وقالت الوكالة: " يؤدي انخفاض مستويات المياه في الجزء الألماني من نهر الراين إلى زيادة تكاليف نقل البضائع واضطرابات في الخدمات اللوجستية، مما يفرض ضغوطا إضافية على التعافي الهش للاقتصاد الألماني.
وقد تسببت موجة الحر الشديدة وشح هطول الأمطار في غرب أوروبا هذا الصيف في انخفاض حاد في منسوب المياه في نهر الراين".
موجة الحر في ألمانيا ترفع الوفيات 32% خلال أسبوع واحد.
وتتجاوز حصيلة سنوات كاملةووفقا لوكالة رويترز، فإن السفن التي تقوم بنقل البضائع عبر نهر الراين غالبا ما يتم تحميلها الآن بنسبة 20% فقط من قدرتها الاستيعابية.
وأشارت الوكالة إلى أن مشغلي النقل النهري يقومون حاليا برفع تكاليف الشحن، وفرض رسوم إضافية بسبب انخفاض منسوب المياه.
ويأتي ذلك بهدف تعويض الخسائر الناجمة عن إبحار السفن دون حمولتها الكاملة.
علاوة على ذلك، يضطر المشغلون إلى توزيع البضائع على عدة سفن، مما يتسبب أيضا في زيادة تكاليف النقل.
وفي منتصف شهر يونيو، استقرت أحوال جوية شديدة الحرارة وغير طبيعية في أوروبا.
وارتفعت درجات حرارة الهواء في عدد من الدول لتلامس حاجز 40 درجة مئوية، بل وتجاوزته في بعض الأماكن.
وتم فرض أعلى مستوى من التحذير الجوي باللون الأحمر في فرنسا وبريطانيا وهولندا وإيطاليا.
وتشهد ألمانيا حاليا موجة حر شديدة وجديدة، حيث تُسجل درجات الحرارة مستويات مرتفعة تتراوح بين 30 و35 درجة مئوية، وتصل في بعض المناطق الجنوبية والغربية إلى أعتاب 40 درجة مئوية.
ونهر الراين هو أحد أهم وأطول الأنهار في القارة الأوروبية، ويعتبر الشريان التجاري والاقتصادي المغذي لقلب أوروبا الصناعي، لا سيما في ألمانيا.
وهو ينبع من جبال الألب السويسرية، ويتدفق شمالا ليشكل حدودا طبيعية بين عدة دول، ويمر عبر سويسرا، ليختنشتاين، النمسا، فرنسا، وألمانيا.
ويصب النهر الذي يبلغ طوله 1230 كلم، في بحر الشمال عند ميناء روتردام في هولندا.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك