قناة الجزيرة مباشر - مدينة أتلانتا تستنفر أمنيا قبل المشهد الختامي للمونديال العربية نت - "أرامكو" تمنح "هاليبرتون" عقداً لتطوير الغاز غير التقليدي في السعودية وكالة الأناضول - إعلام إسرائيلي: لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب بالبيت الأبيض الاثنين القدس العربي - بعد اعتذارها لـ”مؤسسات الدولة”.. تنازل وزير التربية الجزائري عن شكوى ضد زعيمة حزب العمال لويزة حنون سكاي نيوز عربية - تعثر مفاوضات إطلاق سراح البحارة المصريين CNN بالعربية - فيديو لرجل هاجمه ثور بيسون يضع فريقاً أمريكياً في مرمى الانتقادات العربي الجديد - محاولة إيران كسر الحصار عن صنعاء: أبعد من مواجهة السعودية العربي الجديد - تونس: تحريض على اغتيال حمّة الهمامي يثير مخاوف من عودة سيناريو 2013 العربية نت - تغيير استثنائي في نهائي كأس العالم.. استراحة بين الشوطين تتجاوز 15 دقيقة CNN بالعربية - حديث بين شالاميه وبيكهام خلال حضورهما لمباراة إسبانيا وفرنسا
عامة

الدبلوماسية تحت النيران.. مسقط في عين العاصفة ومعضلة “السلطة المزدوجة” الإيرانية

البلاد
البلاد منذ ساعتين

يمثل استهداف مواقع في محافظة مسندم و(ميناء الدقم) بواسطة طائرات مسيّرة إيرانية صدمة غير مسبوقة في مسار العلاقات العمانية الإيرانية. سلطنة عُمان، التي طالما عُرفت بـ “سويسرا الشرق الأوسط” ولعبت تاريخيّ...

يمثل استهداف مواقع في محافظة مسندم و(ميناء الدقم) بواسطة طائرات مسيّرة إيرانية صدمة غير مسبوقة في مسار العلاقات العمانية الإيرانية.

سلطنة عُمان، التي طالما عُرفت بـ “سويسرا الشرق الأوسط” ولعبت تاريخيًّا دور الوسيط الهادئ والجسد الدبلوماسي الذي يربط طهران بالغرب وبقية العواصم الخليجية، تجد نفسها اليوم في قلب العاصفة مباشرة.

معضلة مسقط: اختبار الحياد التاريخياستدعاء وزارة الخارجية العُمانية السفير الإيراني في مسقط وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية ليس إجراءً بروتوكولياً عابراً، بل هو نقطة تحول استراتيجية تنطوي على دلالات عميقة؛ فهذا الإجراء يبعث رسالة واضحة ومباشرة بأن السيادة العُمانية وسلامة أراضيها خط أحمر لا يمكن التغاضي عنه تحت أي مبرر سياسي أو إقليمي.

كما يعكس هذا الاحتجاج الرسمي حجم الإحباط الكبير الذي أصاب صانع القرار في مسقط، خصوصاً أن هذا الاستهداف العسكري جاء بعد ساعات قليلة من احتضان السلطنة مباحثات رفيعة المستوى سعياً لتأمين مضيق هرمز.

وفي نهاية المطاف، يضع هذا التطور الدبلوماسية العُمانية أمام اختبار معقد وشديد الحساسية، حيث باتت مجبرة على الموازنة بدقة بين الحفاظ على علاقتها التاريخية مع طهران، وبين مواجهة الضغوط الأمنية المتزايدة من القوى الدولية، وحماية مصالحها الاقتصادية الاستراتيجية في الدقم ومسندم.

مستقبل العلاقات العُمانية الإيرانية لن يعود كالسابق؛ فرغم أن مسقط قد تحافظ على قنوات اتصال مفتوحة لمنع الانفجار الشامل، إلا أن “ثقة الوسيط” قد اهتزت، وتحول المنظور العُماني تجاه إيران من “جار يمكن التفاهم معه” إلى “مصدر تهديد مباشر للأمن القومي”.

تفكيك لغز التصرف الإيراني: نموذج “السلطة المزدوجة”ما حدث يفسر بشكل دقيق الطابع الهيكلي المعقد للنظام السياسي الإيراني، والذي يُعرف علمياً وسياسيا بنموذج “الثنائية الهيكلية” أو “السلطة المزدوجة”.

هذا النموذج يوضح الفجوة بين مؤسستين:- المؤسسات الدستورية (المنتخبة/‏ الدبلوماسية): وتمثلها الحكومة ووزارة الخارجية (مثل الوفد الذي كان يتفاوض في مسقط للوصول إلى تهدئة وتأمين ممرات آمنة).

- المؤسسات الثورية (المعينة/‏ العسكرية): ويقودها الحرس الثوري الإيراني (IRGC) الذي يمتلك أجندته الخاصة وصلاحيات عسكرية مستقلة لا تخضع بالضرورة لسلطة الحكومة التنفيذية.

قراءة في السلوك الإيراني: عندما تقصف المسيّرات الإيرانية الدقم ومسندم في نفس الوقت الذي يجلس فيه وزير الخارجية الإيراني مع نظيره العُماني، فإن ذلك لا يعكس بالضرورة “مناورة منسقة”، بل يعكس تغوّل المؤسسة الثورية العسكرية وتجاوزها المؤسسة الدبلوماسية.

الحرس الثوري يرى أن الحسم الميداني وفرض الترتيبات بالقوة له الأولوية القصوى، حتى لو كان الثمن حرق الجسور مع “آخر أصدقاء طهران في الخليج”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك