يرى أسطورة الكرة الإيطالية روبرتو باجيو (59 عاماً)، الذي شارك في ثلاث نسخ من بطولة كأس العالم في 1990 و1994 و1998، أن الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد منتخب التانغو الحالي وحامل لقب مونديال 2022 في قطر، أفضل من مواطنه دييغو أرماندو مارادونا والبرازيلي بيليه المتوج بثلاثة ألقاب عالمية، وذلك بفضل ما قدمه على مدار 20 عاماً، فيما خالف ذلك المدافع ماركو ماتيراتزي، صاحب الهدف واللقطة الشهيرة في نهائي 2006 أمام فرنسا، بعدما فضّل عليهم جميعاً الظاهرة البرازيلية رونالدو.
وقال باجيو بحضور عدد من لاعبي كرة القدم السابقين، على غرار الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا، والبرازيليين روماريو ورونالدو، في نقاش حول اللعبة ونجومها، ونقل فعالياته موقع" فوتبول إيطاليا" اليوم الثلاثاء: " من الصعب للغاية ترتيبهم، لأننا نتحدث عن جوهر كرة القدم.
هؤلاء الثلاثة كانوا دائماً في الصدارة، حتى اليوم، أقول ميسي لما قدمه على مدار 20 عاماً، من حيث الكيف والكم.
إذا اضطررت للاختيار، فسأذكر اسمه، لكننا نتحدث عن ثلاثة لاعبين استثنائيين".
وسار ماتيراتزي في اتجاهٍ مختلف، إذ اختار أحد اللاعبين الذين كانوا معه على الطاولة: " أقول هذا دائماً، بالنسبة لي، هو (رونالدو).
لأن ما فعله وهو يعاني من إصابة في ركبتيه، وقدرته على الركض بسرعة 150 كيلومتراً في الساعة، لم يفعله أحد على الإطلاق، أنا من جيل طفرة المواليد، ولكن عندما أشاهد فيديوهاته على يوتيوب، وأرى ما كان يقوم به، في زمن كان فيه المدافعون يضربون بقوة، تشعر وكأنه كائن فضائي، وكان كذلك بالفعل".
وختم ماتيراتزي الذي توج مع إنتر بالعديد من الألقاب بينها دوري أبطال أوروبا تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو: " معذرة يا دييغو، وبيليه، وميسي.
بالنسبة لي، هو الظاهرة.
رونالدو الحقيقي، مع كامل الاحترام لكريستيانو".
يُذكر أن النجم البرازيلي السابق قاد بلاده للقب مونديال 2002، رغم معاناته قبلها من إصابات متكررة في ركبته بالرباط الصليبي، إضافة إلى خوضه مونديال 1998 وحصوله على الوصافة عقب الخسارة أمام فرنسا، إلى جانب تتويجه بلقب 1994 رغم عدم مشاركته أساسياً، وهي النسخة التي فاز بها منتخب السامبا في النهائي على حساب إيطاليا بركلات الترجيح، وشهدت إهدار باجيو التسديدة الأشهر أمام الحارس كلاوديو تافاريل.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك