قناة الشرق للأخبار - لقاء الزيدي وترمب.. هل بدأت صياغة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط؟ سكاي نيوز عربية - الجيش الكويتي يعلن التصدي لـ6 صواريخ و33 مسيرة قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - كيف ستواجه إيران الحصار البحري الأمريكي؟ الجزيرة نت - نصف نهائي مونديال 2026.. الدوري الإسباني يقود الهجوم والبريميرليغ يثبت صلابته الدفاعية قناة القاهرة الإخبارية - الزيارة الخارجية الأولى.. ماذا يحمل رئيس الوزراء العراقي إلى البيت الأبيض؟ القدس العربي - أسوأ بطولة في كأس العالم للعرب … والسيدة التي أوقفت ترامب عند حده وكالة الأناضول - مدرب المغرب: تجربة مونديال 2026 أساس لتكوين منتخب أكثر تنافسية العربية نت - ضبط شحنة عسكرية في باب المندب كانت متجهة إلى الحوثيين BBC عربي - كأس العالم 2026: حكمان عربيان في المربع الذهبي للمونديال، المخادمة وجيد يكتبان التاريخ CNN بالعربية - "لظروف طارئة".. تأجيل حفل عمرو دياب بلبنان وتركيا وجهته المقبلة
عامة

كأس العالم.. الهدافون عمالقة المجد والتتويج

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تشتعل الصراعات من العيار الثقيل في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، لتحديد طرفي المباراة النهائية المرتقبة يوم 19 يوليو/تموز في نيوجيرسي، نيويورك. ويتصدر المشهد أصحاب المراكز الأربعة الأولى في تص...

تشتعل الصراعات من العيار الثقيل في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، لتحديد طرفي المباراة النهائية المرتقبة يوم 19 يوليو/تموز في نيوجيرسي، نيويورك.

ويتصدر المشهد أصحاب المراكز الأربعة الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث تلتقي إسبانيا، بطلة نسخة 2010، مع فرنسا وصيفة مونديال 2022، الساعية إلى لقبها الثالث، يوم 14 يوليو في دالاس، بينما تواجه الأرجنتين، حاملة اللقب، منتخب إنكلترا صاحب اللقب الوحيد عام 1966، يوم 15 يوليو في أتلانتا.

صراع المنتخبات والنجوم من أجل اللقب يفرض نفسه، لكن هناك صراعاً آخر لا يقل إثارة، وهو صراع الهدافين والقناصين، الساعين إلى كتابة فصل جديد من التألق في تاريخ كأس العالم، عبر تسجيل الأهداف وصناعة لحظات ستبقى خالدة في ذاكرة كرة القدم لسنوات طويلة.

إنه سباق يقود نجوم العالم إلى المشهد الختامي، وحلم التتويج بأغلى الكؤوس.

وتشهد النسخة الحالية أرقاماً استثنائية، بعدما ارتفع عدد المنتخبات إلى 48 منتخباً، وعدد المباريات إلى 104.

وحتى الآن أُقيمت 100 مباراة، شهدت تسجيل 292 هدفاً، بمعدل 2.

92 هدف في المباراة الواحدة.

ويتصدر سباق الهدافين الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي برصيد ثمانية أهداف لكل منهما، فيما خرج النرويجي إرلينغ هالاند من المنافسة بعدما توقف رصيده عند سبعة أهداف بخروج منتخب بلاده.

ويأتي الثنائي الإنكليزي هاري كين وجود بيلينغهام برصيد ستة أهداف لكل لاعب، يليهما الفرنسي عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية لعام 2025، برصيد خمسة أهداف بينما يملك الإسباني ميكيل أويارزابال أربعة أهداف، متساوياً مع عدة لاعبين آخرين.

وتبقى هذه المرحلة حاسمة لكل منتخب؛ فالفوز لا يتحقق إلا إذا كان الفريق في أعلى درجات التركيز جماعياً وفردياً، لأن التسجيل والانتصار وجهان لعملة واحدة.

إنها مواجهة بين عمالقة المجد والتاريخ، وصناع المتعة، وعشاق الشباك.

ويواصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، تأكيد مكانته أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.

فصاحب الثماني كرات ذهبية يخوض كأس العالم للمرة السادسة، وهو بطل النسخة الماضية عام 2022، ويواصل إبهار الجماهير بقدراته الاستثنائية في التسجيل وصناعة الأهداف والمراوغة والتحكم بالكرة وتنفيذ الركلات الحرة.

ويملك ميسي حتى الآن 21 هدفاً في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، منها ثمانية أهداف في النسخة الحالية.

أما الفرنسي كيليان مبابي، البالغ من العمر 27 عاماً، فيواصل كتابة تاريخه مع منتخب بلاده بعدما أصبح الهداف التاريخي لفرنسا في كأس العالم برصيد 20 هدفاً، منها ثمانية أهداف في البطولة الحالية.

ويتميز مبابي بقوته البدنية وسرعته التي بلغت 37.

60 كيلومتراً في الساعة، إلى جانب مهاراته التهديفية وصناعته للأهداف.

كما يطمح إلى بلوغ النهائي للمرة الثالثة في مسيرته، بعدما توج باللقب عام 2018، وخسر النهائي في 2022، ليقترب بذلك من إنجاز الأسطورة البرازيلية بيليه الذي خاض ثلاثة نهائيات وتوج بثلاثة ألقاب (1958 و1962 و1970).

وفي المقابل، يواصل ميسي مطاردة الرقم القياسي التاريخي لهدافي كأس العالم، رغم تقدمه في السن، معتمداً على عبقريته وقدرته على صناعة الفارق.

وفي الجانب الإنكليزي، يشكل هاري كين وجود بيلينغهام ثنائياً هجومياً مرعباً، بعدما سجلا 12 هدفاً من أصل 13 هدفاً أحرزها منتخب إنكلترا في البطولة، فيما جاء الهدف الوحيد الآخر عبر ماركوس راشفورد أمام كرواتيا.

ويعيش القائد هاري كين موسماً استثنائياً، بعدما سجل 73 هدفاً خلال موسم 2025-2026، بواقع 61 هدفاً مع بايرن ميونخ (36 في الدوري، و10 في الكأس، و14 في دوري أبطال أوروبا، وهدف في كأس السوبر المحلي)، إضافة إلى 12 هدفاً مع منتخب إنكلترا.

أما جود بيلينغهام، فأصبح أكثر لاعب وسط تسجيلاً في البطولة برصيد ستة أهداف، بينها ثنائية حاسمة أمام النرويج في ربع النهائي.

ومع ذلك، فإن منتخب" الأسود الثلاثة" لا يبحث عن الأرقام القياسية بقدر ما يطمح إلى استعادة لقب غاب عن خزائنه منذ 60 عاماً.

أما المنتخب الإسباني، بطل العالم عام 2010، فيعتمد على منظومة جماعية متكاملة، تتوزع فيها الخطورة الهجومية بين أكثر من لاعب، يتقدمهم ميكيل أويارزابال صاحب الأربعة أهداف، وميكيل ميرينو، الذي أثبت نفسه بوصفه" البديل السوبر"، بعدما سجل هدفين قاتلين؛ الأول أمام البرتغال في الدقيقة 90 بدور الـ16، والثاني أمام بلجيكا في الدقيقة 88 من الدور ربع النهائي.

كما يواصل لامين يامال إبهار الجميع بمهاراته، بعدما نجح في تنفيذ 21 مراوغة ناجحة خلال البطولة.

ويبقى السؤال الأهم: من يملك النفس الأطول لقيادة منتخب بلاده نحو اللقب الأغلى؟ ومن ينجح في اقتناص الأهداف وصناعة أغلى اللحظات؟ ومن سيدفع ثمن الفرص المهدرة؟ لقد انكشفت الأوراق، ولم يعد يفصل المنتخبات عن المجد سوى التسجيل والانتصار، لتبقى أسماء هؤلاء النجوم خالدة في ذاكرة كأس العالم، بلحظات تاريخية لا تُنسى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك