وفاءً لمسيرة فقيد الوطن الكبير.
مجالس عزاء وصلاة الغائب في عدد من الدولتواصلت في عدد من الدول العربية والإسلامية مظاهر الوفاء للمغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث أُقيمت أمس مجالس عزاء وصلاة الغائب، وسط إشادات واسعة بإرثه الإنساني ودوره في دعم السلام وتعزيز التنمية وترسيخ العلاقات الدولية، واستذكار لمسيرته التي تركت أثراً بارزاً في المنطقة والعالم.
ففي العاصمة الإندونيسية جاكرتا وإقليم جاوا الوسطى، أُقيمت صلاة الغائب بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات الدينية، فيما قدم وزير الشؤون الدينية الإندونيسي نصر الدين عمر تعازي بلاده إلى دولة قطر قيادةً وشعباً، مؤكداً أن الأمير الوالد اضطلع بدور مؤثر في إرساء السلام، وترك بصمة إيجابية تجاوزت حدود بلاده، كما أسهم في الارتقاء بالعلاقات القطرية الإندونيسية إلى مستويات متميزة.
وفي محافظة باتانغ بإقليم جاوا الوسطى، أشاد إمام المسجد خلال صلاة الغائب بما قدمه الراحل للأمة الإسلامية، مؤكداً أن أياديه البيضاء امتدت إلى مختلف أنحاء العالم، وأسهمت في دعم قضايا إنسانية عديدة.
وفي العاصمة اللبنانية بيروت، استقبلت سفارة دولة قطر كبار المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات السياسية الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء، حيث وصف رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة رحيل الأمير الوالد بأنه خسارة كبيرة لدولة قطر والعالم العربي، مؤكداً أنه قاد نقلة نوعية عززت مكانة قطر إقليمياً ودولياً.
وفي قطاع غزة، أقامت بلدية خان يونس مجلس عزاء استُحضرت خلاله إسهامات الأمير الوالد في دعم القطاع، وفي مقدمتها مدينة حمد السكنية، وشارع صلاح الدين، ومصنع الأطراف الصناعية، فيما شهدت عدة دول عربية إقامة صلاة الغائب وفعاليات شعبية استذكاراً لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك