العربي الجديد - ضربات إيرانية تستهدف البحرين والأردن وتهدد أمن الملاحة في مضيق هرمز قناة العالم الإيرانية - نازح غزّي يحوّل خيمة النزوح إلى منارة للمعرفة! وكالة الأناضول - مباحثات أممية في مسقط لاحتواء التصعيد بين الحكومة اليمنية والحوثيين القدس العربي - واشنطن تحاصر الموانئ الإيرانية … و«الحرس الثوري» يقصف قواعد وناقلات قناة العالم الإيرانية - شاهد بالفيديو.. لحظة إصابة الصواريخ الإيرانية المدمّرة للقاعدة الأمريكية في الأردن قناة التليفزيون العربي - الجيش الأميركي يواصل هجماته على إيران والحرس الثوري يطلق صواريخه نحو الكويت والبحرين روسيا اليوم - مباراة على "صفيح ساخن" اليوم بين فرنسا وإسبانيا في مونديال 2026 العربي الجديد - حملة في لندن تطالب بالتحرك لإنهاء عزل الأسرى الفلسطينيين روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال رئيس الأمن العسكري في كتيبة جباليا بقطاع غزة العربي الجديد - عام على أحداث السويداء.. العدالة الغائبة تعمّق القطيعة مع دمشق
عامة

الخصم الخامس في نصف النهائي.. من دفع ثمن السفر والإرهاق؟

التلفزيون العربي

مع اقتراب منافسات نصف نهائي كأس العالم 2026، لا تقتصر المواجهة بين المنتخبات الأربعة المتبقية على الخطط والمهارات، إذ يبرز عامل آخر يتمثل في السفر والإرهاق.ولا يدخل الخصم الخامس إلى الملعب بقميص أو ...

مع اقتراب منافسات نصف نهائي كأس العالم 2026، لا تقتصر المواجهة بين المنتخبات الأربعة المتبقية على الخطط والمهارات، إذ يبرز عامل آخر يتمثل في السفر والإرهاق.

ولا يدخل الخصم الخامس إلى الملعب بقميص أو خطة تكتيكية، لكنه قد يظهر في الخطوات الثقيلة، وتراجع التركيز، وبطء الالتحام مع اقتراب المباراة من دقائقها الأخيرة.

وفي كأس العالم 2026، تحوّل السفر إلى أحد أبرز التحديات، بعدما توزعت المباريات على 16 مدينة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

لقد بلغت فرنسا وإسبانيا وإنكلترا والأرجنتين نصف النهائي بعد 6 مباريات لكل منتخب، لكن الطرق التي قادتها إلى هذا الدور لم تكن متساوية، وقد بقي بعضها قريبًا من معسكره معظم البطولة، فيما تنقل بعضها الآخر بين سواحل ومدن ومناطق زمنية مختلفة.

فمن دفع الكلفة الأكبر قبل مواجهتي فرنسا وإسبانيا في دالاس، وإنكلترا والأرجنتين في أتلانتا؟إنكلترا.

أطول طريق إلى نصف النهائيتتصدر إنكلترا قائمة المنتخبات الأربعة من حيث مسافة السفر.

وتضع تقديرات إعلامية مجموع تنقلاتها، بما فيها الرحلات بين معسكرها ومدن المباريات، عند أكثر من 22 ألف كيلومتر.

وتبقى هذه الأرقام تقريبية، إذ تختلف باختلاف احتساب العودة إلى المعسكر والرحلات البرية.

واتخذ المنتخب الإنكليزي من منطقة كانساس سيتي مقرًا له، لكنه خاض مبارياته في دالاس وبوسطن ونيويورك ونيوجيرسي وأتلانتا ومكسيكو سيتي وميامي، قبل أن يعود إلى أتلانتا لمواجهة الأرجنتين.

واختار الجهاز الفني الإبقاء على معسكر ثابت، رغم ما يفرضه ذلك من رحلات متكررة إلى مدن المباريات.

ولم تقتصر الكلفة على ساعات الطيران، إذ احتاجت إنكلترا إلى وقت إضافي للفوز على النرويج 2-1 في ربع النهائي، ما أضاف 30 دقيقة إلى أقدام لاعبين قطعوا أصلًا أطول مسافة بين المنتخبات المتبقية.

ويحصل المنتخب الإنكليزي على يوم راحة إضافي مقارنة بالأرجنتين، لكن توماس توخيل يواجه معادلة تجمع بين السفر الطويل والوقت الإضافي والإجهاد الذي ظهر على بعض لاعبيه في المباراة السابقة.

إسبانيا.

عبور متكرر للمناطق الزمنيةتأتي إسبانيا خلف إنكلترا في حجم التنقل، بعدما اضطرت إلى السفر المتكرر انطلاقًا من معسكرها في تشاتانوغا بولاية تينيسي، وهي مدينة لم تستضف مباريات في البطولة.

وتنقل المنتخب الإسباني بين أتلانتا وغوادالاخارا ولوس أنجلوس ودالاس، عابرًا مناطق زمنية مختلفة.

وتضع بعض التقديرات مسافة سفره عند أكثر من 16 ألفًا و500 كيلومتر، فيما ترفعها تقديرات أخرى وفق احتساب الرحلات من المعسكر وإليه.

وفي الحالتين، قطع الإسبان مسافة أكبر بكثير من منافسهم الفرنسي.

وأقر أليكس باينا بأن كثرة السفر تركت قدرًا من التعب مع الاقتراب من نهاية البطولة، فيما قلّل بيدرو بورو من تأثيره، مؤكدًا أن المنتخب حصل على الوقت الكافي للتعافي.

ولم تحتج إسبانيا إلى وقت إضافي لتجاوز بلجيكا 2-1 في ربع النهائي، لكنها خاضت المباراة بعد فرنسا بيوم، ثم انتقلت من لوس أنجلوس إلى تكساس، لتدخل نصف النهائي بفترة استشفاء أقصر ومسافة سفر أكبر من منافستها.

فرنسا.

الطريق الأقصر وفترة التعافي الأطولتبدو فرنسا المستفيد الأكبر من خريطة المباريات.

فقد تمركز المنتخب في منطقة بوسطن، وخاض مبارياته السابقة ضمن نطاق نيويورك ونيوجيرسي وفيلادلفيا وبوسطن، من دون مغادرة المنطقة الزمنية الشرقية حتى انتقاله إلى دالاس لخوض نصف النهائي.

وبعد إضافة الرحلة إلى تكساس، تُقدّر مسافة سفر الفرنسيين بنحو 5700 كيلومتر، أي قرابة ربع ما قطعته إنكلترا ونحو ثلث مسافة إسبانيا وفق بعض طرق الاحتساب.

وحسمت فرنسا ربع النهائي أمام المغرب 2-0 خلال الوقت الأصلي، وخاضت المباراة قبل إسبانيا بيوم، ما منحها فترة أطول للتعافي قبل نصف النهائي.

ولا تضمن هذه الأفضلية بلوغ النهائي، لكنها تمنح ديدييه ديشان هامشًا أوسع لإدارة التدريبات والاستشفاء، وتقلل الحاجة إلى تعديل التشكيلة بسبب الإرهاق المتراكم.

الأرجنتين.

سفر أقل ووقت أضيقتحتل الأرجنتين موقعًا وسطًا في ترتيب المسافات.

وتشير تقديرات إعلامية إلى أنها قطعت نحو 10 آلاف كيلومتر، مستفيدة من تمركزها في منطقة كانساس سيتي وخوض أكثر من مباراة قرب معسكرها.

لكن الجدول فرض عليها تحديًا مختلفًا، إذ احتاجت إلى 120 دقيقة لتجاوز سويسرا 3-1 في ربع النهائي، قبل 3 أيام فقط من مواجهة إنكلترا.

وسجلت هدفي الحسم خلال الوقت الإضافي، بعدما انتهت الدقائق الـ90 بالتعادل 1-1.

وتصل الأرجنتين، لذلك، إلى نصف النهائي بأقصر فترة تعافٍ بين المنتخبات الأربعة، وبعد مباراة امتدت إلى الوقت الإضافي.

وقد يقلص ضغط الوقت جانبًا من الأفضلية التي حصلت عليها من مسار سفر أقصر من منافستها.

عند احتساب المسافة وحدها، دفعت إنكلترا الكلفة الأكبر، تليها إسبانيا.

أما عند جمع السفر مع مواعيد المباريات ودقائق اللعب، فتبدو الأرجنتين أمام فترة الاستشفاء الأصعب، فيما تدخل فرنسا نصف النهائي بأفضلية واضحة من حيث المسافة والراحة.

ولا تعني هذه الأرقام أن الإرهاق سيحسم هوية المتأهلين إلى النهائي، فالمنتخبات تعتمد برامج دقيقة للنوم والتغذية والاستشفاء، وتستخدم الرحلات الخاصة لتقليل زمن التنقل وآثاره.

كما قد يدفع الحافز في المباريات الكبرى اللاعبين إلى تجاوز التعب مؤقتًا.

مع ذلك، تشير الدراسات الرياضية إلى أن تكرار الرحلات وتبدل المناطق الزمنية قد يؤثران في النوم والشعور بالإجهاد والقدرة على التركيز، خصوصًا عند اجتماعهما مع كثافة المباريات وقصر فترات التعافي.

قد لا يظهر الخصم الخامس مع صافرة البداية، لكنه يصبح أكثر حضورًا بعد الدقيقة 70، حين تتباطأ العودة الدفاعية ويصبح اتخاذ القرار أكثر صعوبة.

وعندها، قد يتبين أن الطريق إلى نصف النهائي لم يكن مجرد مسافة بين الملاعب، وإنما جزءًا من المباراة نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك