الجزيرة نت - خلف وعود البشرة المثالية.. هل تحتاج المراهقات إلى مكملات التجميل؟ قناة الجزيرة مباشر - شبكات | صاروخ تركي باليستي جديد بمواصفات مرعبة يصيب هدفه من "قزل إلما" وكالة سبوتنيك - مرشات الرذاذ.. مبادرات أهلية تنعش شوارع بغداد في مواجهة لهيب الصيف DW عربية - شبح مارادونا يطل من جديد- قميص الأرجنتين الأزرق يقلق إنجلترا رويترز العربية - إسرائيل تخصص 434 مليون دولار لإنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية Ahmed Moaty - أحمد معطي - مؤشر Adaptive Trend رهيب مع فلترتي وكالة الأناضول - الرئيس أردوغان يقدم تعازيه لأمير قطر في وفاة والده وكالة الأناضول - عُمان: نواصل التعاون الشفاف مع الأطراف لاستعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز الجزيرة نت - شكوى من تفاقم الهجمات السيبرانية في الغابون بعد حظر منصات التواصل سكاي نيوز عربية - ماذا نعرف عن "جبل الفأس" الذي هدده ترامب بتدميره في إيران؟
عامة

جوائز كارلوفي فاري الـ60... أسئلة ونقاش عمن يستحقها

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

بعد إعلان نتائج مسابقات دورات سنوية لمهرجانات، أو مؤسّسات تمنح جوائز، تُثير (النتائج والجوائز) اهتماماً نقدياً وجماهيرياً، يحلو لزملاء وزميلات تحليل كل جائزة، ربطاً بالفيلم الحاصل عليها، وبعاملين وعام...

بعد إعلان نتائج مسابقات دورات سنوية لمهرجانات، أو مؤسّسات تمنح جوائز، تُثير (النتائج والجوائز) اهتماماً نقدياً وجماهيرياً، يحلو لزملاء وزميلات تحليل كل جائزة، ربطاً بالفيلم الحاصل عليها، وبعاملين وعاملات في صنعه، والتساؤل عن استحقاقهم إياها، أو لا.

يحصل هذا غالباً مع المسابقات الأساسية، التي يجهدون في مشاهدة أفلامها كلّها في أي مهرجان، إلى مشاهدة أفلام في مسابقات وبرامج أخرى، تكون أحياناً أهم وأفضل من تلك المختارة للمسابقة الأساسية.

هذا نوع من لعبة مُسلّية، إذ ما الضرر في تحليل له علاقة وثيقة ما بالنقد، يتناول جوائز لا علاقة لها بسينمائيّة الأفلام، الفائزة وغير الفائزة؟ ألم يُكتَب مراراً أن الجوائز الممنوحة لا تعني أن الأفلام الفائزة بها تمتلك سينمائيّات مطلوبة، وأن أفلاماً غير فائزة أهمّ من تلك الفائزة أحياناً، وأن أفلاماً فائزة غير محتاجة إلى جائزة أو أكثر لإثبات جمالياتها؟رغم هذا، يحثّ إعلان نتائج مسابقة الكرة الكريستالية، بالدورة الـ60 (3 ـ 11 يوليو/تموز 2026) لمهرجان كارلوفي فاري، على تلك اللعبة، التي تتضمّن معلومات خاصة بالجوائز، المُعلنة مساء 11 يوليو/تموز الحالي.

فوز" ضيفة"، أول روائي طويل للدنماركي مادس مينغل (العربي الجديد، 6 يوليو/تموز 2026)، بجائزتي أفضل إخراج ولجنة التحكيم الخاصة، ومع الأخيرة مبلغ مالي يساوي 15 ألف دولار أميركي، تُمنح لمينغل والمنتج فكتور كونْها، يطرح (الفوز) سؤالاً مكرّراً: هل يستحق الفيلم، ومخرجه ومنتجه، فوزاً كهذا؟ وفوزاً بجائزتين اثنتين؟ ذلك أن كلاماً يتردّد، ونقداً يُكتب، غداة مشاهدته، يُفيدان بأنّه عادي، رغم إثارته موضوعاً، يُلحّ على أوروبا تحديداً: الأسرة ومآزقها الكثيرة.

كما أن أفلاماً أخرى، مشاركة في المسابقة نفسها (12 فيلماً)، أكثر استحقاقاً منه، ولو بجائزة واحدة.

مثل أول: " أموال سوداء لليالي بيضاء"، للبلغاريين كريستينا كروززيفا وبيتار فالتشانوف.

مثل ثان: " بعد ثلاثة أسابيع"، للبلغاري أيضاً ميروزلاف دايَرزيتش.

مثل ثالث: " قساطل" للبناني كريم قاسم، الحاصل على جائزة أفضل ممثل، ينالها غسان سعد.

مثل رابع: " خمسة أعوام، أربعة أشهر"، للثنائي خوان ميغيل خلاثيو وإستبان هويوس غارسيا (كولومبيا).

هذا رأي شخصي، معطوفٌ على شيء من نقد يستحقه كل منها.

فاشتغالات بعضها تكمل مشروعاً سينمائياً، يتمثّل بكيفية تصوير راهن في لحظة انكسار وهزائم وخراب، وتستعيد فصلاً من قهر وشقاء، جرّاء غياب قسري لأحبة في بلدان تعاني ظلم ديكتاتورية ونزاعات مسلّحة، مع تمثيل يعكس جوهر المراد سرده وإظهار حالاته.

لكن، لا بأس.

فللجنة التحكيم، المؤلّفة من جاستن تشانغ (ناقد سينمائي) وأماندا نِل أو (مخرجة) وبافل رايهولتش (مصمم صوت) وناديا تورنتشيف (منتجة) وإسكيل فوغت (مخرج)، رأي آخر، ولكل فرد فيها مزاج ثقافي وسينمائي.

هذا كلام مُكرّر.

لكن اللافت للانتباه ما يتردّد بحفلة الختام عن جائزة أفضل ممثل.

فمؤدي شخصية حسن، المتقاعد من وظيفته في هيئة المياه، لا علاقة له بالتمثيل نهائياً، باستثناء مشاركته في بطولة" مووندوف" (2024) لقاسم أيضاً.

السؤال المطروح يتعلّق بمدى" مصداقية" المنح، فهو غير ممثل، بالمعنى الاحترافي.

نقاش كهذا مطلوب.

فمن يمنح جوائز (مهرجانات، مؤسّسات سينمائية) يستند إلى مقوّمات تُحدّد آلية الاختيار.

لكن، ما الأهم: منح جائزة لممثل محترف، يؤدّي دوراً عادياً، أو أقل أهمية من أدوار سابقة له، فقط لأنه محترف؛ أم اختيار من" يحترف" تأدية دور/شخصية بما يتلاءم معهما، وفق ما يرغب فيه صانع الفيلم، رغم أن لا علاقة مهنية له بالتمثيل، ومع هذا يمثّل ببراعة؟ ألن تكون قدرته على إثارة مشاعر ورغبات ومتابعة من يُشاهِده، وهذه القدرة تكون أحياناً عفوية، أهمّ من سيرة مهنية وحرفية أدائية؟أهناك مبالغة في مقارنة بين غسان سعد، غير المحترف مهنياً وفنياً، وآنا شينتز المحترفة، الفائزة بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في" عائلة سعيدة"، للسويسري يان إيريك ماك؟ الاكتفاء بمعاينة أداء كل منهما يقول إنهما معاً يُقدّمان شخصيتين، تختلف إحداهما عن الأخرى كلّياً، بأسلوبين محبَّبين ومُقنعين.

فمن يؤدي دور المتقاعد، الذي يريد مساعدة أهل بلدته المحتاجين بشدّة إلى المياه، والساعي إلى فهم سبب الوفاة الغامضة لصديقه البنغلادشيّ، يمنح الشخصية عفويتها وثقلها البشري في مواجهة أحوال منهارة، فردياً وجماعياً.

والأم التي تواجه أقسى تحدّيات الحياة، وصولاً إلى انتزاع ولديها منها بـ" تهمة" عدم الاهتمام الكافي بهما (لديها وظيفتان يومياً، ومصاعب شتّى)، ثم البحث الدؤوب عنهما ومحاولة استعادتهما؛ هذه الأم تبدو حقيقية للغاية بفضل شينتز، المتمرّسة بالتمثيل، والمحافِظة على خبرات لها موظّفة جمالياً في" عائلة سعيدة".

أما الجائزة الكبرى ـ كرة الكريستال، الممنوحة لـ" جمع الفاكهة" (ترجمة حرفية للعنوان الإنكليزي، بينما العنوان الأصلي، Thit-thee Khu، يعني" أخبرني من البداية"، كما يتردّد في كواليس المهرجان)، لأونغ فِيو (ميانمار)، فأكثر إثارة لسجال، يُختزل بالمعتاد في حالات كهذه: إنها جائزة" سياسية"، أو بأفضل الأحوال جائزة" إنسانية".

هذا متأت، أولاً، من كيفية تسويق مسألة ميانمار في المهرجان، عشية دورته الـ60 هذه.

مشاهدته في المسابقة تُنتج مقارنة تلقائية بأفلام أخرى، بعضها يستحق هذه الجائزة أكثر منه.

الانغماس في مسألة ميانمار سببٌ أساسي لاختياره في مسابقة أساسية، وبالتالي للحصول على الجائزة الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك