الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني: الأثر الخالد للأمير الوالد سيبقى محفورا في كافة منتسبي القطاع الرياضي والتربويأكد سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري للرياضة المدرسية، أن الأثر التاريخي الخالد لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه سيبقى محفورا في عقول وقلوب كافة منتسبي القطاع الرياضي والتربوي بالدولة، مشددا على أن سموه أرسى فكرا تنمويا استثنائيا ألهم أبناء قطر وجيل الشباب لمواصلة مسيرة العطاء والتميز لرفعة اسم الوطن، مشيرا إلى أن الرعاية الكريمة والاهتمام البالغ الذي أولاه سموه للرياضة المدرسية والفئات السنية، شكل النواة الأساسية لبناء مجتمع صحي متكامل، مبينا أن هذا التوجه الحكيم فتح الأبواب واسعا لاكتشاف المواهب الواعدة وصقلها لتكون رافدا أساسيا ومستداما لجميع المنتخبات الوطنية والاتحادات الرياضية.
وأكد سعادته أن ما تشهده دولة قطر اليوم من نهضة تنموية شاملة، وطفرة اقتصادية واجتماعية بارزة، ومنشآت ذات معايير عالمية، هو ثمرة حقيقية للرؤية الاستشرافية الفذة التي قادها سموه بكفاءة واقتدار، مما عزز مكانة الدولة المرموقة على الخريطة الإقليمية والدولية وحقق الرفاه المستدام، منوها بأن تلك الركائز شيدت بنيانا متينا جعل من قطر منارة رياضية وتعليمية يشار إليها بالبنان عالميا، وحاضنة لأكبر المبادرات التنموية التي تمزج الفكر بالعمل وبناء العقول بالأجساد، لتظل مسيرته المباركة مدرسة تلهم الأجيال الصاعدة وتدفعها لصياغة مستقبل أكثر ريادة وازدهارا.
وأضاف سعادة رئيس الاتحاد أن الاستثمار التاريخي البعيد المدى الذي قاده الأمير الوالد في قطاعي التعليم والرياضة قد آتى ثمارا يانعة، من خلال جيل قطري متميز يجمع بين التحصيل المعرفي والوعي البدني، وقادر على مجابهة التحديات العالمية بفضل المقومات الراسخة التي زرعت فيه منذ مقاعد الدراسة، لافتا إلى أن المبادرات والبرامج الرياضية الكبرى التي انطلقت في عهده غدت اليوم نموذجا فريدا يزاوج بين بناء الإنسان وتشييد النهضة، وتُسهم بفعالية في صياغة هوية وطنية تنبض بالبذل والعطاء.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك