل رغم المفاوضات.. لماذا تأخر تطبيق المناطق التجريبية جنوبي لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - US Military Intensifies Attacks on Iran; Revolutionary Guard Retaliates in Bahrain and Jordan and... العربية نت - نصائح تشات جي بي تي تورط متسلقين على جبل في بولندا قناة القاهرة الإخبارية - تحرك عسكري أوروبي ضد روسيا.. وضربات أمريكية عنيفة تستهدف إيران
عامة

ترامب يستحضر "صلاحيات الحرب" ويشعل الأسواق

موقع 24
موقع 24 منذ 1 ساعة

يدفع الإخطار الذي يقدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الكونغرس، الحرب مع إيران لمنعطف سياسي وقانوني جديد. فالرسالة التي تحمل تاريخ 10 يوليو (تموز)، تُبلغ المشرعين باستئناف الجيش الأمريكي للعمليات ا...

يدفع الإخطار الذي يقدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الكونغرس، الحرب مع إيران لمنعطف سياسي وقانوني جديد.

فالرسالة التي تحمل تاريخ 10 يوليو (تموز)، تُبلغ المشرعين باستئناف الجيش الأمريكي للعمليات العسكرية منذ 7 يوليو (تموز)، لتفتح نافذة جديدة مدتها 60 يوماً لاستخدام القوة العسكرية في المنطقة دون موافقة مسبقة من الكونغرس.

ووفق وكالة رويترز، يعكس هذا التسلسل نمطاً واضحاً في الطريقة التي يدير بها ترامب المواجهة مع إيران، إذ يميل إلى فرض الأمر الواقع باتخاذ القرار العسكري أولاً، ثم إخطار السلطة التشريعية لاحقاً، ما يضع المشرعين أمام واقع ميداني قائم، بدل المشاركة المسبقة في صنع القرار.

ترامب يُخطر الكونغرس رسمياً باستئناف حرب إيران - موقع 24أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إخطاراً رسمياً إلى الكونغرس، يُفيد باستئناف الأعمال القتالية ضد إيران، في رسالة ترى إدارته أنها تفتح نافذة جديدة مدتها 60 يوماً لاستخدام القوة العسكرية في المنطقة دون موافقة الكونغرس.

تصريحات" الناتو" تسبق الرسالةالمفارقة أن تصريحات ترامب" النارية" في الإعلام سبقت رسالته الرسمية الموجهة للكونغرس.

ففي 8 يوليو (تموز) – غداة استئناف القتال وعشية إعلان خروج الرسالة من البيت الأبيض للكابيتول – أعلن ترامب خلال قمة شمال الأطلسي" الناتو" في أنقرة، أن مذكرة التفاهم مع إيران" انتهت"، واصفاً التعامل مع الإيرانيين بأنه" مضيعة للوقت".

تصريحات ترامب الحادة على هامش قمة الناتو، تأتي في أعقاب ضربات شنتها الولايات المتحدة على إيران، رداً على استهداف طهران لناقلات نفط وغاز في مضيق هرمز.

بحسب شبكة" سي إن إن".

ولم تقتصر أصداء الإعلان السياسي لترامب أمام حلفائه في أنقرة على الجانب الدبلوماسي، بل ارتدت سريعاً على الأسواق العالمية، إذ قفزت أسعار النفط 5%، وتراجعت الأسهم والسندات بعد إعلانه انتهاء الاتفاق المؤقت، وفق رويترز.

ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران" انتهت" - موقع 24أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن مذكرة التفاهم مع إيران" انتهت على ما يبدو"، بعد سلسلة ضربات شنتها الولايات المتحدة على إيران، رداً على استهداف طهران لناقلات نفط وغاز في مضيق هرمز، وفق شبكة" سي إن إن" الإخبارية.

بداية الحرب والإخطار الأول: تكرار السيناريوتُظهر المقارنة بين اندلاع الحرب واستئنافها مؤخراً، أن ترامب يتبع النهج ذاته تقريباً.

ففي 28 فبراير (شباط) الماضي، أعلن الرئيس الجمهوري عن بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ولم يخطر الكونغرس إلا بعد مرور 48 ساعة وتحديداً في 2 مارس (أذار).

وتشير" رويترز" إلى أن إخطار ترامب الذي جاء بعد يومين من بدء العمليات، أطلق مهلة قانون صلاحيات الحرب (60 يوماً)، التي كان يفترض أن تنتهي في 1 مايو (أيار) الماضي.

ومع التوصل لوقف إطلاق النار في أبريل (نيسان)، اعتبرت الإدارة أن توقف الأعمال القتالية يعفيها من طلب تفويض تشريعي لتمديد العمليات.

بموجب قانون صلاحيات الحرب الصادر في 1973، يُلزَم الرئيس بتقديم تقرير إلى الكونغرس خلال 48 ساعة من زجّ القوات الأمريكية في أعمال قتالية، أو في ظروف يصبح فيها الصدام وشيكاً، بحسب للنص الرسمي المنشور في موقع مجلس النواب الأمريكي.

ويقضي القانون بأنه – في حال غياب إعلان حرب أو تفويض تشريعي محدد – يجب على الرئيس إنهاء العمليات العسكرية خلال 60 يوماً، مع إمكانية تمديدها لفترة لا تتخطى 30 يوماً لتأمين انسحاب القوات بأمان.

ولا تمثل مهلة الـ 60 يوماً إذناً تلقائياً للرئيس بخوض الحرب؛ بل قيد زمني يجبر الإدارة على العودة إلى الكونغرس للحصول على تفويض، أو إنهاء استخدام القوة.

هنا، تستند إدارة ترامب إلى مخرج قانوني - بحسب رويترز، إذ تعد وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان) الماضي، بمثابة انتهاء للجولة الأولى وإيقاف للمهلة السابقة، وتتعامل مع ضربات يوليو (تموز) الحالي، كبداية مواجهة جديدة تُعيد تشغيل" ساعة القانون" من الصفر.

الدستور وتقاسم قرار الحربعلى المستوى الدستوري، تتوزع صلاحيات الحرب بين الكونغرس والرئيس بصورة مختلفة ومتكاملة تمنع انفراد أي طرف بالقرار.

إذ تمنح" المادة الأولى" الكونغرس سلطة إعلان الحرب ووضع القواعد المتعلقة بها وتمويل القوات المسلحة.

في المقابل، تنص" المادة الثانية" على تسمية الرئيس قائداً أعلى للقوات المسلحة.

ويوضح الشرح الدستوري الرسمي الصادر عن مكتبة الكونغرس، أن سلطة إعلان الحرب تقع في صلب الصلاحيات الممنوحة للسلطة التشريعية، فيما تتيح صفة" القائد الأعلى" للرئيس قيادة العمليات والتحرك في حالات الطوارئ القصوى.

ويسمح هذا التقسيم للرئيس بالرد السريع لحماية القوات والمصالح الأمريكية من خطر مباشر، لكن يمنعه دستورياً من شن حرب واسعة وممتدة دون مشاركة الكونغرس.

من هنا، فإن إخطار ترامب للكونغرس لا يمنح الحرب" شرعية دستورية تلقائية"، بل هو مجرد إبلاغ إلزامي للمؤسسة التشريعية ببدء العمليات العسكرية، مصحوباً بالحجج التي تستند إليها الإدارة لتبرير تحركاتها.

النفط يسجل أعلى مستوى في شهر مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز - موقع 24ارتفعت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها في شهر، اليوم الثلاثاء، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، ما عزز المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية وأعاد" علاوة المخاطر الجيوسياسية" إلى الأسواق.

تنتقل تداعيات السجال القانوني من واشنطن إلى الأسواق العالمية، إذ تسببت الهجمات والتهديدات المتبادلة في مضيق هرمز بهز استقرار قطاع الطاقة الدولي.

ومع تصاعد حدة الضربات قفزت أسعار النفط بمعدلات قياسية تتخطى 9%، بفعل المخاوف من تعطل سلاسل الإمداد.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية جيوسياسية، إذ يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً.

وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) إلى أن 20 مليون برميل يومياً عبرت المضيق في 2024، ما يعادل 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل النفطية.

وهي كميات لا يمكن للمسارات البديلة استيعابها حال الإغلاق الكامل.

وتتحول هذه المخاوف إلى واقع عملي على الأرض، إذ تشير رويترز إلى أن حركة ناقلات النفط والغاز عبر المضيق هبطت إلى أدنى مستوى لها خلال شهرين، بعد تجنب العديد من السفن التجارية الممر المائي، أو تعمدها إغلاق أجهزة التتبع بسبب المخاطر الأمنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك