قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن أمن دول الخليج يجب أن يكون مسئولية الدول العربية، وليس غيرها.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الثلاثاء: «ربما البعض يتذرع بوجود دول أخرى على الخط ربما يتم التأكيد على دور باكستان وغيره هذا الأمر مهم ولكن باكستان لها حساباتها وتقديراتها».
وشدد على أن أمن الإقليم، يجب أن يكون مسئولية دوله الرئيسية، ومنها مصر، السعودية، وغيرها، قائلًا: «أمن الإقليم مسئولية أمن دوله الرئيسية».
وفي سياق آخر، تطرق إلى الصراع الحالي بين السعودية وجماعة الحوثي باليمن، قائلًا: «الآن الحديث عن اتباع استراتيجية خلط الأوراق ومحاولة استخدام وتوظيف كل الأوراق ومحاولة الالتفاف على ما يجري».
وأوضح أن استهدافهم لإدخال السعودية في دائرة الصراع، واستخدام اليمن والحوثيين كأحد أوراق الصراع الأمريكي الإيراني، معلقًا: «بقيت الجماعة الحوثية بعيدة عما يجري لكن الآن تدخل بقوة على الخط ربما أيضًا لحسابات إيرانية».
ولفت إلى أن خطورة هذا الملف تتمثل في تداول الممرات المائية كأوراق ضغط، مؤكدًا: «هذه أوراق وسياسات لعب بالنار.
ربما الدول الكبرى يكون لها موقف في توقيت معين لأننا لا نريد أن نعول على السياسة الأمريكية».
ووصف السياسة الأمريكية بأنها سياسة واقعية، نفعية، تتحدث أحيانًا بصورة متناقضة.
وذكر أن الإدارة الأمريكية تُمثل حاليًا طرفًا شريكًا في الصراع، قائلًا: « دخلت من طرف وسيط إلى طرف شريك فيما يجري».
- لا أحد يريد التصعيد.
وإسرائيل غائبة عن المواجهة حتى الآنوفي سياق متّصل، تحدث عن غياب إسرائيل عن المواجهة حتى الآن، رغم كونها المُحرك للصراع، لافتًا إلى استعدادها العسكري على مدار الـ48 ساعة الماضية، وتنسيقها مع الإدارة الأمريكية لوضع خطة للأهداف الجديدة.
وأردف أن عمليات التصعيد الحالية محسوبة وتتسم بالحذر، مشيرًا إلى احتمالية الاندلاع المفاجئ للمواجهة الشاملة لغياب المقاربة الحقيقة للتعامل، مؤكدًا: «لا أحد يريد التصعيد».
وأكمل: «في أخطاء بنيوية في هيكل المفاوضات من قبل إدارة الرئيس ترامب في تحديد الأهداف الرئيسية».
ورأى أن مذكرة التفاهم تحولت لـ" مذكرة سوء تفاهم"، يسعى كلا الطرفين الأمريكي والإيراني لتفسيرها وفق رغباته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك