ظهر الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، اليوم الثلاثاء، في لقاء علني مع عدد من أصدقائه وزملائه في مكتبه، في أول ظهور له بعد الجدل الذي أثاره تقرير لصحيفة" نيويورك تايمز" بشأن اختفائه وخطة الموساد وإصابته وخضوعه للإقامة الجبرية.
وبحسب موقع" مهر فردا"، الذي نشر الصور، ناقش أحمدي نجاد والحاضرون مستجدات الأوضاع في البلاد، كما قرؤوا الفاتحة على أرواح عدد من أفراد فريق حمايته الذين قال الموقع إنهم قُتلوا في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وأضاف الموقع أنّ مكتب أحمدي نجاد ومقر إقامته في ساحة 72 نارمك تعرضا في 9 مارس/ آذار الماضي لهجوم بصاروخين موجهين، ما أسفر عن مقتل 5 من أفراد حمايته وإصابة اثنين آخرين.
وكان المكتب الإعلامي لنجاد قد نفى، في بيان سابق، ما ورد في تقرير" نيويورك تايمز" بشأن مزاعم تنفيذ جهاز الاستخبارات الإسرائيلي" الموساد" عملية سرية لإعادته إلى السلطة، أو إخضاعه للإقامة الجبرية أو إصابته.
ووفقًا لموقع" بهار نيوز" الإيراني، الثلاثاء، فإنّ المكتب الإعلامي لأحمدي نجاد وصف الادعاءات التي نشرتها الصحيفة الأميركية بأنّها تهدف إلى" تضليل الرأي العام وشنّ حرب نفسية ضد إيران".
وأكد البيان أنّ هذه الادعاءات لا تعكس الحقيقة، وأن صحيفة نيويورك تايمز معروفة بـ" نشر الأخبار الكاذبة والمفبركة"، مشيرًا إلى أنّ الرئيس الأسبق" منشغل بأعماله اليومية ويواصل خدمة الشعب الإيراني".
مزاعم استمالة إسرائيل لنجادوأثير جدل كبير، بعدما تداولت صحف إسرائيلية وأميركية منها صحيفة" نيويورك تايمز" قصة" الأسد الهصور" وبطلها الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، وهو الرئيس الأكثر تشددًا في تاريخ إيران، كما يصفه الغربيون وهو متهم بـ" معاداة السامية".
فقد عنونت الصحيفة التقرير بالتالي: " أحمدي نجاد يلتقي رئيس الموساد".
إذ تعود بداية العملية، وفق التحقيق، إلى عام 2022، عندما لاحظت الاستخبارات الإسرائيلية اتساع الخلاف بين أحمدي نجاد والقيادة الإيرانية.
ويورد التقرير أن إسرائيل قادت عملية سرية لاستمالة نجاد وتوظيفه سياسيًا واستخباراتيًا، وصولًا إلى التفكير بتنصيبه حاكمًا لإيران وقائدًا لها بعد إسقاط النظام.
ويقول التحقيق إن إسرائيل حاولت منذ سنوات بناء قناة تواصل سرية مع نجاد، مستفيدة من خلافاته المتزايدة مع المرشد والنظام، خصوصًا بعد منعه من العودة إلى السباق الرئاسي.
وبحسب التحقيق، جرت لقاءات واتصالات غير معلنة بين الطرفين، من بينها لقاءات في بودابست عام 2024، يُقال إن رئيس الموساد ديفيد برنياع شارك في إحداها، إضافة إلى لقاءات واتصالات وزيارات أخرى لأحمدي نجاد إلى الخارج.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك