قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي: قتلنا قائدين بوحدة النخبة في حماس بغارة العربي الجديد - الاحتلال يواصل نسف المنازل جنوباً تزامنا مع اجتماعات روما قناة التليفزيون العربي - كيف هز صغار إسبانيا عرش مبابي في المربع الذهبي؟ العربي الجديد - الصين وكوريا الشمالية: تعزيز القيمة الاستراتيجية للعلاقات الثنائية التلفزيون العربي - الأمم المتحدة تحذر: "اقتصاد الحرب" يرسخ مأساة السودان روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني العربي الجديد - نائبة رئيس الأرجنتين قبل مباراة إنكلترا: إنهم قراصنة مغتصبون لأرضنا روسيا اليوم - الزبادي في مواجهة الحر.. طريقة غير مألوفة لتبريد المنازل تثير الجدل قناة التليفزيون العربي - الجيش الإيراني يتوعد بالثأر لمقتل عناصره والحرس الثوري يوجه طلقات تحذيرية لسفينتين قرب مضيق هرمز Euronews عــربي - أغري بي في ينقذ حقول القفزات في بافاريا من أزمة المناخ؟
عامة

انشقاقات داخل الإطار .. هل تعيد صولة الفجر رسم خريطة القوى السياسية في العراق؟

وكالة الصحافة المستقلة

المستقلة/- تشهد الساحة السياسية العراقية حراكاً متسارعاً وسط مؤشرات على إعادة ترتيب داخل القوى التقليدية، إذ تتحدث تقارير ومصادر سياسية عن تحركات داخل الإطار التنسيقي قد تفضي خلال الأيام المقبلة إلى خ...

المستقلة/- تشهد الساحة السياسية العراقية حراكاً متسارعاً وسط مؤشرات على إعادة ترتيب داخل القوى التقليدية، إذ تتحدث تقارير ومصادر سياسية عن تحركات داخل الإطار التنسيقي قد تفضي خلال الأيام المقبلة إلى خروج عدد من القيادات، من بينها أربعة أسماء بارزة داخل مكونات الإطار.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن القيادات التي يُتوقع ابتعادها لا تُعد من الحلقة الأولى لصناعة القرار داخل الإطار، لكنها تمتلك حضوراً وتأثيراً داخل بعض القوى السياسية، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة الخلافات الداخلية وأسباب هذه التحركات في هذا التوقيت.

ما بعد حملة مكافحة الفساد.

مرحلة سياسية جديدةتأتي هذه التطورات بالتزامن مع الحملة الواسعة لمكافحة الفساد التي شهدها العراق مؤخراً، والتي تحولت من ملف قضائي إلى عامل مؤثر في المشهد السياسي، بعد فتح ملفات مالية وإدارية طالت شخصيات ومسؤولين ورجال أعمال مرتبطين بمراحل حكومية سابقة.

ويرى مراقبون أن هذه الحملة، التي رفعت شعار استعادة الأموال ومحاسبة المتورطين، قد تؤدي إلى إعادة تشكيل موازين القوى داخل بعض التحالفات، خصوصاً مع تصاعد الحديث عن مراجعة داخلية للمواقف السياسية، ومحاولة بعض الأطراف النأي بنفسها عن أي ملفات جدلية.

كما أن الإجراءات القضائية الأخيرة، ورفع الحصانات عن بعض الشخصيات السياسية، أرسلت رسالة بأن المرحلة المقبلة قد تشهد تعاملاً مختلفاً مع ملفات الفساد، بعيداً عن الحسابات السياسية التقليدية.

زيارة الزيدي إلى واشنطن.

اختبار للعلاقات العراقية الأمريكيةفي المقابل، تأتي زيارة رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في توقيت حساس، إذ تحمل ملفات سياسية واقتصادية وأمنية تتجاوز إطار العلاقات الثنائية.

وتشير المعطيات إلى أن بغداد تسعى خلال هذه الزيارة إلى تعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة، خصوصاً في مجالات الطاقة والكهرباء والاستثمار، إضافة إلى ملفات القطاع المصرفي والتعاون المالي، في ظل تحديات تواجه الاقتصاد العراقي وحركة التحويلات المالية.

كما تمثل الزيارة محاولة لتثبيت صورة الحكومة العراقية كشريك قادر على إدارة الملفات الداخلية والخارجية، بالتزامن مع حملة مكافحة الفساد التي تسعى الحكومة من خلالها إلى تقديم خطاب يقوم على الإصلاح المؤسسي واستعادة ثقة الشارع والمجتمع الدولي.

هل نحن أمام إعادة تموضع سياسي؟ويرى محللون أن أي تغييرات داخل الإطار التنسيقي لن تكون مجرد خروج أفراد، بل قد تكون مؤشراً على مرحلة جديدة من إعادة التموضع السياسي، خصوصاً مع اقتراب استحقاقات سياسية مهمة وتغير طبيعة العلاقة بين القوى الحزبية والحكومة.

ويعتقد مراقبون أن المرحلة المقبلة ستشهد اختباراً حقيقياً لقدرة القوى السياسية على الحفاظ على تماسكها الداخلي، في وقت تواجه فيه ضغوطاً شعبية مرتبطة بالاقتصاد والخدمات وملفات الفساد.

وفي حال تأكدت الانسحابات المرتقبة، فإنها قد تعكس بداية تحولات داخل التحالفات الشيعية التقليدية، وربما تؤسس لخريطة سياسية مختلفة تعتمد على التحالفات الجديدة أكثر من الاصطفافات السابقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك