روسيا اليوم - غروسي: موظفو محطة زابوروجيه يعملون في ظروف بالغة الصعوبة الجزيرة نت - انخفاض منسوب نهر الراين يهدد تعافي الصناعة الألمانية سكاي نيوز عربية - الكويت: اعتراض 4 صواريخ و21 مسيرة معادية العربية نت - "المغاربة غاضبون".. جيران يامال وكالة الأناضول - الكنيست الإسرائيلي يقر نهائيا قانونا يقلص صلاحيات المستشار القضائي العربي الجديد - المغرب يوقع اتفاق المشاركة في قوة الاستقرار الدولية بغزة رويترز العربية - ترامب يقول إنه لا يفضل تحديد موعد نهائي لإيران القدس العربي - البنتاغون سيُخضع أفراد القوات المسلحة فوق الثلاثين لفحص للتستوستيرون روسيا اليوم - في "روزا خوتور" بجبال سوتشي.. السياح العرب يكتشفون موسيقى الشعوب الروسية برؤية عصرية وكالة الأناضول - واشنطن: انسحاب إسرائيل من المنطقتين التجريبيتين بلبنان يبدأ خلال أيام
عامة

هل قرر كريستيانو رونالدو الاستحواذ على النصر السعودي؟

الغد
الغد منذ ساعتين
1

تعيش الرياضة السعودية مرحلة تغيير تاريخية بهدف تحويل الأندية من جهات تعتمد على الدعم الحكومي إلى شركات استثمارية كبيرة تحقق أرباحًا وتدير نفسها ذاتيًّا.وبعد أن بدأ صندوق الاستثمارات العامة في بيع حص...

تعيش الرياضة السعودية مرحلة تغيير تاريخية بهدف تحويل الأندية من جهات تعتمد على الدعم الحكومي إلى شركات استثمارية كبيرة تحقق أرباحًا وتدير نفسها ذاتيًّا.

وبعد أن بدأ صندوق الاستثمارات العامة في بيع حصص من الأندية، مثل: بيع 70% من أسهم الهلال لشركة المملكة القابضة، اتجهت الأنظار مباشرة نحو نادي النصر.

وفي وسط هذه الأجواء، ظهرت تحركات قوية من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، تؤكد أنه لا يخطط فقط للاعتزال، بل يستعد للتحوّل من قائد تاريخي للفريق إلى مالك وصاحب قرار إداري، وذلك عبر 3 إشارات واضحة تكشف ملامح مشروعه القادم.

تشكيل تحالف مالي ضخم لشراء الناديطموح رونالدو لم يعد مجرد تسجيل أهداف داخل الملعب، بل بدأ يقود تحالفًا اقتصاديًّا ضخمًا لشراء الحصة المخصصة للمستثمرين في نادي النصر.

والتقارير تؤكد وجود 3 تكتلات تتنافس على هذه الصفقة، ويأتي تحالف رونالدو في المقدمة بالتعاون مع رجل الأعمال محمد الخريجي وشركة مالية معروفة في السوق السعودي.

هذه الخطوة تأتي في توقيت ذكي، خصوصًا مع الأزمات المالية المؤقتة التي مرَّ بها النصر مؤخرًا، مثل: نقص السيولة، وتأخر الرواتب.

وضخ أموال جديدة من هذا التحالف سيعيد الاستقرار للنادي تمامًا، ورغم وجود مناقشات جماهيرية حول فكرة دخول مستثمر أجنبي لملكية نادٍ سعودي عريق، فإن اسم رونالدو وقيمته التسويقية مع القوة المالية لشركائه يصنعان معًا قوة لا يمكن رفضها.

ومن أجل الحفاظ على الهوية المحلية، دعا التحالف إبراهيم المهيدب، رئيس النادي السابق، للعودة وتولي الرئاسة مجددًا لضمان التوازن بين الإدارة المحلية والنفوذ العالمي.

تجربة ألميريا الإسباني كبروفة عمليةلا يمكن فصل شراء رونالدو لنسبة 25% من أسهم نادي ألميريا الإسباني عن طموحاته الكبيرة في السعودية، فهذه الصفقة تمت من خلال شركة رونالدو الاستثمارية بالتعاون مع مجموعة الوسائل التي يملكها محمد الخريجي.

هذه الشراكة في أوروبا ليست مجرد استثمار عابر، بل هي بروفة عملية وتجربة حقيقية لرونالدو والخريجي في إدارة الأندية وتطوير الأكاديميات، والنجاح في هذه التجربة يعطي رسالة ثقة مباشرة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، بأن هذا التحالف يمتلك الخبرة الكاملة والجاهزية لإدارة نادٍ بحجم النصر فور فتح باب البيع النهائي.

العقد الجديد وبند الملكية والإدارةالعقد التاريخي الجديد الذي يربط" الدون" بنادي النصر حتى صيف عام 2027 هو الأساس لكل هذه الخطة، هذا العقد لا يمنحه فقط راتبًا ضخمًا، بل يتضمن بندًا يمنحه حصة ملكية في النادي تتراوح بين 15% إلى 20% بحسب تقارير عديدة، وهذا يعني أنه تحوَّل رسميًّا إلى شريك في النادي وليس مجرد لاعب.

إلى جانب ذلك، أصبح نفوذ رونالدو الإداري واضحًا للجميع، حيث أكدت الأخبار أنه تدخّل في عدة تفاصيل من صفقات لضم جورجي جيسوس، للموافقة على التعاقد مع الأسترالي أنجي بوستيكوغلو.

ومع تلميحات رونالدو بالاعتزال خلال عام أو عامين، يصبح من المؤكد أن هذه الحصة في الأسهم تضمن له مقعد الرئيس التنفيذي لإدارة قطاع كرة القدم بالنادي بمجرد تعليق حذائه.

في النهاية، هذه المؤشرات تؤكد أننا أمام خطة واضحة ومدروسة لبناء إمبراطورية رونالدو الاستثمارية في الملاعب السعودية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك