اختُتم مهرجان سان فيرمين الشهير في إسبانيا بحوادث نطح جديدة خلال الجولة الثامنة والأخيرة من سباقات الثيران، التي أُقيمت الثلاثاء ليرتفع إجمالي عدد المُصابين في نسخة هذا العام إلى 57 شخصًا.
وأُصيب 10 رجال، اليوم الثلاثاء، خلال الجولة الثامنة والأخيرة من مهرجان سان فيرمين، حيث أفادت حكومة نافارا في بيان، بأنّ شابًا يبلغ 18 عامًا أُصيب بجرح في فخذه، بينما تعرّض رجل يبلغ 46 عامًا لجرح في صدره، في حين نُقل الثمانية الآخرون إلى المستشفى وهم مُصابون بكدمات متفاوتة الخطورة.
وتستغرق الثيران الستة المُقاتلة، والثيران المُرافقة لها، نحو دقيقتين ونصف لإكمال مسافة 875 مترًا من نقطة البداية إلى حلبة مُصارعة الثيران، وغالبًا ما تُفاجئ سرعتها العدائين في ظل وجود أكثر من ألف شخص يحتشدون في مسار الشارع الضيق.
وأكملت الثيران مسار السباق، البالغ طوله 848.
6 مترًا، من حظيرة الاحتجاز إلى حلبة مصارعة الثيران في المدينة خلال دقيقتين و25 ثانية.
وعلى مدى 8 أيام، ركض مئات المشاركين أمام قطيع من الثيران عبر الشوارع الضيقة والمتعرجة للمدينة القديمة، مرتدين قمصانًا بيضاء تقليدية وأوشحة حمراء معقودة حول أعناقهم، وكانت الغالبية العظمى منهم من الرجال.
ويستقطب مهرجان سان فيرمين، الذي اشتهر بفضل رواية" الشمس تشرق أيضًا"، الصادرة عام 1926 للكاتب الأميركي إرنست همنغواي، مشاركين من مختلف أنحاء العالم.
وتعرض 4 رجال شاركوا في سباقات الثيران هذا العام لإصابات خطرة، بينهم إسباني يبلغ 30 عامًا أُصيب بقرن ثور في وجهه.
ومن بين المصابين الـ57، هناك 5 أجانب، هم بريطانيان، وأسترالي، وأميركي، وألماني أُصيب بقرن ثور في ذراعه اليسرى.
وتسببت فعاليات سباقات الثيران في وفاة 16 شخصًا منذ بدء تسجيل الحوادث عام 1911.
وسُجلت آخر حالة وفاة في سباقات الثيران بمهرجان سان فيرمين عام 2009، عندما نطح ثور شابًا إسبانيًا يبلغ 27 عامًا.
وتُعد الإصابات الناجمة عن نطح الثيران والكسور أمرًا شائعًا، ويعود ذلك جزئيًا إلى مشاركة أعداد كبيرة من العدائين المبتدئين والسياح الأجانب إلى جانب السكان المحليين ذوي الخبرة، كما تنتج إصابات كثيرة عن السقوط نتيجة حالة الذعر التي تصيب المتسابقين.
وتأتي نسخة هذا العام من المهرجان بالتزامن مع مرور 100 عام على نشر رواية إرنست همنغواي" الشمس تشرق أيضًا"، التي أسهمت في منح مهرجان سان فيرمين شهرته العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك