اتّهم ممثّل الصين لدى مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، الولايات المتحدة بدفع الشرق الأوسط “إلى هاوية” بشنّها الحرب على إيران.
في مداخلة خلال نقاش حول المتمرّدين الحوثيين في اليمن، اعتبر نائب السفير الصيني سون لي أن “الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية لا يمكن إنكارها عن الوضع الحالي في اليمن والبحر الأحمر”.
واتّهم الدبلوماسي عينه الولايات المتحدة بأنها “تعرقل جهود المجلس الرامية إلى وضع حدّ للأعمال القتالية، وحماية سكان غزة، ومنع تفاقم التوترات” في المنطقة.
وقال: “من دون تفويض من مجلس الأمن، وفي حين كانت المفاوضات جارية بين الولايات المتحدة وإيران، شنّت الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد إيران، لتدفع مرة أخرى بالمنطقة إلى هاوية خطيرة”.
جاءت تصريحات الدبلوماسي الصيني ردا على السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، الذي اتّهم الصين بانتهاك حظر السلاح المفروض على الحوثيين.
وقال والتز إن “دولا مثل إيران، وإلى حدّ ما شركات وكيانات صينية، انتهكت القرار 2216 من دون أن يترتب على ذلك أي عواقب فعلية”.
يدعو القرار 2216، الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي في العام 2015، الحوثيين إلى وقف الأعمال العسكرية والانسحاب من الأراضي التي سيطروا عليها في اليمن.
كما يفرض القرار سالف الذكر حظرا على إمداد المتمرّدين وحلفائهم بالسلاح، إضافة إلى عقوبات فردية (تجميد الأصول وحظر السفر).
وبعد سجال بين الرجليْن، رأى ممثل الصين أن “على الولايات المتحدة أن تراجع أفعالها” بدلا من “السعي إلى تشويه سمعة دول أخرى وتحميلها المسؤولية”.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك