قناة الجزيرة مباشر - مدينة أتلانتا تستنفر أمنيا قبل المشهد الختامي للمونديال العربية نت - "أرامكو" تمنح "هاليبرتون" عقداً لتطوير الغاز غير التقليدي في السعودية وكالة الأناضول - إعلام إسرائيلي: لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب بالبيت الأبيض الاثنين القدس العربي - بعد اعتذارها لـ”مؤسسات الدولة”.. تنازل وزير التربية الجزائري عن شكوى ضد زعيمة حزب العمال لويزة حنون سكاي نيوز عربية - تعثر مفاوضات إطلاق سراح البحارة المصريين CNN بالعربية - فيديو لرجل هاجمه ثور بيسون يضع فريقاً أمريكياً في مرمى الانتقادات العربي الجديد - محاولة إيران كسر الحصار عن صنعاء: أبعد من مواجهة السعودية العربي الجديد - تونس: تحريض على اغتيال حمّة الهمامي يثير مخاوف من عودة سيناريو 2013 العربية نت - تغيير استثنائي في نهائي كأس العالم.. استراحة بين الشوطين تتجاوز 15 دقيقة CNN بالعربية - حديث بين شالاميه وبيكهام خلال حضورهما لمباراة إسبانيا وفرنسا
عامة

الفيفا بحاجة إلى جهاز كشف الكذب!

البلاد
البلاد منذ ساعتين

أهلًا بكم في مونديال “العدالة الرقمية المطلقة”. . أو هكذا حاول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إقناعنا قبل صافرة البداية! ملايين الدولارات صُرفت على غرف الـVAR، ومستشعرات زُرعت داخل الكرة، وكاميرات م...

أهلًا بكم في مونديال “العدالة الرقمية المطلقة”.

أو هكذا حاول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إقناعنا قبل صافرة البداية! ملايين الدولارات صُرفت على غرف الـVAR، ومستشعرات زُرعت داخل الكرة، وكاميرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تراقب كل حركة في الملعب، حتى خُيّل إلينا أننا أمام مختبر تابع لـ”ناسا”، لا بطولة كأس عالم.

لكن بعد كل هذا الاستعراض التقني، ماذا كانت النتيجة؟ الجدل التحكيمي ما زال حاضرًا، بل ربما أصبح أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.

المشكلة ليست في التكنولوجيا نفسها، بل في الطريقة التي تُستخدم بها.

فبدلًا من أن تكون وسيلة لتقليل الأخطاء، تحولت في كثير من الأحيان إلى ستار يمنح القرار البشري هالة من العصمة.

أمام عشرات الزوايا والإعادات، يخرج الحكم بقرار يثير الاستغراب، وكأن كل تلك الشاشات لم تكن كافية لإقناع ملايين المشاهدين بما رآه هو وحده.

ولعل ما حدث في مباراة إنجلترا والمكسيك كان مثالًا واضحًا على ذلك، عندما طُرد مدافع إنجلترا جاريل كوانساه بقرار أثار موجة واسعة من الجدل، ودفع المدرب توماس توخيل إلى انتقاد الحالة التحكيمية بغضب.

لم يكن الاعتراض على وجود تقنية الفيديو، بل على التباين في تفسير الحالات، وهو ما أعاد السؤال القديم بثوب رقمي جديد: أين ينتهي القانون، وأين تبدأ الاجتهادات؟ثم جاءت مواجهة الأرجنتين ومصر في دور الـ16 لتزيد الشكوك.

ففي بعض اللقطات بدا التدقيق مبالغًا فيه، بينما مرت لقطات أخرى بسرعة لافتة، ليشعر كثير من المتابعين بأن معيار التدخل لا يسير على وتيرة واحدة.

وعندما يغيب الاتساق، تتسع مساحة التأويل، ويصبح الجدل أكبر من القرار نفسه.

ولم يكن من قبيل المصادفة أن يُجري الفيفا تعديلًا خلال الأدوار الإقصائية بنقل حكام الـVAR من مراكزهم البعيدة في تكساس إلى الملاعب.

قد تكون الخطوة تنظيمية، لكنها في الوقت نفسه عكست إدراكًا بأن المنظومة بحاجة إلى مراجعة، بعدما تصاعدت الانتقادات من منتخبات ومدربين وجماهير.

في النهاية، لا أحد يطالب بإلغاء التكنولوجيا، فهي أصبحت جزءًا من كرة القدم الحديثة.

لكن العدالة لا تتحقق بعدد الكاميرات ولا بقوة الحواسيب، بل بثبات المعايير وعدالة التطبيق.

وحتى يحدث ذلك، سيبقى الجدل حاضرًا في كل مونديال.

وبقي اقتراح واحد فقط للفيفا: ضعوا جهاز كشف الكذب بجانب شاشات الـVAR، ليس للاعبين، بل لكل مسؤول يخرج بعد المباراة ليشرح لنا لماذا كان القرار صحيحًا! ربما عندها سنقترب من الحقيقة.

أكثر مما تفعل عشرات الكاميرات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك