DW عربية - حكم غيابي بالإعدام لحميدتي. ماذا بعد؟| السودان الآن+ الجزيرة نت - قصة إسلام دجيد سبنس أول مسلم يرتدي قميص منتخب إنجلترا في المونديال رويترز العربية - وسائل إعلام رسمية: المغرب وقع اتفاقية للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة سكاي نيوز عربية - مصر.. فتوى رسمية بشأن تقاسم الإنترنت بين الجيران العربية نت - زلزال فنزويلا يغير خط دار أزياء.. من تصميم الفساتين الملونة لصناعة أكياس الجثث القدس العربي - مباحثات غزة مستمرة دون اختراقات في الملفات الخلافية وكالة الأناضول - السودان.. اشتباكات مسلحة في سوق الدبة توقع 8 قتلى و16 مصابًا القدس العربي - مفاوضات روما: تنفيذ وشيك لـ«منطقتين نموذجيتين» جنوب لبنان… والسفارة الأمريكية الليوان - الجو يبيله رحلة.. لكن الطفرة شينة 😂😂 العربي الجديد - ديني يعود للواجهة.. من أغرب أخطاء العام إلى ركلة جزاء نصف النهائي
عامة

مؤتمر حماية الثقافة الفلسطينية في مدريد

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 55 دقيقة

قد يصعب أحياناً تعريف الثقافة، فهي تشمل وتعني أشياء كثيرة. لكن حين نتحدث عن فلسطين، يمكن بسهولة رؤية الثقافة في إطار أفعال المقاومة، وسيلةً لحفظ الذاكرة والحفاظ على هوية شعب وأرض تُرتكب بحقهما أبشع أش...

قد يصعب أحياناً تعريف الثقافة، فهي تشمل وتعني أشياء كثيرة.

لكن حين نتحدث عن فلسطين، يمكن بسهولة رؤية الثقافة في إطار أفعال المقاومة، وسيلةً لحفظ الذاكرة والحفاظ على هوية شعب وأرض تُرتكب بحقهما أبشع أشكال الإبادة الثقافية، والاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية.

هذا هو محور المنتدى الدولي للثقافة الفلسطينية، الذي افتتح يومه الأول، أمس الثلاثاء، في مدريد ويستكمل أعماله اليوم الأربعاء.

ويشمل المؤتمر مسارين: الأول هو" أغورا المواطنة"، الذي تنظمه وزارة الثقافة الإسبانية، والثاني المؤتمر الوزاري، الذي يشارك في تنظيمه وزير الثقافة الفلسطينية، إضافة إلى أكثر من ثلاثين بعثة دولية وزارية.

وافتتحت أمس فعاليات" أغوار المواطنة" بإلقاء شعري أداه محمد البيطاري في متحف تيسن بمدريد، حيث ألقى قصائد باللغتين العربية والإسبانية عن الذاكرة، ثم جاءت كلمة وزير الثقافة الإسبانية الذي جدد إدانته للإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن" الدفاع عن الثقافة الفلسطينية لا يمكن أن يكون إلا بوقف قتل الشعب الفلسطيني".

وجاءت الجلسة الأولى من" أغورا المواطنة" لتناقش موضوع الذاكرة الجماعية والتراث والهوية الثقافية الفلسطينية، وشاركت فيها الفنانة والقيمة الفنية منار الإدريسي وعامر الشوملي، مدير المتحف الفلسطيني في رام الله، وراكيل مارتي، المديرة التنفيذية لوكالة الأمم المتحدة (الأونروا) في إسبانيا.

وأكدت الفنانة منار الإدريسي في مداخلتها على النمو الهائل الذي تشهده المراكز الثقافية الإسرائيلية مقابل إغلاق المراكز الفلسطينية في القدس، مؤكدة أن" الاستراتيجية الصهيونية تقوم على تحطيم الثقافة الفلسطينية من أجل تدمير هويتها"، مشيرةً في الوقت نفسه إلى" الضغوط الرهيبة التي يتعرض لها الفنانون الفلسطينيون حين لا يكونون قد قتلوا فعلاً".

بدوره، أكد الشوملي على سرقة التراث الفلسطيني الممنهجة على يد القوات الإسرائيلية، وأن افتتاح المتحف كان تحدياً كبيراً، ذلك أن الجميع كان يخشى أن يستولي الإسرائيليون عليه كما استولوا على المتحف الوطني في القدس.

وأكد أن المتحف اليوم يعمل على امتلاك مجموعته الوطنية، من خلال شراء أعمال الفن الفلسطيني، مشيراً إلى أن 80% من الجمهور الفلسطيني لا يستطيع اليوم الوصول إلى المتحف بسبب الحواجز الإسرائيلية.

بدورها، أشارت المديرة التنفيذية للأونروا في إسبانيا إلى الدور الذي تلعبه الأونروا في حماية رواية اللاجئين الفلسطينيين عن وطنهم، هم الذين لا يحملون معهم تجربة اللجوء فقط، بل تاريخاً وذاكرة وهوية ثقافية يجب الحفاظ عليها ورعايتها.

تعقد اليوم طاولو مستديرة بعنوان" الثقافة من أجل المقاومة.

الهوية والفن ضد القمع"أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان" الثقافة وحقوق الإنسان"، وشارك فيها محمد رباح، المدير التنفيذي لمدرسة سيرك فلسطين في بيرزيت، والفنان والمخرج فيصل أبو الهيجاء من مسرح الحرية في مخيم جنين، والمخرج والكاتب هرنان زين.

وتناول المشاركون العلاقة بين الإنتاج الثقافي والدفاع عن حقوق الإنسان، حيث أشار رباح كيف تحولت الفنون الأدائية إلى مساحة تمنح الأطفال والشباب أدوات التعبير عن الصمود في ظل الاحتلال.

وأكد أبو الهيجاء على أهمية المسرح بما هو فعل مقاومة ووسيلة لحماية الهوية والتعريف بالحقوق والقضية رغم كل ما يعانيه الفنانون من قيود واستهداف.

أما المخرج هرنان زين فأكد على أهمية السينما والصحافة في التوثيق ونقل الرواية الإنسانية الفلسطينية إلى العالم.

واختتمت فعاليات اليوم الأول بعرضين فنيين جسّدا ثراء التراث الثقافي الفلسطيني.

وتستكمل اليوم الأربعاء جلسات المنتدى، حيث من المفترض أن تُعقد طاولتان مستديرتان الأولى بعنوان" الثقافة من أجل المقاومة.

الهوية والفن ضد القمع"، والثانية بعنوان" التعاون الثقافي مع فلسطين"، إضافة إلى نقاشات وعروض أفلام ورقصات ودبكات تُعبّر عن الثقافة الفلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك