أكد سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة العربية السعودية إيهاب أبو سريع أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا للشراكة الاستراتيجية العربية، وتشهد في المرحلة الحالية أحد أفضل عصورها، بفضل الدعم والرؤية المشتركة لقيادتي البلدين.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة المصرية بالرياض مساء أمس الثلاثاء 14 يوليو 2026 في قصر الثقافة بحي السفارات، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، بحضور الأمير/ فيصل بن عياف امين منطقة الرياض، وعدد من أصحاب السمو والمعالي، وكبار المسؤولين، ورؤساء البعثات الدبلوماسية، والإعلاميين، ورموز الجالية المصرية في المملكة.
وقال السفير إيهاب أبو سريع في كلمته إن ثورة 23 يوليو تمثل محطة تاريخية مضيئة في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، إذ أسهمت في ترسيخ قيم الاستقلال والسيادة الوطنية، وكان لها تأثير كبير على مسيرة التحرر الوطني في المنطقة العربية والقارة الأفريقية، كما دعمت حق الشعوب في تقرير مصيرها وبناء دولها المستقلة.
وأضاف أن مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تواصل أداء دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، والدفاع عن القضايا العربية، وتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ومكانتها الإقليمية.
وأشار السفير إلى أن العلاقات المصرية السعودية علاقات تاريخية راسخة، تقوم على الاحترام المتبادل ووحدة الرؤية تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن القاهرة والرياض تمثلان ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وأن التنسيق المستمر بين البلدين يسهم في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأوضح أن ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية يعكس الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين، ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يدعم مسيرة التنمية ويحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
وفي ختام كلمته، وجّه السفير المصري تحية تقدير إلى المملكة قيادةً وشعبًا على ما تحظى به الجالية المصرية من رعاية واهتمام، معربًا عن اعتزازه بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين، ومؤكدًا أن هذه الشراكة التاريخية ستواصل نموها في مختلف المجالات خلال السنوات المقبلة.
وشهد الحفل حضورًا رسميًا ودبلوماسيًا وإعلاميًا واسعًا، في أجواء عكست متانة العلاقات بين البلدين، وحرصهما على مواصلة مسيرة التعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك