أكدت وزارة الصحة أن خشونة المفاصل من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا، إلا أنها ليست نهاية المطاف، إذ يمكن السيطرة عليها بشكل كبير والحد من تطور أعراضها من خلال الالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي يساعد على الحفاظ على كفاءة المفاصل وجودة الحياة.
خشونة المفاصل مثل مرضي السكري وارتفاع ضغط الدم لا يوجد لها علاج نهائيوأوضحت وزارة الصحة في فيديو توعوي علي الصفحة الرسمية لوزارة الصحة علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن خشونة المفاصل، مثل مرضي السكري وارتفاع ضغط الدم، لا يوجد لها علاج نهائي يقضي عليها بشكل كامل، لكنها من الأمراض التي يمكن التعايش معها والسيطرة على أعراضها لفترات طويلة، إذا التزم المريض بالعلاج والمتابعة الطبية المنتظمة، مؤكدة أن الهدف من العلاج هو تخفيف الألم، وتحسين حركة المفاصل، وإبطاء تطور المرض، بما يتيح للمريض ممارسة أنشطته اليومية بصورة طبيعية.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب، وممارسة التمارين الرياضية المناسبة، والحفاظ على الوزن الصحي، من أهم العوامل التي تساعد في تقليل الضغط الواقع على المفاصل، خاصة مفصلي الركبة والحوض، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تقليل الألم وتحسين القدرة على الحركة.
تناول المسكنات بصورة عشوائية دون استشارة الطبيب يؤدي إلى تفاقم الحالةوأضافت أن تجاهل الأعراض أو اللجوء إلى تناول المسكنات بصورة عشوائية دون استشارة الطبيب يؤدي إلى تفاقم الحالة مع مرور الوقت، لذلك يجب مراجعة الطبيب عند الشعور بآلام مستمرة أو تيبس في المفاصل أو صعوبة في الحركة، للحصول على التشخيص الصحيح ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
وأكدت وزارة الصحة أن العلاج لا يعتمد على الأدوية فقط، بل يشمل أيضًا تعديل نمط الحياة، والالتزام بالعلاج الطبيعي عند الحاجة، وتجنب العادات التي تزيد من تآكل المفاصل، مشيرة إلى أن الاكتشاف المبكر وبدء العلاج في الوقت المناسب يسهمان في الحفاظ على كفاءة المفصل وتأخير الحاجة إلى التدخلات الجراحية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك