واشنطن (الولايات المتحدة): قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيتناول “حرية ونزاهة” الانتخابات في الخطاب الذي سيوجّهه إلى الأمّة الخميس، في ما يبدو استعادة لمزاعمه بأنه الفائز في انتخابات 2020.
وأوردت وسائل إعلام أمريكية أن خطابه سيتطرّق إلى تقارير استخباراتية رُفعت عنها السرية أخيرا، يقول البيت الأبيض إنها تكشف عن خطط لدول أجنبية للتدخل في التصويت الذي فاز فيه جو بايدن قبل ست سنوات.
ولدى سؤاله عمّا إذا سيتناول خطابه “آلات الاقتراع ونزاهته”، قال ترامب لصحافيين في المكتب البيضوي الثلاثاء “سيتطرّق إلى ذلك، وسيكون هناك بضعة أمور أخرى”، موضحا “لكنني أفضل عدم الكشف عنها الآن”.
وقال ترامب “ما سنتحدث عنه الخميس ليس هناك ما هو أهم منه، إذ من دون انتخابات حرّة ونزيهة لا وجود للبلاد.
سنناقش أمورا أخرى أيضا، لكنه سيكون إعلانا بغاية الأهمية”.
ويتولى ترامب سدّة الرئاسة الأمريكية لولاية ثانية غير متتالية، وهو سبق أن شغل منصب الرئيس بين عامَي 2017 و2021.
ولطالما روّج الرئيس الجمهوري لمزاعم كاذبة تعتبره الفائز في انتخابات 2020.
واقتحم أنصار لترامب مقرّ مجلسي النواب والشيوخ في السادس من يناير/ كانون الثاني 2021 في محاولة لمنع المصادقة على فوز الديمقراطي بايدن بالرئاسة.
ولم يتخطَّ ترامب تلك الهزيمة، وكثّف في الأشهر الأخيرة الحديث عن محاولات مزعومة للديمقراطيين لتزوير انتخابات منتصف الولاية المقرّرة في نوفمبر/ تشرين الثاني، بدون تقديم أي دليل على ذلك.
في المقابل، يتّهم الديمقراطيون ترامب بإعادة تقسيم الدوائر بما يرجّح كفّة الجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية، مندّدين كذلك بإقالته الأسبوع الماضي آخر عضوين ديمقراطيين في هيئة فدرالية تتولى الإشراف على نزاهة الانتخابات.
ويخشى جمهوريون خسارة غالبيتهم في مجلس النواب وربما أيضا في مجلس الشيوخ، مع تراجع نسب التأييد لترامب إلى ما يقارب أدنى مستوياتها القياسية في استطلاعات الرأي.
وقد يواجه الرئيس إجراءات عزل للمرة الثالثة إذا تمكّن الديمقراطيون من حصد غالبية في مجلس النواب.
وكانت قد أطلقت إجراءات لعزله مرتين في أول ولاية له، الأولى على خلفية ضغوط اتّهم بممارستها على كييف لفتح تحقيقات من شأنها إضعاف حظوظ بايدن، والثانية بتهمة التحريض على أعمال الشغب في السادس من يناير/ كانون الثاني.
وسيوجّه ترامب خطابه إلى الأمّة عند التاسعة من مساء الخميس (01,00 ت غ الجمعة)، في خضم تصاعد التوتر مع إيران، في حين يبدو أن وقف إطلاق النار قد انهار.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك