العربي الجديد - ضربات إيرانية تستهدف البحرين والأردن وتهدد أمن الملاحة في مضيق هرمز قناة العالم الإيرانية - نازح غزّي يحوّل خيمة النزوح إلى منارة للمعرفة! وكالة الأناضول - مباحثات أممية في مسقط لاحتواء التصعيد بين الحكومة اليمنية والحوثيين القدس العربي - واشنطن تحاصر الموانئ الإيرانية … و«الحرس الثوري» يقصف قواعد وناقلات قناة العالم الإيرانية - شاهد بالفيديو.. لحظة إصابة الصواريخ الإيرانية المدمّرة للقاعدة الأمريكية في الأردن قناة التليفزيون العربي - الجيش الأميركي يواصل هجماته على إيران والحرس الثوري يطلق صواريخه نحو الكويت والبحرين روسيا اليوم - مباراة على "صفيح ساخن" اليوم بين فرنسا وإسبانيا في مونديال 2026 العربي الجديد - حملة في لندن تطالب بالتحرك لإنهاء عزل الأسرى الفلسطينيين روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال رئيس الأمن العسكري في كتيبة جباليا بقطاع غزة العربي الجديد - عام على أحداث السويداء.. العدالة الغائبة تعمّق القطيعة مع دمشق
عامة

هل ينذر استئناف المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران بحرب شاملة؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 ساعة

بلغ التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران اليوم أخطر مراحله منذ اندلاع المواجهة بينهما في 28 فبراير/ شباط الماضي. وثمة مخاوف أكثر من أي وقت مضى من أن المنطقة تقترب رويدا رويدا من حرب شاملة.يتعزز هذا ا...

بلغ التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران اليوم أخطر مراحله منذ اندلاع المواجهة بينهما في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وثمة مخاوف أكثر من أي وقت مضى من أن المنطقة تقترب رويدا رويدا من حرب شاملة.

يتعزز هذا الشعور بالطريق المسدود الذي وصلت إليه الوساطات والمفاوضات بين الطرفين الأمريكي والإيراني في الوقت الراهن.

ففي واشنطن أعلن الرئيس ترامب استئناف العمليات العسكرية على مواقع عسكرية ومواقع اقتصادية إيرانية.

في المقابل كثفت القوات الإيرانية هجماتها على أهداف ترتبط بالمصالح الأمريكية في كل من الكويت والبحرين والأردن.

فارتفعت أسعار النفط مجددا.

شهدت الأيام القليلة الماضية تطورات لافتة تبعث على القلق من أن المنطقة مقبلة على حرب قد تطال نارها دول الخليج العربية.

من هذه التطورات إعلان ترامب انتهاء التهدئة السابقة مع إيران واستئناف الحرب، وإرسال إخطار رسمي إلى الكونغرس يؤكد استئناف العمليات العسكرية.

وتنفيذ الجيش الأمريكي جولة جديدة من الضربات لمواقع عسكرية إيرانية.

وردا على ذلك عادت إيران إلى استهداف الملاحة والسفن في مضيق هرمز، والتهديد برد قاس على أي تصعيد أمريكي جديد.

فاشتدت حدة الحرب الإعلامية والسياسية، وتبادل الطرفان اتهامات البدء بالتصعيد.

يتمحور الخلاف الحالي بين الولايات المتحدة وإيران حول السيطرة على مضيق هرمز.

فمن جهة تصر إدارة الرئيس ترامب على ضمان حرية الملاحة، بل إن الرئيس الأمريكي تحدث عن دور أمريكي مباشر في تأمين المضيق وإدارته وفرض رسوم على السفن العابرة فيه.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةتخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكمن جهة أخرى تتمسك إيران بما تقول إنه حقها في فرض قواعدها الأمنية داخل المياه المحيطة بالمضيق، وترفض أي وجود أمريكي يحد من نفوذها هناك.

هل يتجه الطرفان إلى حرب شاملة؟لا يبدي أي من الطرفين رغبة في خوض حرب شاملة.

لكن مستوى المخاطر ارتفع بصورة كبيرة، وثمة عدة عوامل تدفع نحو التصعيد ما قد يؤدي إلى احتمال اندلاع حرب تمتد رقعتها لتشمل دول الخليج.

من هذه العوامل استمرار الضربات المتبادلة واحتمال سقوط أعداد كبيرة من القتلى أمريكيين كانوا أو إيرانيين في هجوم واسع النطاق، وتوسع المواجهة لتشمل حلفاء الولايات المتحدة والقوات الأمريكية المرابطة في المنطقة.

واستمرار تعطل الملاحة الدولية وارتفاع الضغوط الاقتصادية العالمية.

لكن هناك عوامل أخرى تحول دون اندلاع حرب شاملة منها أن الطرفين ما زالا يحاولان إبقاء الصراع تحت سقف معين، وتأكيد إدارة ترامب على ترك الباب مفتوحا أمام الحلول السياسية رغم استئناف العمليات العسكرية.

من جهتها تؤكد إيران أيضا استعدادها للتفاوض عبر وسطاء وإن كانت ترفض تقديم تنازلات تحت الضغط العسكري.

ما هي السيناريوهات المحتملةثمة ثلاثة سيناريوهات الأول أن يستمر تبادل الضربات العسكرية على نطاق محدود مع تجنب قصف أهداف حيوية قد تؤدي إلى حرب مفتوحة.

وبالتوازي تتواصل الضغوط الاقتصادية والاتصالات الدبلوماسية.

الثاني هو احتمال خروج العمليات العسكرية عن السيطرة وانتهائها بهجوم كبير يؤدي إلى سقوط خسائر بشرية كبيرة أو اتساع رقعة المواجهة لتشمل القواعد الأمريكية الواقعة في منطقة الخليج.

ويحمل هذا السيناريو أخطارا كبيرة على أسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي.

أما السيناريو الثالث فهو العودة إلى التفاوض في حال نجحت الوساطات الدولية في إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات بعد استخدامهما التصعيد العسكري ورقة ضغط لتحسين شروط التفاوض بينهما.

رغم أن التصعيد الحالي هو الأخطر منذ أشهر، فإن المؤشرات المتوافرة لا تدل حتى الآن على وجود قرار أمريكي أو إيراني بخوض حرب شاملة.

فالطرفان يستخدمان القوة العسكرية لزيادة الضغط السياسي وتحسين مواقعهما التفاوضية، فهما يدركان أن حربا واسعة ستكون مكلفة عسكريا واقتصاديا وسياسيا لهما وللمنطقة بأسرها.

هل ينذر استئناف المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران بحرب شاملة؟ما أثر استئناف المواجهات بين واشنطن وطهران على أسعار الطاقة العالمية؟إلى أي مدى يمكن أن يؤدي التصعيد في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميا؟هل يمثل إعلان واشنطن فرض حصار بحري على إيران نقطة تحول في مسار المواجهة بين الطرفين؟ما الخيارات المتاحة أمام إيران للرد، وما حدود قدرتها على التأثير في حركة الملاحة الدولية؟سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 15 يوليو/تموز.

خطوط الاتصال تُفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989.

إن كنتم تريدون المشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على وتساب: 00447590001533.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك