أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، الأربعاء، بدء موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، مؤكدة أن الهدف منها هو إضعاف القدرات العسكرية التي تستخدمها طهران لمهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز، فيما أفادت وسائل إعلام ومسؤولون إيرانيون باستهداف مواقع عدة في محافظة بوشهر وسقوط قتلى وجرحى، في أحدث تصعيد للمواجهات بين البلدين.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها بدأت عند الساعة السادسة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة تنفيذ موجة من الضربات ضد إيران، مؤكدة أن العمليات" تهدف إلى مواصلة إضعاف القدرات العسكرية التي استخدمتها القوات الإيرانية لمهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز".
وفي إيران، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية" إرنا" أن مدينة بوشهر الساحلية، التي تضم المحطة النووية الوحيدة في البلاد، تعرضت لضربات أميركية استهدفت ثلاثة مواقع، بحسب محافظ بوشهر محمد مظفري، الذي أكد أن الهجمات لم تسفر عن سقوط ضحايا.
في المقابل، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن الغارات الأميركية على المناطق الجنوبية من البلاد خلال الأيام الماضية أسفرت عن مقتل أكثر من 30 مدنياً، وفق ما نشرته عبر منصة “إكس”.
كما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بمقتل سبعة جنود على الأقل من اللواء 388 مشاة ميكانيكي في هجمات أميركية، بينما ذكرت وكالة" تسنيم" أن الجنود قتلوا في غارات استهدفت قاعدة عسكرية في منطقة بمبور قرب مدينة إيرانشهر في جنوب شرق البلاد.
وأضافت الوكالة، نقلاً عن الجيش الإيراني، أن 13 صاروخاً أصابت مرافق إقامة ونقاط حراسة وأماكن ضيافة داخل القاعدة، ما أدى أيضاً إلى إصابة 13 شخصاً، متوعدة بـ" رد حازم" على الهجوم.
ويأتي هذا التصعيد بعد تجدد المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وهو ما أدى إلى انهيار الهدنة الهشة التي أُبرمت في يونيو (حزيران) عقب أشهر من القتال بين الجانبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك