قناة القاهرة الإخبارية - إنجلترا والأرجنتين.. صدام تاريخي ناري لحجز بطاقة العبور إلى نهائي المونديال قناة التليفزيون العربي - الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق طاقة أخرى، وترمب يناقش هجوما أوسع وكالة الأناضول - إعلام إسرائيلي: نتنياهو يغادر إلى واشنطن بعد أيام ولقاء مرجح مع ترامب العربية نت - رافقت حروبها من دمشق إلى صنعاء.. سر تمسك طهران بـ"ماهان إير" الجزيرة نت - روسيا تكافح لبيع نفطها وسط استهداف أوكرانيا للمصافي القدس العربي - تزامنا مع موجة حر شديدة.. عطب تقني يتسبب في انقطاع واسع للكهرباء شرق الجزائر سكاي نيوز عربية - مقتل 7 عسكريين في إيران.. الإصابات هي الأعلى منذ بدء التصعيد رويترز العربية - وكالة: مقتل 7 جنود إيرانيين في غارات أمريكية على قاعدة عسكرية سكاي نيوز عربية - تفجيرات إسرائيلية تستهدف بلدات في جنوب لبنان القدس العربي - نتنياهو يفقد السيطرة.. وحالة الجنون تهدد بإسقاط دولة إسرائيل
عامة

قمة إنكلترا والأرجنتين.. من مونديال 1966 إلى يد مارادونا وطرد بيكهام

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

يحبس العالم أنفاسه يوم الأربعاء ليلاً، في تمام الساعة العاشرة بتوقيت القدس المحتلة لمشاهدة واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ لعبة كرة القدم، حين يلتقي منتخبا إنكلترا والأرجنتين في نصف مونديال 202...

يحبس العالم أنفاسه يوم الأربعاء ليلاً، في تمام الساعة العاشرة بتوقيت القدس المحتلة لمشاهدة واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ لعبة كرة القدم، حين يلتقي منتخبا إنكلترا والأرجنتين في نصف مونديال 2026 بأتلانتا، لتعود معها الكثير من اللحظات والذكريات التي انطبعت في ذاكرة الجماهير.

وتمتاز مباراة إنكلترا والأرجنتين بأنّها مواجهة عابرة للقارات، رغم أن المنافسة الكلاسيكية تكون عادة بين دول متقاربة جغرافياً، مثل فرنسا وإيطاليا أو الأرجنتين والبرازيل، لكن الأمر هنا يتخطى المستطيل الأخضر.

ضربة بداية مواجهات إنكلترا والأرجنتينالتقى المنتخبان لأول مرة على ملعب ويمبلي عام 1951، حينها انتهت المباراة الدولية الودية الرسمية الأولى بين الطرفين بفوز إنكلترا بنتيجة 2-1، ثم خاضا مباراتين عام 1953 في بوينس آيرس، ففاز التانغو 3-1، واعتبرها الطرف الأوروبي مباراة غير رسمية بعدما أشرك فريقاً احتياطياً عُرف باسم" فريق الاتحاد الإنكليزي"، بالرغ من أنّها لا تُحتسب في السجلات الرسمية، وغير معترف بها من قبل فيفا، ومع ذلك يعتبرها الأرجنتينيون أول فوز لهم على الفريق الأوروبي العريق.

على كلّ حال، جرت المباراة الدولية الثانية عام 1953، وانتهت بالتعادل السلبي بين الطرفين، رغم أنّها توقفت بعد 36 دقيقة تقريباً بسبب الأمطار الغزيرة بحضور جماهيري غفير في ملعب" إل مونومنتال" بلغ حوالى 91 ألف متفرج.

جاءت بعدها بطولة كأس العالم 1962 في تشيلي، وانتصرت إنكلترا في دور المجموعات بنتيجة 3-1 ما أدّى إلى خروج الأرجنتين من البطولة لاحقاً بفارق الأهداف، فيما عاد الفريق اللاتيني ليرد الدين ويفوز لأول مرة خلال مواجهة ودية في شهر يونيو 1964 بهدفٍ من دون مقابل.

وعلى الرغم من كلّ ذلك، لم تكتسب المنافسة بين الفريقين تلك الحدة الشرسة حتى مونديال 1966، يوم التقى الفريقان في ربع نهائي البطولة، في مباراة عُرفت في الأرجنتين باسم" سرقة القرن"، حينها فازت إنكلترا 1-0 بفضل هدف المهاجم جيف هورست، وقابله اعتراضٌ كبير من قبل لاعبي الخصم بداعي التسلل.

وحازت المواجهة تلك أهمية أكبر بعدما تلقى قائد الأرجنتين أنطونيو راتين بطاقة حمراء، عقب حصوله على إنذارٍ ثانٍ في اللقاء اعتبره عشاق الألبيسيلستي ظالماً وغير عادل، وحينها رفض اللاعب مغادرة أرضية الميدان، فتدخلت الشرطة حتى ترك الملعب.

وانتشرت أخبار في الأرجنتين يومها أن الحكم الألماني الغربي، رودولف كريتلين، طرد راتين لأنه لم يُعجب بأسلوبه في النظر إليه، بينما نقلت الصحف البريطانية عن الحكم قوله إن السبب هو" الشتائم"، على الرغم من أن قاضي اللقاء عملياً لا يتحدث الإسبانية، ووفقاً للمصادر بدا أن نية راتين التحدث مع الحكم الألماني، إذ كان، بحسب الأرجنتينيين، يُصدر قراراتٍ تصبّ في مصلحة الفريق الإنكليزي، وطلب راتين استدعاء مترجم.

كانت فرق أميركا اللاتينية تشك بالفعل في أن الإنكليز والألمان يتعاونون لإقصائها من البطولة، وبعد طرده، عبث راتين بعلم الزاوية (الذي يحمل علم المملكة المتحدة) بيده قبل أن يجلس أخيراً على الأرض، وبعد المباراة، رفض مدرب إنكلترا، ألف رامزي، السماح للاعبيه بتبادل القمصان مع الأرجنتينيين كما جرت العادة، ووصف لاحقاً لاعبي أميركا الجنوبية بـ" الحيوانات" في الصحافة، وأثار هذا الأمر غضباً كبيراً على الطرف الآخر، حتى إنّ إحدى الصحف الأرجنتينية نشرت صورة للتميمة الرسمية لكأس العالم" ويلي"، وهو يرتدي زي القراصنة.

يد مارادونا وديفيد بيكهاماستمر التنافس بين الفريقين في مباريات ودية أعوام 1974 و1977 التي شهدت حادثة لكمة من دانيال بيرتوني لتريفور تشيري، ما أدّى إلى طردهما معاً، ثم لقاء آخر في 1980، كان أقل إثارة للجدل، وشهد الظهور الأول لدييغو أرماندو مارادونا ضد الإنكليز.

في المكسيك خلال مونديال 1986، ازدادت المباراة توتراً بسبب حرب الفوكلاند عام 1982 التي دارت رحاها بين البلدين، ورأى كثيرون في الأرجنتين في هذه المباراة فرصة للثأر من إنكلترا لدورها في النزاع، وبالفعل تقدّمت الأرجنتين بهدف مثير للجدل سجله مارادونا، الذي سدد الكرة بيده في الشباك، واحتسبه الحكم التونسي علي بن ناصر، ما أثار غضب المنتخب الإنكليزي وجماهيره، ليعود نجم الأرجنتين الفذ ليُحرز هدفاً ثانياً تجاوز خلاله العديد من اللاعبين قبل أن يصل إلى شباك بيتر شيلتون، بينما جاء هدف الإنكليز الوحيد من طريق غاري لينيكر.

وعلى الرغم من روعة هدفه الثاني، كتب مارادونا في سيرته الذاتية: " أحياناً أعتقد أنني كنت أفضل الهدف الذي سجلته بيدي، كان الأمر أشبه بسرقة محفظة الإنكليز.

كأننا هزمنا دولة، وليس مجرد فريق كرة قدم، مع أننا قلنا قبل المباراة إن كرة القدم لا علاقة لها بحرب جزر فوكلاند، كنا نعلم أنهم قتلوا الكثير من الشباب الأرجنتينيين هناك، قتلوهم كالعصافير الصغيرة.

وكان هذا انتقاماً".

في نهاية المباراة، تبادل ستيف هودج، لاعب إنكلترا، القميص مع مارادونا، وباع القميص لاحقاً في مزاد علني مقابل 7.

1 ملايين جنيه إسترليني، وأشاد دييغو بخصومه لأنّهم لم يستخدموا أساليب عنيفة مثل الفرق الأخرى.

لعب بعدها المنتخبان مباراة ودية في عام 1991 ومرّت بطريقة طبيعية خاصة مع تغيّر الكثير من الأسماء عن قمة 1986، فيما كان اللقاء التالي في المونديال في نسخة 1998 بفرنسا، طُرد يومها ديفيد بيكهام من أرضية الميدان بسبب ركله دييغو سيميوني، ثم ظهر مايكل أوين ليخطف الأضواء بتسجيله واحداً من أجمل أهداف تلك البطولة.

صمدت إنكلترا ببسالة، بل واعتقدت أنها حسمت المباراة عندما سجل سول كامبل هدفاً برأسية في الدقيقة الـ81، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي الدفع من قبل ألان شيرر على الحارس، ليتعادل الطرفان بنتيجة 2-2 ويخرج الإنكليز من البطولة.

تعرّض بيكهام للانتقاد في بلاده، ووصف باللاعب" الطائش والساذج"، لتضعهما القرعة مجدداً وجهاً لوجه في مونديال 2002، يومها استطاع نجم مانشستر يونايتد تعويض ذنبه بتسجيله هدف اللقاء الوحيد، ونتيجة لذلك غادرت الأرجنتين البطولة من الدور الأول.

يُذكر أن الفريقين التقيا أيضاً في مواجهتين وديتين عامي 2000 (صفر-صفر)، و2005 انتهت بفوز إنكلترا 3-2.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك