العربي الجديد - هزيمة فرنسا تُنهي رقماً صمد منذ عام 1982 قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يهدد بضرب محطات الطاقة والجسور في إيران.. وطهران تتوعد برد حاسم Euronews عــربي - لماذا يُعد جاريد كوشنر عنصرًا حاسمًا في خطة الاتحاد الأوروبي لإعادة إعمار غزة؟ العربي الجديد - توقيف رجل بسبب تغريدة تهدد بإطلاق النار على نايجل فاراج التلفزيون العربي - ضربات أميركية أسفرت عن 35 قتيلًا في إيران.. هل بقي للدبلوماسية مكان؟ العربية نت - فانس: لن نرسل قوات برية لإيران ووزراء إسرائيليون يريدون حربا بلا نهاية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | إيران تبقي باب التفاوض مفتوحاً رغم الضربات الأمريكية قناة التليفزيون العربي - Vowing a strong and firm response.. Tehran accuses Washington and disclaims responsibility for th... القدس العربي - حيث يكفي من الكلام قليله… لقاء متأخر مع أم غريبة الجزيرة نت - مع استمرار الأزمات الدولية.. هل عليك شراء الذهب؟ وكيف؟
عامة

‫  إعلاميون وكتاب يشيدون بدور سمو الأمير الوالد في ترسيخ مكانة قطر الإقليمية والدولية

الشرق
الشرق منذ ساعتين

إعلاميون وكتاب يشيدون بدور سمو الأمير الوالد في ترسيخ مكانة قطر الإقليمية والدوليةأشاد إعلاميون وكتاب عرب وأجانب بمسيرة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ودور...

إعلاميون وكتاب يشيدون بدور سمو الأمير الوالد في ترسيخ مكانة قطر الإقليمية والدوليةأشاد إعلاميون وكتاب عرب وأجانب بمسيرة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ودوره المحوري في بناء دولة قطر الحديثة وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية، وتجربته في بناء سياسة خارجية اعتمدت على الوساطة والانفتاح وتعزيز الحضور الدبلوماسي والاقتصادي.

وأشاروا إلى أن سمو الأمير الوالد قاد مسيرة التحول التي شهدتها قطر، وأسهم في تطوير قدراتها السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، مما جعلها لاعبا مؤثرا على المستويين العربي والدولي.

وفي هذا السياق، قال إبراهيم المدهون الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إنّ سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يحظى بمكانة خاصة في وجدان الفلسطينيين، لما قدمه من دعم سياسي وإنساني للقضية الفلسطينية في محطات وصفها بالمفصلية والخطيرة.

وأوضح المدهون، خلال مداخلة مع تلفزيون الميادين، أنّ الفلسطينيين يُكنوّن لسمو الأمير الوالد" الكثير من مشاعر الامتنان والمحبة الخالصة"، مشيرا إلى أنّ من أبرز تلك المحطات فترة حصار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حيث واصل سمو الأمير الوالد التواصل معه وتقديم الدعم السياسي والمعنوي.

وأضاف المدهون أنّ سمو الشيخ حمد بن خليفة سجل حضورا بارزا خلال الحرب على غزة عامي 2008 و2009، من خلال مواقفه السياسية واستضافة القمة العربية الطارئة آنذاك، إلى جانب مساهمته في تحريك الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية.

من جهته، قال الأكاديمي العراقي عادل الغريري، إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يمثل خسارة لشخصية كان لها دور محوري في بناء الدولة الحديثة، موضحا أن السياسة القطرية اعتمدت خلال العقود الماضية على توظيف القوة الناعمة وبناء شبكة واسعة من العلاقات الدبلوماسية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، الأمر الذي مكن الدوحة من أداء أدوار الوساطة وخفض التوتر في عدد من الأزمات.

وأضاف أن قطر لعبت دورا بارزا في دعم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كما ساهمت في إعادة إعمار لبنان عقب حرب عام 2006، إضافة إلى مشاركتها في جهود الوساطة بملفات إقليمية ودولية متعددة.

واعتبر أن السياسة القطرية القائمة على التوازن والانفتاح والحوار تمثل نموذجا يمكن أن يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والتقليل من مخاطر التصعيد.

وفي ذات السياق، أوضح محمود علوش الباحث في مركز تحليل السياسات، أن الحديث عن قطر بوصفها دولة حديثة ومعاصرة حققت نهضة كبيرة خلال العقود الماضية، لا يمكن أن يكتمل دون الإشارة إلى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ترك بصمة واضحة في التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد على المستويات الاقتصادية والسياسية.

وأضاف علوش، خلال مداخلة مع نشرة أخبار تلفزيون /فرانس 24/ أن سمو الأمير الوالد نجح في نقل قطر من دولة صغيرة إلى دولة تمتلك حضورا فاعلا ومؤثرا بين القوى الإقليمية التي أسهمت في تشكيل المشهد السياسي في المنطقة خلال العقود الماضية.

بدوره، قال الكاتب د.

عبدالحميد الشايجي في مقال بصحيفة" القبس" الكويتية بعنوان" الكويت وقطر.

أخوة راسخة ومسيرة نحو المستقبل.

رحيل الأمير الوالد.

وموقف الكويت يجسد عمق الأخوة الخليجية": إن دولة قطر والأمة الخليجية فقدت أحد رجالاتها الذين تركوا أثرا بارزا في تاريخ قطر الحديث، بوفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

ولفت إلى أن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مثل مرحلة مهمة في تاريخ قطر الحديث، شهدت خلالها البلاد تحولات كبيرة في مجالات التنمية والاقتصاد والتعليم وتعزيز الحضور الإقليمي والدولي، مع المحافظة على عمقها الخليجي وعلاقاتها الأخوية مع أشقائها.

من جانبه، سلط الكاتب عبدالرحمن العتيبي في مقال بصحيفة" الراي" الكويتية بعنوان" حمد.

التنمية والتحديث": الضوء على دور ومكانة سمو الأمير الوالد فبفقده تفقد دولة قطر والخليج العربي أحد رجالات الدولة الذين ارتبطت أسماؤهم بمحطات مفصلية في تاريخ المنطقة، وأسهموا في صياغة مرحلة جديدة من مسيرة التنمية والتحديث.

ونوه إلى أنه في عهده انطلقت مشاريع التحديث الكبرى وتعزز الحضور الإعلامي بإطلاق قناة الجزيرة وأصبحت واحدة من أكثر المؤسسات الإعلامية تأثيرا في العالم العربي.

كما شهدت قطر نهضة شاملة في البنية التحتية والثقافة والاقتصاد والرياضة حتى غدت نموذجا يشار إليه في سرعة الإنجاز وحسن التخطيط وتوجت هذه المسيرة باستضافة كأس العالم في إنجاز تاريخي غير مسبوق.

‏ وأكد أن العظماء لا تقاس أعمارهم بسنوات حياتهم وإنما بما يتركونه من إرث وطني وبما يغرسونه من رؤى تتحول إلى واقع، ومن مؤسسات تبقى شاهدة على عطائهم.

وسيظل الأمير الوالد حاضرا في ذاكرة وطنه وشعبه وفي ذاكرة كل من تابع بإعجاب التحولات التي شهدتها دولة قطر في عهده.

‏وفي السياق ذاته، قال الكاتب العماني ناصر بن حمد العبري، إن الشخصيات العظيمة ترحل لكن آثارها لا ترحل.

وتغيب الوجوه التي صنعت التاريخ، بينما تبقى الإنجازات شاهدة على أن هناك رجالا وهبوا أوطانهم أعمارهم، وآمنوا بأن بناء الإنسان هو الطريق الأسمى لبناء الدولة.

وبين أنه من هؤلاء العظماء يبرز اسم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ارتبطت مسيرته بواحدة من أهم مراحل التحول في تاريخ دولة قطر، حتى غدت تجربتها التنموية نموذجا يستحق الدراسة والتقدير.

وأضاف في مقال بصحيفة" الرؤية" العمانية بعنوان" الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني.

حين يرحل صناع النهضة ويبقى الوطن شاهدا على إنجازاتهم" قائلا إن رحيل سمو الأمير الوالد لا يمثل حدثا قطريا فحسب، بل هو مناسبة يستحضر فيها أبناء الخليج والعالم العربي مسيرة قائد امتلك رؤية بعيدة المدى، واستطاع أن يحول الطموحات إلى واقع، وأن يؤسس لنهضة شاملة جعلت من قطر دولة ذات حضور سياسي واقتصادي وثقافي مؤثر على المستويين الإقليمي والدولي.

ولفت إلى أن صاحب السمو الأمير الوالد آمن بأن الثروة الحقيقية لا تكمن في الموارد الطبيعية وحدها، وإنما في حسن إدارتها وتوجيهها لخدمة الإنسان.

ومن هذا المنطلق، قاد مشروعا وطنيا متكاملا، استثمر فيه عوائد الطاقة لبناء المدارس والجامعات والمستشفيات والمراكز البحثية والبنية الأساسية الحديثة، فكان الاستثمار في الإنسان عنوانا دائما لمرحلة امتدت آثارها إلى مختلف مفاصل الدولة.

ونوه الكاتب العماني بأن دولة قطر أصبحت في عهد صاحب السمو الأمير الوالد محطة علمية وثقافية تستقطب المؤسسات الأكاديمية العالمية، وتؤمن بدور المعرفة في ترسيخ التنمية الشاملة.

بدوره، قال الكاتب اللبناني نادر عزالدين، في مقال بصحيفة" النهار" اللبنانية، بعنوان" حمد بن خليفة.

الرجل الذي وضع قطر على الخريطة"، إنه خلال عهد صاحب السمو الأمير الوالد، شاركت قطر في وساطات شملت لبنان والسودان وفلسطين واليمن، واستضافت مؤتمرات ومفاوضات ومبادرات دبلوماسية، وتحولت الوساطة إلى إحدى علامات السياسة القطرية، وإلى وسيلة لتعزيز أمن الدولة عبر جعلها طرفا مطلوبا في إدارة الأزمات.

واستعرض عددا من إنجازاته في مجالات عدة منها الرياضة والتعليم والاقتصاد، لافتا إلى أن التعليم شكل أحد أبرز محاور مشاريعه من خلال المدينة التعليمية التي استقطبت فروعاً لجامعات دولية، وفتحت أمام طلاب قطر والمنطقة فرص الدراسة في مؤسسات عالمية داخل الدوحة.

وفي السياق ذاته، قال الكاتب السعودي ميرزا الخويلدي، إنه برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تطوي قطر واحدة من أبرز التجارب السياسية والتنموية في منطقة الخليج خلال العقود الأخيرة، لافتا إلى أنه ارتبط اسمه بالتحول الأكبر في تاريخ قطر الحديث، إذ انتقلت البلاد خلال فترة حكمه من دولة محدودة الحضور إلى لاعب مؤثر في السياسة والاقتصاد والإعلام على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف الكاتب في مقال نشرته صحيفة" الشرق الأوسط" اللندنية تحت عنوان" الشيخ حمد بن خليفة… الأمير الذي غير وجه قطر" قائلا: اعتمدت سياسة الشيخ حمد على استثمار الثروة الغازية لبناء اقتصاد قوي وتنويع مصادر الدخل.

وخلال سنوات حكمه تضاعف الناتج المحلي الإجمالي بصورة كبيرة، وارتفع متوسط دخل الفرد، ودشنت صادرات الغاز الطبيعي المسال مرحلة جديدة في تاريخ البلاد.

أما خارجيا، فقد تبنت قطر سياسة أكثر حضورا في الملفات الإقليمية، ولعبت أدوار وساطة في عدد من النزاعات الأفريقية والدولية، ومن أبرزها الأزمة اللبنانية، سواء في الحرب عام 2006، أو الأزمة السياسية عام 2008، كما اتخذت مواقف سياسية لافتة في احتضان القضية الفلسطينية، وخاصة دعم قطاع غزة اقتصاديا وتوفير بيئة حاضنة للمفاوضات لوقف الحرب هناك، وكان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أول زعيم عربي يزور غزة عام 2012.

بدوره، اعتبر الكاتب الإسباني إدوارد الفارز أن السيرة الذاتية لسمو الأمير الوالد هي سيرة زعيم تمتع بحدس سياسي كبير، مضيفا في تحليل بصحيفة إلـ /موندو/ الإسبانية أن الأمير الوالد كان صاحب مبادرات مذهلة عرفتها منطقة غنية بالطاقة والتي حولت موقعا نائيا إلى نواة دولية في وقت قياسي.

من جانبه، قال الصحفي الإسباني إلبرتو أوشوا إنه خلال حكم سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، جرت تغييرات اقتصادية واجتماعية وثقافية بعيدة المدى، وتحت قيادته تحولت قطر إلى قوة دبلوماسية واستثمارية ذات انتشار عالمي، كما اعتمد على الاحتياطات الضخمة من الغاز الطبيعي لتمويل توسع خارجي غير مسبوق، كما نجح في أن يتم اختيار الدوحة لاستضافة مونديال 2022.

وذكر في تقرير بصحيفة /المونكلوا/ الإسبانية تحت عنوان" وفاة أمير قطر السابق الذي حول الإمارة إلى قوة عالمية على سن الرابعة والسبعين" أن سمو الأمير الوالد قام أيضا بتحديث البنية السياسية للدولة، كما أن رهانه على القوة الناعمة من خلال ممارسة النفوذ عبر الثقافة والدبلوماسية بوأ مكانة لقطر على خريطة الدبلوماسيات الأكثر نشاطا عبر العالم.

من جانبه، رأى الباحث الإندونيسي كورنياوان عارف أن سمو الأمير الوالد كان مهندس نهضة قطر الحديثة، وأعاد صياغة الأسس التي يقوم عليها مفهوم السيادة، وأثبت أن دولة صغيرة يمكن أن تصبح ذات أهمية عالمية وطرفا لا غنى عنه على الساحة الدولية ليس بفضل الجيوش، وإنما من خلال إعادة تعريف مفهوم القوة الحقيقي في القرن الحادي والعشرين.

وأشار في مقال بموقع" Middle East Monitor" البريطاني بعنوان" الرجل الذي جعل العالم بحاجة إلى قطر"، إلى أنه ترك دولة قطر تؤدي دورا محوريا في العلاقات الدولية حيث أصبحت وسيطا دوليا لا غنى عنه.

وأضاف أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد ارتفع خلال فترة حكمه بأكثر من أربعة وعشرين ضعفا، وأصبحت قطر أحد أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأكد الباحث أن أهمية هذه الإنجازات تكمن في تكاملها؛ فالجزيرة منحت قطر قوة إعلامية، والمدينة التعليمية وفرت لها رصيدا معرفيا، وكأس العالم عزز حضورها العالمي، بينما وفر الغاز الطبيعي المسال نفوذا اقتصاديا.

بدورها، ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن سمو الأمير الوالد قاد تحديث دولة قطر، محولا إياها إلى لاعب مؤثر على الساحة الدولية.

واعتبرت الصحيفة أنه كان مهندس نهضة قطر الحديثة، إذ قاد تحول قطر من شبه جزيرة صغيرة في الخليج إلى دولة حديثة وغنية بالطاقة تنعم بالاستقرار، وتؤدي دورا كبيرا في مجالي الاستثمار والدبلوماسية الدولية.

كما نشرت وكالة" الأناضول"، من بين وسائل إعلام تركية أخرى، تقريرا وصفت فيه سمو الأمير الوالد بأنه كان الزعيم الذي قاد عملية تحول قطر وجعلها أكثر بروزا على الصعيدين الإقليمي والعالمي من خلال تحول اقتصادي قائم على عائدات الغاز الطبيعي واستثمارات البنية التحتية، ومبادرات السياسة الخارجية النشطة، كما كان له دور فعال على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك