القدس العربي - النزاع على هوية أمين الريحاني وكالة الأناضول - مجلس الأمن يمدد آلية الإبلاغ بشأن هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وكالة سبوتنيك - جدل قانوني بسبب قرار وقف محامية مصرية عن العمل العربية نت - هيئة النزاهة العراقية: الإطاحة بضباط كبار ومهندسين في قضية فساد قناة الشرق للأخبار - الرئيس الأميركي: لا حاجة للجيش الأميركي في العراق الجزيرة نت - من سيقود الدبابات؟.. ألمانيا تبحث عن جنود وتصطدم بعزوف الشباب عن الخدمة وكالة الأناضول - احتجاج أمام البرلمان الإسباني للمطالبة بوقف تجارة الأسلحة مع إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - غارات أمريكية واسعة تهز مواقع إيرانية DW عربية - استطلاع: شعبية المستشار والحكومة الألمانية في أدنى المستويات رويترز العربية - مسؤولون: مقتل 10 في غزة بنيران إسرائيلية بينهم طفل
عامة

مونديال 2026.. قوانين جديدة صنعت أبطالاَ وأقصت آخرين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

يُعدّ طرد اللاعب السويسري بريل إمبولو (29 عاماً) أمام الأرجنتين، والذي أثار استياءً واسعاً بين الجماهير حول العالم، أحدث مثال على اللوائح الجديدة المُطبقة في مونديال 2026 وهي لوائح يصعب على الجماهير ت...

يُعدّ طرد اللاعب السويسري بريل إمبولو (29 عاماً) أمام الأرجنتين، والذي أثار استياءً واسعاً بين الجماهير حول العالم، أحدث مثال على اللوائح الجديدة المُطبقة في مونديال 2026 وهي لوائح يصعب على الجماهير تقبّلها.

ويتجلى هذا الأمر بوضوح عندما تُحسم نتائج المباريات، كما حدث خمس مرات على الأقل في هذه البطولة.

وبحسب تقرير صحيفة ماركا الإسبانية، الاثنين، فيُطلق على هذه القاعدة اسم" قاعدة الخطأ في تحديد الهوية".

ولكن من الناحية الفنية، لم يُشهر الحكم جواو بينيرو البطاقة الصفراء الثانية لإمبولو، بسبب الخطأ في تحديد الهوية، بل لأن الحكم لم يرَ في حينها أن المهاجم السويسري قام بالتمثيل للحصول على مخالفة، بعد احتكاك مزعوم مع الأرجنتيني لياندرو باريديس.

وكان باريديس قد حصل في البداية على بطاقة صفراء، وهو عامل حاسم في هذه الحالة، ووفقاً لقواعد" فيفا"، وبما أن اللاعب الأرجنتيني قد تلقى إنذاراً، فيُمكن لتقنية الفيديو المساعد" الفار" التدخل، والتوصية بأن يُراجع الحكم اللقطة على الشاشة.

وبعد المراجعة، قرر الحكم أن إمبولو ارتكب" تمثيلاً واضحاً"، فأشهر له البطاقة الصفراء الثانية وطرده من الملعب.

وتنص القواعد على أن تقنية حكم الفيديو المساعد" الفار" يمكن أن تساعد، عندما يُعاقب الحكم الفريق الخطأ على مخالفة، ينتج عنها بطاقة حمراء أو صفراء للاعب الخطأ.

وعن الحادثة، قال مدرب سويسرا، مراد ياكين في تصريحات صحافية: " اتخذ الحكم قراراً خاطئاً.

أعلم أن فيفا سيحمي حكمه، لكن هذه القاعدة أفسدت مباراتنا (أمام الأرجنتين)، وهذا مؤلم للغاية.

الخروج بهذه الطريقة مؤلم جداً".

الأرجنتين تستفيد ومصر دفعت الثمناستفادت الأرجنتين أيضاً من قرار تقنية الفار ضد مصر، حيث تم إلغاء هدف ثانٍ للمنتخب العربي، بعد أن وجدت التقنية خطأً مزعوماً على ليساندرو مارتينيز في منطقة الجزاء الأخرى.

واشتكى مدرب مصر، حسام حسن بمرارة، وظهرت عليه علامات واضحة تدل على تعرضه للظلم، كما أصدر الاتحاد المصدري بياناً جاء فيه: " أثارت عدة أحداث رئيسية مخاوف جدية وتركت شكوكاً عميقة حول اتساق ونزاهة القرارات التي أثرت بشكل مباشر على مجريات المباراة".

ورد الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا"، عن الحادثة، إذ أكد رئيس لجنة الحكام، بييرلويجي كولينا، إنه" لا يوجد حدٌّ مُحدد للمسافة إلى المرمى أو المدة الزمنية بين الحادثة والهدف، كما لا يمكن لأحد التشكيك في نزاهة الحكام في مباراة كأس العالم".

قاعدة أقصت ألمانيا وأنقذت إنكلترا في مونديال 2026لعبت القواعد المُشددة مؤخراً، دوراً في خروج ألمانيا المفاجئ أمام باراغواي، كما أنقذت إنكلترا أمام كرواتيا.

وتم إلغاء هدف جوناثان تاه، الذي كان من الممكن أن يمنح ألمانيا الفوز في الوقت الإضافي على باراغواي، بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد" الفار"، بداعي وجود مخالفة على حارس المرمى أورلاندو جيل.

وأظهرت الإعادة أن فالديمار أنطون لاعب ألمانيا، دفع جيل، لكن الاحتكاك الطفيف أثار انتقادات للقرار.

ومرة أخرى، أوضح كولينا، أن الحكام قد حُثّوا على معاقبة الحالات التي يحاول فيها اللاعبون عرقلة المنافسين، دون بذل أي جهد للعب الكرة، خاصةً عندما يتعلق الأمر بحراس المرمى، لتنتهي المباراة بخسارة ألمانيا بركلات الترجيح، حيث أهدر تاه الركلة الحاسمة بتسديدة فوق العارضة.

وأحدث هذا القانون الجديد فرقاً كبيراً لإنكلترا: فقد أُلغي هدفاً للنرويج أيضاً عندما كانت النتيجة 1-1، بعد أن رصدت تقنية الفيديو المساعد خطأً من إرلينغ هالاند، على إليوت أندرسون لاعب إنكلترا.

ووقع الخطأ قبل ركلة ركنية، وبموجب القواعد الجديدة التي تهدف إلى الحد من الأخطاء التي ترتكبها الفرق المهاجمة أثناء الركلات الركنية، يُسمح لتقنية الفيديو المساعد بالتدخل في الحوادث التي تقع حتى قبل ركل الكرة.

الشريحة الإلكترونية" المعجزة" داخل الكرةمن المرجح أن يُلاحق مصطلح" تقنية الكرة المتصلة" لوكا مودريتش وكرواتيا لسنوات قادمة، بعد أن حرمت الكرة عالية التقنية، المزودة بـ" مستشعرات متطورة"، كرواتيا من هدف تعادل، بدا كأنه دراماتيكي أمام البرتغال في دور الـ32 من مونديال 2026.

واعتقد يوسكو غفارديول أنه سجل هدف التعادل 2-2 في الوقت بدل الضائع، لكن تم إلغاء الهدف بداعي التسلل بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد" الفار"، حيث رصدت المستشعرات داخل الكرة، لمسة طفيفة للغاية من اللاعب الكرواتي إيغور مانتانوفيتش أثناء اللعب، وهو أمر يستحيل ملاحظته بالعين المجردة، أو حتى في الإعادة التلفزيونية.

وأعلن الاتحاد الدولي، أن المستشعرات داخل الكرة، التي تلتقط البيانات 500 مرة في الثانية، هي دقيقة للغاية، لدرجة أنها" قادرة على تحديد أي لمسة طفيفة، مما يوفر للحكام مستوى غير مسبوق من البيانات لاتخاذ قرارات سريعة ودقيقة".

ولم يقتنع مدرب كرواتيا، زلاتكو داليتش، الذي استقال بعد ذلك بوقت قصير، بهذا القرار، وقال في تصريحات صحافية: " كل هذه القرارات تُفسد متعة كرة القدم.

لقد تعرضنا للظلم".

واستُخدم المستشعر عالي التقنية مجدداً في ربع نهائي مونديال 2026، عندما فازت إنكلترا على النرويج 2-1.

وأصرّ لاعبو النرويج وجهازهم الفني على أن الكرة اصطدمت بكابل يدعم الكاميرات خلال اللقطة التي سبقت هدف التعادل الذي سجّله جود بيلنغهام في الشوط الأول.

ولو حدث ذلك، لتوقف اللعب.

لكن فيفا أصرّ على عدم وجود أي لمس، مصرحاً بأن المستشعر" لم يُظهر أي ارتفاع مفاجئ في نبض الكرة أثناء وجودها في الهواء، وبالتالي، لا يوجد دليل على أن الكرة لمست الكابل العلوي".

تلقى لاعب بارغواي، ميغيل ألميرون بطاقة حمراء مباشرة لتحدثه مع اللاعب التركي ميرت مولدور، واضعاً يده على فمه لمنع أي شخص من سماع ما يقوله.

وبذلك، أصبح ألميرون أول لاعب يُطرد بموجب" قاعدة فينيسيوس": الطرد بسبب التحدث إلى المنافس واضعاً يده على فمه.

وأشهر الحكم إيفان بارتون البطاقة الحمراء للاعب الباراغواياني بعد أن تحدث إلى اللاعب التركي بهذه الطريقة، وهو أمرٌ حظره فيفا في هذه النسخة من مونديال 2026 بعد حادثة دوري أبطال أوروبا بين، لاعب بنفيكا، جيانلوكا بريستياني، ونجم ريال مدريد، وفينيسيوس جونيور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك