وصفت نائبة رئيس الأرجنتين فيكتوريا فيلارويل (34 عاماً) الإنكليز بأنهم عبارة عن" قراصنة مُغتصبين لجزر فوكلاند"، وذلك عبر رسالتها، التي نشرتها على حسابها في منصة إكس، الأربعاء، قبل ساعات من المواجهة التي تترقبها جماهير الرياضة، ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026.
وكتبت نائبة رئيس الأرجنتين فيكتوريا فيلارويل في رسالتها: " نحن نلعب ضد قراصنة مغتصبين، لأن هذه ليست مباراة عادية، ولن أكون دبلوماسية أو أتراجع، فاللعب ضد الإنكليز له معنى أعمق.
إنها جزر فوكلاند، إنها دييغو (تقصد مارادونا)، إنها المواجهة الأخيرة لليو، والأمر يتعلق بإيقاف الغزاة.
هيا يا أرجنتين! لأننا سنستعيد ما هو لنا حتى آخر نفس".
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية أن وزارة الأمن الأرجنتينية صنّفت المواجهة ضد إنكلترا على أنها" الأكثر خطورة" في كأس العالم 2026، وجرى التنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ووكالات الأمن الأميركية، من أجل العمل على حماية المشجعين الأرجنتينيين في الولايات المتحدة، وبخاصة خارج وداخل الملعب، مع حظر إدخال أي أعلام أو لافتات تحمل رسائل كراهية أو محتوى سياسياً.
ويعود سبب العداء إلى الحرب التي اندلعت في الثاني من شهر إبريل/ نيسان عام 1982، واستمرّت عشرة أسابيع بين الأرجنتين والمملكة المتحدة، بسبب النزاع على منطقتَين كانت بريطانيا تستعمرهما في جنوب المحيط الأطلسي: جزر فوكلاند وتبعيتها الإقليمية، جورجيا الجنوبية، وجزر ساندويتش الجنوبية.
يومها غزت الأرجنتين تلك الجزر، ما دفع الحكومة البريطانية إلى إرسال قوة بحرية ثم ردت بشنّ هجوم برمائي.
وانتهى النزاع باستسلام الأرجنتين يوم 14 يونيو/ حزيران، وعودة الجزر إلى السيطرة البريطانية، وقُتل في المجمل 649 عسكرياً أرجنتينياً، و255 من القوات البريطانية، وثلاث أشخاص من سكان جزر فوكلاند خلال هذه الأعمال العدائية، ليشكّل هذا النزاع حلقة رئيسية في النزاع طويل الأمد حول السيادة على هذه المناطق.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك