تجددت الهجمات الإيرانية ضد البحرين والكويت، مساء اليوم الثلاثاء، حيث أعلنت البحرين إطلاق صافرات الإنذار، فيما أعلن الجيش الكويتي تعامله مع هجمات معادية وصفها بأنها ناتجة عن عدوان إيراني.
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم الثلاثاء، إطلاق صافرة الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، مع متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.
وأعلن الحرس الثوري في وقت سابق اليوم تنفيذ ضربات صاروخية وبالطائرات المسيّرة على البحرين، وقال، بحسب التلفزيون الإيراني الرسمي، إنه استهدف «مستودعات للدعم اللوجستي العسكري، ومركزًا للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، والمبنى السكني للقوات الأميركية في البحرين».
وأعلن الجيش الكويتي، مساء اليوم، أنه يتعامل مع هجمات معادية ناتجة عن عدوان إيراني آثم على البلاد وهي الثانية خلال ساعات.
وأعلن الجيش الكويتي أمس الإثنين أنه تصدى لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وذلك بعد أن أعلنت إيران استهدافها قاعدتين جويتين في البلاد ردا على غارات جوية أميركية.
يأتي ذلك في أعقاب قصف أميركي، بعد ظهر الثلاثاء، منطقة نفطية في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، قرب الحدود مع العراق، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.
وطال القصف مدينة آبادان التي تضم أقدم مصفاة نفط في الشرق الأوسط، وكذلك مدينة ماهشهر الساحلية، وهي أيضًا منطقة للصناعات البتروكيماوية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) عن ولي الله حياتي، نائب محافظ خوزستان.
كما أعلنت السلطات المحلية في بوشهر تعرضها لغارات أميركية مجددًا.
فيما أفاد التلفزيون الإيراني، اليوم، بوقوع خمسة انفجارات قرب مضيق هرمز، في محيط مدينة بندر عباس الساحلية، وهي منطقة استُهدفت بضربات أميركية في الأيام الأخيرة.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأميركي أن قواته أكملت موجة جديدة من الضربات ضد إيران استمرت خمس ساعات.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها نجحت في ضرب أهداف عسكرية في أنحاء إيران، خاصة في مناطق بوشهر وتشابهار وجاسك وكونارك وأبو موسى وبندر عباس.
وقال الجيش الأميركي إنه سيفرض حصارًا بحريًا على جميع الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية بدءًا من اليوم، فيما أفاد إعلام إيراني بمقتل ثلاثة أشخاص في محافظة هرمزجان، مشيرًا في الوقت نفسه إلى دوي عدة انفجارات في محيط ميناء بندر عباس.
وشنت الولايات المتحدة، ضربات على إيران، قبل ساعات من الموعد الذي حددته لإعادة فرض حصار بحري على موانيها، رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق معها.
ومن شأن هذا التصعيد، وهو الأوسع منذ وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط خلال أبريل/نيسان، أن يقوض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو/حزيران.
ومن تداعيات هذا التصعيد، المرتكز أساسًا إلى تباينات بشأن مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، ارتفاع سعر برميل خام برنت إلى 85 دولارًا للمرة الأولى منذ أكثر من شهر، وذلك غداة قفزة حادة تجاوزت 9%.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك