القدس العربي - لـ “تقليل الوجود العربي”.. إسرائيل للرضيع عزام الجزيرة نت - التصعيد مع إيران يغير ملامح مطار بن غوريون.. ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية؟ العربية نت - وارش: إذا حاول ترامب التدخل بالسياسة النقدية فسألتزم الصمت وأقوم بعملي الجزيرة نت - من ملاعب المونديال إلى غرف العمليات.. قصص أشعلت منصات التواصل القدس العربي - البيت الأبيض يدرس تمديدا آخر لإعفاءات بشأن السفن في ظل تجدد الصراع مع إيران الجزيرة نت - 5 تحديات قد تعصف ببوتين.. لماذا تبدو المرحلة المقبلة صعبة للكرملين؟ الجزيرة نت - دعوى قضائية ضد إدارة ترمب بسبب موقفها من الجنائية الدولية العربية نت - وزيرا خارجية السعودية وسوريا يبحثان أوضاع المنطقة CNN بالعربية - شاهد.. مسيّرة إيرانية تضرب مستودعًا في الكويت وسط تصاعد المواجهة سكاي نيوز عربية - المغرب يوقع اتفاقية للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية بغزة
عامة

دراسة علمية تكشف فائدة مفاجئة للشعر الأحمر.. صبغة قد تحمي الخلايا من التلف

وكالة الصحافة المستقلة

وبحسب الدراسة المنشورة في دورية PNAS Nexus، فإن صبغة الفيوميلانين (Pheomelanin)، المسؤولة عن اللون الأحمر والبرتقالي في الشعر، لا تقتصر وظيفتها على تحديد المظهر الخارجي، بل قد تساعد الجسم في الحفاظ عل...

وبحسب الدراسة المنشورة في دورية PNAS Nexus، فإن صبغة الفيوميلانين (Pheomelanin)، المسؤولة عن اللون الأحمر والبرتقالي في الشعر، لا تقتصر وظيفتها على تحديد المظهر الخارجي، بل قد تساعد الجسم في الحفاظ على توازن مادة السيستين داخل الخلايا.

صبغة تحول مادة قد تكون سامة إلى مركب آمنويعد السيستين أحد الأحماض الأمينية الأساسية التي تدخل في بناء البروتينات، إلا أن ارتفاع مستوياته داخل الخلايا قد يؤدي إلى أضرار وموت الخلايا.

وأوضحت الدراسة أن الجسم يستخدم السيستين نفسه في إنتاج صبغة الفيوميلانين، ما يعني أن عملية تصنيع الصبغة تعمل كآلية طبيعية لسحب الكميات الزائدة من هذه المادة وتحويلها إلى شكل غير ضار، يتم تخزينه في تراكيب تحتوي على الكيراتين مثل الشعر عند الإنسان والريش لدى الطيور.

تفسير جديد لبقاء صفة الشعر الأحمر عبر الأجياللطالما أثارت صبغة الفيوميلانين تساؤلات لدى العلماء، خصوصاً بسبب ارتباطها في دراسات سابقة بزيادة احتمالات الإصابة بسرطان الجلد حتى في بعض الحالات التي لا يكون فيها التعرض للأشعة فوق البنفسجية عاملاً رئيسياً.

لكن الدراسة الجديدة تقدم تفسيراً مختلفاً، إذ تشير إلى أن الفوائد الخلوية التي توفرها هذه الصبغة ربما ساعدت على استمرار الصفات الوراثية المرتبطة بها عبر الأجيال، رغم وجود بعض المخاطر الصحية المحتملة.

تجارب على الطيور تكشف الدور الوقائيواعتمد الباحثون في دراستهم على تجارب أجريت على 65 طائراً من طيور الحسون الأسترالي، التي تحتوي مناقيرها البرتقالية على صبغة الفيوميلانين.

وقُسمت الطيور إلى مجموعتين، حيث حصلت المجموعة العلاجية على مادة السيستين مع مركب ML349 الذي يمنع إنتاج الفيوميلانين، وأظهرت النتائج تعرض هذه الطيور لضرر خلوي أكبر مقارنة بالمجموعات الأخرى.

وأكدت النتائج أن إنتاج الفيوميلانين قد يكون جزءاً من نظام دفاع طبيعي يساعد الخلايا على التخلص من فائض السيستين والحفاظ على استقرارها.

آفاق جديدة لفهم صحة الجلد والشعرويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل أول دليل تجريبي على وجود وظيفة فسيولوجية مباشرة لصبغة الفيوميلانين داخل الجسم، وقد تساعد مستقبلاً في فهم العلاقة بين العوامل الوراثية، وصحة الجلد، ومخاطر الإصابة بسرطان الجلد.

وتفتح الدراسة باباً جديداً أمام العلماء لدراسة الصبغات الطبيعية في الجسم ليس فقط كعوامل مرتبطة بالمظهر، بل كعناصر قد تؤدي أدواراً مهمة في حماية الخلايا والحفاظ على توازنها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك