دان مجلس التعاون الخليجي، اليوم الأربعاء، بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت، وما رافقها من استهداف للبنى التحتية والمنشآت الحيوية والذي أسفر عن إصابة عدد من أفراد القوات المسلحة في دولة الكويت.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، أن ما أقدمت عليه إيران يمثل تصعيدًا غير مسبوق، ويعكس إصرارًا واضحًا على خرق كافة القواعد والأعراف الدولية، واستهانةً مرفوضة بعواقب جر المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
استهداف البنى التحتية والمنشآت الحيويةوأشار البديوي إلى أن استهداف البنى التحتية والمنشآت الحيوية لا يهدد الدول المستهدفة وحدها؛ بل يمس بصورة مباشرة أمن المنطقة بأسرها.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية ورادعة تكفل وقف الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين، ويحول دون انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد.
- السعودية تحمِّل إيران عواقب الاستمرار في «الاعتداءات الغاشمة» على دول المنطقة- الجيش الأردني يعلن إسقاط 3 صواريخ أُطلقت من إيرانوشدد على أن مجلس التعاون يقف صفًا واحدًا مع المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت، ويؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، ومعربًا عن تمنياته للمصابين من منتسبي القوات المسلحة في دولة الكويت بالشفاء العاجل.
استهداف مواقع داخل أراضي الأردن والكويت والبحرينكما أعربت مصر، الأربعاء، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع داخل أراضي الأردن والكويت والبحرين، واعتبرتها انتهاكًا لسيادة الدول الثلاث وسلامة أراضيها، وتصعيدًا خطيرًا من شأنه تعميق حالة التوتر في المنطقة وتهديد أمنها واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان، تضامن مصر الكامل مع الدول العربية، ودعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات لصون أمنها واستقرارها وحماية سيادتها وسلامة أراضيها.
وجددت رفضها القاطع لجميع الأعمال التي من شأنها توسيع رقعة الصراع أو زعزعة أمن واستقرار المنطقة، داعية إلى الالتزام بأحكام القانون الدولي واحترام سيادة الدول، بما يسهم في الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك