DW عربية - من العسكرة إلى التنمية.. العراق يفتح صفحة جديدة مع واشنطن! الجزيرة نت - الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سكاي نيوز عربية - "فيفا" يؤجل معاقبة المنتقدين للتحكيم العربية نت - حقيقة أم خرافة.. هل يؤدي شحن الهاتف طوال الليل إلى إتلاف البطارية؟ رويترز العربية - أمريكا تشن هجمات على إيران وتصاعد التوتر يهدد الملاحة البحرية العربية نت - شاب يأكل رغيفاً مسموماً خلال بث مباشر يشغل المصريين الجزيرة نت - من جاسك إلى خنداب.. صور فضائية تكشف آثار ضربات في 3 مواقع إيرانية القدس العربي - وزير خارجية سوريا يصل الرياض لإجراء مباحثات مع مسؤولين سعوديين الجزيرة نت - الكاميرات أحبطت الخطة.. لصوص مقنعون يحاولون سرقة منزل لامين جمال CNN بالعربية - كيف علق ماكرون على إخفاق فرنسا في بلوغ نهائي كأس العالم 2026؟
عامة

القرار الذي قد يكلف المؤسسة أكثر مما تتوقع

البلاد
البلاد منذ 54 دقيقة

سيناريو يتكرر في كثير من المؤسسات، تقرر المؤسسة تعيين شخص لتولي منصب قيادي، فتبدأ رحلة البحث عن أفضل المرشحين. تُراجع السير الذاتية، وتُقارن سنوات الخبرة، وتُناقش الإنجازات السابقة، ثم يُتخذ القرار. ل...

سيناريو يتكرر في كثير من المؤسسات، تقرر المؤسسة تعيين شخص لتولي منصب قيادي، فتبدأ رحلة البحث عن أفضل المرشحين.

تُراجع السير الذاتية، وتُقارن سنوات الخبرة، وتُناقش الإنجازات السابقة، ثم يُتخذ القرار.

لكن هل تكفي الخبرة وحدها لاختيار الشخص المناسب لقيادة الآخرين؟اختيار القيادات من أكثر القرارات تأثيرًا في أية مؤسسة.

فالأمر لا يتعلق بشغل منصب، بل باختيار شخص سيؤثر في أداء فريقه، ومستوى الثقة، وجودة بيئة العمل، والنتائج التي تحققها المؤسسة.

وعند اختيار القيادات، تميل بعض المؤسسات إلى التركيز على الخبرة والإنجازات المهنية أكثر من الكفاءة القيادية والنضج السلوكي.

ومع أن الخبرة تظل عنصرًا أساسيًّا، فإنها وحدها لا تكفي للحكم على مدى نجاح الشخص في قيادة الآخرين.

وقد تكون تكلفة هذا القرار أكبر مما تبدو عليه، فآثاره تمتد إلى ما هو أبعد من الأداء المؤسسي، لتصل إلى الثقافة المؤسسية والصحة النفسية للموظفين.

فعندما يفتقر القائد إلى الكفاءة القيادية أو النضج السلوكي، قد تتحول بيئة العمل إلى مصدر للضغوط المستمرة، وهو ما قد يترك أثرًا في الصحة النفسية للموظف داخل العمل وخارجه.

لذلك، لا يكفي أن يكون المرشح متمكنًا في تخصصه، فنجاح القيادة يعتمد على ما نسميه ثلاثية القيادة: الكفاءة الفنية، والكفاءة القيادية، والنضج السلوكي.

فالكفاءة الفنية تمكّن القائد من فهم العمل واتخاذ القرارات، والكفاءة القيادية تظهر في قدرته على قيادة الفريق وتحفيز الأداء، أما النضج السلوكي فينعكس في طريقة التعامل مع الناس، والإنصات، والعدالة، والحكمة في اتخاذ القرار، وتحمل المسؤولية عند الخطأ.

وعندما يختل أحد أضلاع هذه الثلاثية، تتسع الفجوة بين متطلبات المنصب وقدرة صاحبه على القيادة، وتزداد احتمالية أن تدفع المؤسسة ثمن ذلك مع مرور الوقت.

ويمكن تنمية المعرفة والمهارات القيادية بالتدريب والخبرة، أما النضج السلوكي فيتطور مع التجربة، والوعي الذاتي، والرغبة الحقيقية في التطور.

ويستحق النضج السلوكي أن يكون أحد المعايير الرئيسية عند اختيار القيادات، لأنه لا يظهر في السيرة الذاتية بقدر ما يظهر في المواقف، وطريقة إدارة الأشخاص، والقرارات التي تُتخذ تحت الضغط.

قد تنجح المؤسسة في اختيار الشخص الأنسب للمنصب، لكن نجاحها الحقيقي يبدأ عندما تختار القائد الذي تتكامل لديه الكفاءة الفنية، والكفاءة القيادية، والنضج السلوكي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك