قناة الجزيرة مباشر - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة فرانس 24 - طواف فرنسا: بوغاتشار يحرز المرحلة العاشرة ويبتعد في الصدارة الجزيرة نت - لماذا لا تعجبنا صور "السيلفي"؟.. الكاميرا ليست المتهم الوحيد القدس العربي - المرزوقي: قطر فقدت قائدا استثنائيا ورجل دولة صاحب رؤية بعيدة قناة الجزيرة مباشر - U.S. airstrikes target Kish Island in southern Iran إيلاف - الحكومة البريطانية تهدر 10 مليارات جنيه إسترليني فرانس 24 - منظمة الصحة العالمية: إصابات إيبولا بالكونغو الديمقراطية قد تفوق الأرقام الرسمية بأربعة أضعاف القدس العربي - دعوات لتعديل دستور مصر… تمهيد لولاية رابعة للسيسي؟ وكالة الأناضول - برلين.. الشرطة تتدخل لتفريق محتجين على تزويد "راينميتال" إسرائيل بالذخائر قناة القاهرة الإخبارية - تداعيات أزمة الطائرة الإيرانية.. هل يفتح اليمن جبهة جديدة للتصعيد الإقليمي؟
عامة

ذوو الهمم يكتبون قصة نجاح جديدة في البكالوريا

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 54 دقيقة

مرة أخرى، أثبت التلاميذ من ذوي الهمم أن الإعاقة ليست حاجزا أمام النجاح والتفوق، بعدما تمكن عدد منهم من حجز مكانتهم ضمن قائمة المتفوقين في شهادة البكالوريا دورة 2026، محققين معدلات مشرفة في مختلف الشعب...

مرة أخرى، أثبت التلاميذ من ذوي الهمم أن الإعاقة ليست حاجزا أمام النجاح والتفوق، بعدما تمكن عدد منهم من حجز مكانتهم ضمن قائمة المتفوقين في شهادة البكالوريا دورة 2026، محققين معدلات مشرفة في مختلف الشعب العلمية والأدبية.

هذه النتائج لم تكن مجرد أرقام أو مراتب متقدمة، بل كانت دليلا واضحا على أن الإرادة والعزيمة قادرتان على تجاوز كل الصعوبات.

ففي الوقت الذي يواجه فيه هؤلاء التلاميذ تحديات يومية مرتبطة بالإعاقة البصرية أو السمعية أو الحركية، اختاروا أن يجعلوا من الدراسة وسيلة لإثبات الذات، وأن يحولوا الظروف الاستثنائية التي يعيشونها إلى دافع لمواصلة الاجتهاد والتميز.

وقد تصدر عدد منهم قائمة الناجحين الأوائل، مؤكدين أن النجاح لا يقاس بالإمكانات الجسدية، بل بالإصرار والطموح والعمل المتواصل.

وفي هذا الصدد، تصدر قائمة المتفوقين من ذوي الهمم التلميذ مروش عبد الباسط، من ذوي الإعاقة البصرية، المتحصل على معدل 17.

56 في شعبة الرياضيات من ولاية البليدة، تلتْه التلميذة بسكوت دعاء، من ذوات الإعاقة الحركية، بمعدل 17.

44 في شعبة العلوم التجريبية من ولاية سطيف، ثم التلميذ فوحال أحمد، من ذوي الإعاقة السمعية، بمعدل 17.

05 في شعبة الرياضيات من ولاية باتنة.

ولا يقتصر إنجاز هؤلاء المتفوقين على الجانب الدراسي فقط، بل يحمل رسائل عميقة للمجتمع بأكمله، مفادها أن الأشخاص ذوي الهمم يمثلون طاقات حقيقية وكفاءات قادرة على المساهمة في بناء الجزائر الجديدة.

فهذه الفئة أثبتت حضورها في مجالات عديدة، من الرياضة والفنون إلى العلوم والتكنولوجيا والبحث الأكاديمي، ما يجعل الاستثمار في تعليمها وتكوينها خيارا استراتيجيا يخدم مستقبل البلادوتسعى الدولة، من خلال برامج الإدماج والدعم والمرافقة، إلى توفير الظروف الملائمة لتمكين هذه الفئة من مواصلة مسارها الدراسي والمهني، غير أن الرهان الحقيقي يبقى في تغيير نظرة المجتمع إلى الإعاقة، والانتقال من منطق الرعاية إلى منطق الشراكة والإنتاج.

إن قصص النجاح التي يصنعها المتفوقون من ذوي الهمم كل عام تؤكد أن الوطن بحاجة إلى جميع أبنائه دون استثناء، وأن الجزائر التي تراهن على العلم والكفاءة لا يمكنها إلا أن تفتح الأبواب أمام هذه الطاقات، باعتبارها شريكا أساسيا في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك