جمال بن حويرب: تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات استثمار في مستقبل العالم العربيتواصل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة جهودها في تمكين الشباب العربي، عبر منظومة من المبادرات والبرامج الهادفة إلى تطوير المهارات الرقمية والمعرفية، وتعزيز جاهزية الكفاءات الشابة لقيادة اقتصاد المعرفة، بما ينسجم مع مستهدفات «نحن الإمارات 2031» و«مئوية الإمارات 2071».
وتستند جهود المؤسسة إلى رؤية تقوم على الاستثمار في الإنسان، من خلال برامج متخصصة لتنمية المهارات الرقمية والتقنية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات، إلى جانب المهارات الإبداعية واللغوية والبحثية والقيادية.
وتعد «أكاديمية مهارات المستقبل» إحدى أبرز مبادرات المؤسسة في مجال التعليم الرقمي، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنصة «كورسيرا».
حيث تستهدف الوصول إلى 10 ملايين متعلم عربي بحلول عام 2030، عبر برامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات وريادة الأعمال والمهارات الرقمية.
ونجحت الأكاديمية حتى الآن في استقطاب أكثر من 25 ألف متعلم، وتسجيل أكثر من 270 ألف ساعة تعلم، وإتمام أكثر من 33 ألف برنامج تدريبي.
كما يواصل «ملتقى شباب المعرفة» دوره كمنصة إقليمية للحوار وتبادل الخبرات بين الشباب والخبراء، فيما يسهم «برنامج دبي الدولي للكتابة» في تنمية مهارات الكتابة واكتشاف المواهب الإبداعية الشابة، وتوفر «منحة محمد بن راشد – أكسفورد» دعماً لطلبة الدراسات العليا من الإمارات والعالم العربي لإعداد جيل من الباحثين وقادة الفكر.
وأكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسسة، أن التحولات العالمية المتسارعة نحو اقتصاد قائم على الإبداع والابتكار والكفاءات المعرفية تضاعف أهمية الاستثمار في مهارات الشباب، باعتبارهم القوة القادرة على قيادة المستقبل وصناعة الأثر.
وقال إن المؤسسة تولي تمكين الشباب أولوية استراتيجية، عبر مبادرات نوعية توفر لهم فرص التعلم المستمر، واكتساب المهارات المتقدمة، وتعزيز قدراتهم في مجالات التكنولوجيا والابتكار والإبداع، بما يواكب المتغيرات العالمية واحتياجات سوق العمل المستقبلية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك