قناة الجزيرة مباشر - مدينة أتلانتا تستنفر أمنيا قبل المشهد الختامي للمونديال العربية نت - "أرامكو" تمنح "هاليبرتون" عقداً لتطوير الغاز غير التقليدي في السعودية وكالة الأناضول - إعلام إسرائيلي: لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب بالبيت الأبيض الاثنين القدس العربي - بعد اعتذارها لـ”مؤسسات الدولة”.. تنازل وزير التربية الجزائري عن شكوى ضد زعيمة حزب العمال لويزة حنون سكاي نيوز عربية - تعثر مفاوضات إطلاق سراح البحارة المصريين CNN بالعربية - فيديو لرجل هاجمه ثور بيسون يضع فريقاً أمريكياً في مرمى الانتقادات العربي الجديد - محاولة إيران كسر الحصار عن صنعاء: أبعد من مواجهة السعودية العربي الجديد - تونس: تحريض على اغتيال حمّة الهمامي يثير مخاوف من عودة سيناريو 2013 العربية نت - تغيير استثنائي في نهائي كأس العالم.. استراحة بين الشوطين تتجاوز 15 دقيقة CNN بالعربية - حديث بين شالاميه وبيكهام خلال حضورهما لمباراة إسبانيا وفرنسا
عامة

كيف نصنع منتخبا كـ “المغرب”!

البلاد
البلاد منذ ساعتين

لا شك أن منتخب المغرب “أسود الأطلسي” على سبيل المثال لا الحصر، يعتبر اليوم من أفضل المنتخبات العربية إن لم يكن الأفضل من وجهة نظر البعض، من حيث الأداء والأسماء والنتائج التي حققها في السنوات الماضية، ...

لا شك أن منتخب المغرب “أسود الأطلسي” على سبيل المثال لا الحصر، يعتبر اليوم من أفضل المنتخبات العربية إن لم يكن الأفضل من وجهة نظر البعض، من حيث الأداء والأسماء والنتائج التي حققها في السنوات الماضية، ومما لا شك فيه أيضا بأن هذا المنتخب ليس نتاج الدوري المغربي، وإلا ما كان المنتخب بهذه الجودة.

ما بين كأس العالم في قطر عام 2022 وكأس العالم الحالية 4 سنوات تغير فيها المنتخب المغربي من حيث الأسماء بنسبة لا تقل 80% بما في ذلك المدرب الذي قاده للدور نصف النهائي في تلك البطولة، ولكن الفلسفة بقت والجودة ما تغيرت والطموح لم يتراجع.

على الرغم مما يُصرفُ في بعض الدوريات الخليجية من مبالغ ضخمة إلا أن النتائج التي تتحقق على مستوى المنتخبات الوطنية ليست أفضل وقد تكون أقل مما تحققه بعض المنتخبات العربية في غرب آسيا وشمال أفريقيا، وهذا أمر يدعو للتوقف عنده.

فكرة “التجنيس الرياضي” أو فكرة “السماح بمشاركة اللاعبين المواليد” لدعم المنتخبات بهدف تحقيق نتائج أفضل، تحتاج إلى تقييم واقعي جدا بعد كل هذه السنوات، هل نجحت هذه المُبادرات في خلق واقع مختلف؟ (بالنسبة لي، لا).

الأمر الذي يتطلب مراجعة دقيقة، هل الدوريات الخليجية بما يصرف فيها من مبالغ ضخمة وبما تمتلك من لاعبين محترفين قادرة على خلق منتخب تنافسي؟ ، الواقع أن ما نشهده يؤكد (لا) رغم حالة الإثارة والندية والتنافسية على الألقاب المحلية والإقليمية والقارية على مستوى الأندية طبعا.

ربط “المنتخب الوطني” بـ “الدوري المحلي” أو نظرية “الدوري القوي ينتج منتخب قوي” باتت سياسة قديمة، الفصل بين هذا وذاك قد يكون أكثر فائدة على المستوى الوطني، يمكنك تسويق “الدوري المحلي” والاستثمار فيه في جانب، وخلق منتخبا وطنيا في مسار مختلف وفي مكان آخر، في المكان الذي صنعت فيه المغرب منتخبها.

أتصور بأنه من الأفضل تسويق المواهب الشابة في الدوريات الأوروبية، وتمكينهم من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم من البقاء هناك لسنوات طويلة ويشمل ذلك التعليم الأكاديمي، هناك العقلية ستتغير كثيرا، ستكون أكثر جدية، وأكثر طموح، لأن الانضباط هو أساس البقاء، وهو الفكر الاحترافي الحقيقي الذي يجب أن يكون عقيدة لدى لاعبينا فعليا لا شكليا كما نشاهده اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك