العربي الجديد - الرئيس الجزائري يزور ألمانيا لتوقيع وثيقة شراكة استراتيجية قناة العالم الإيرانية - الأدميرال سياري: قدرات الجيش الإيراني تفوق حرب الأيام الـ12 العربي الجديد - لبنان | توقعات ببدء تنفيذ الاتفاق الإطاري خلال أيام وكالة الأناضول - موجة حر ترفع استهلاك الكهرباء وتدفع تونس للقطع الدوري قناه الحدث - العراق: عقوبات على شخصيات وكيانات مرتبطة بتمويل حزب الله اللبناني العربي الجديد - الاحتلال يفرض إجراءات بهدف التهويد الكامل للحرم الإبراهيمي التلفزيون العربي - بعد تأهل إسبانيا وسقوط فرنسا.. ماذا تغيّر في طريق لقب كأس العالم؟ الجزيرة نت - موديز تخفض توقعاتها لنمو اقتصاد إسرائيل وترجح ارتفاع الدين قناه الحدث - تفاصيل ثاني جلسات محاكمة ابن عم الأسد المتهم بجرائم بحق الشعب السوري العربي الجديد - سبتمبر الحاسم.. اختبار العراق في مواجهة سلاح الفصائل
عامة

تحول لافت في طبيعة المنافسة بقطاع الذكاء الاصطناعي..معادلة جديدة تحكم الشركات

العربية.نت  | العراق

يشهد سوق الذكاء الاصطناعي تحولاً لافتاً في طبيعة المنافسة بين كبرى الشركات المطورة. فبعد سنوات كان التركيز فيها منصباً على تقديم النموذج الأكثر ذكاءً والأعلى أداءً، أصبحت التكلفة اليوم عنصراً أساسياً ...

يشهد سوق الذكاء الاصطناعي تحولاً لافتاً في طبيعة المنافسة بين كبرى الشركات المطورة.

فبعد سنوات كان التركيز فيها منصباً على تقديم النموذج الأكثر ذكاءً والأعلى أداءً، أصبحت التكلفة اليوم عنصراً أساسياً في سباق المنافسة.

وخلال الأسبوع الماضي، كشفت ثلاث شركات كبرى عن نماذج جديدة للذكاء الاصطناعي، لكن الرسالة المشتركة بينها لم تقتصر على تحسين القدرات، بل تقديم هذه القدرات بكفاءة أعلى وتكلفة أقل.

وأعلنت شركة" أوبن إيه آي - OpenAI" عن نموذجها الجديد" GPT-5.

6"، وقالت إنه قادر على إنجاز مهام أكثر باستخدام عدد أقل من الـ" Tokens"، وهي وحدات معالجة البيانات التي يعتمد عليها تسعير خدمات الذكاء الاصطناعي.

وبذلك، يصبح استخدام النموذج أقل تكلفة بالنسبة للشركات والمؤسسات.

وفي المقابل، أعلنت شركة إيلون ماسك عن" Grok 4.

5"، مؤكدة أنه يحقق كفاءة مضاعفة في استهلاك الموارد مقارنة بعدد من النماذج المنافسة، مع الحفاظ على مستوى متقدم من الأداء.

أما" ميتا بلاتفورز" فاختارت المنافسة عبر التسعير، إذ أكد رئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ أن الشركة ستطرح نموذج" Muse Spark 1.

1" بأسعار وصفها بأنها أكثر جاذبية، معتبرًا أن أسعار بعض المنافسين لا تزال مرتفعة جداً ويأتي هذا التحول في وقت بدأت فيه الشركات حول العالم تدقق بشكل أكبر في إنفاقها على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وبعد موجة من التوسع في استخدام هذه التقنيات، واجهت مؤسسات عديدة فواتير تشغيل مرتفعة، خاصة مع انتقال بعض الشركات المطورة إلى نظام احتساب التكلفة بحسب حجم الاستخدام بدلًا من الاشتراكات الثابتة.

تكاليف استخدام الذكاء الاصطناعيوبحسب مسؤولين في شركات ناشئة وخبراء في القطاع، وصلت تكاليف استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لدى بعض المؤسسات إلى ملايين الدولارات شهرياً، ما دفع إداراتها إلى إعادة تقييم العائد على هذا الإنفاق والبحث عن حلول أكثر كفاءة.

وفرض هذا الواقع على شركات الذكاء الاصطناعي معادلة جديدة، لأنها مطالبة بتقديم نماذج أكثر قوة، وفي الوقت نفسه أكثر كفاءة وأقل تكلفة، دون التأثير على قدرتها على استرداد الاستثمارات الضخمة التي ضختها في مراكز البيانات والرقائق الإلكترونية.

وفي الوقت نفسه، ازدادت المنافسة مع دخول نماذج منخفضة التكلفة، خصوصاً من الصين، إلى جانب انتشار منصات تتيح للمستخدمين اختيار النموذج الأنسب لكل مهمة وفقًا للسعر والأداء، ما يمنح الشركات خيارات أوسع للتحكم في نفقاتها.

لذلك، يبدو أن المرحلة المقبلة من سباق الذكاء الاصطناعي لن تُحسم فقط بمن يمتلك النموذج الأكثر تطوراً، وإنما أيضاً بمن يستطيع تقديم أعلى مستوى من الأداء مقابل أقل تكلفة، وهي معادلة قد تعيد رسم خريطة المنافسة في القطاع خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك