الجزيرة نت - الرصاصة الأخيرة على أوسلو.. كيف يخطط اليمين الإسرائيلي لابتلاع الضفة بالكامل؟ قناة القاهرة الإخبارية - Egypt and Supporting the Arab Gulf States.. A Decisive Stance and Condemnations Reflecting Arab U... العربي الجديد - لموشي يكشف خفايا رحيله عن منتخب تونس وتدخل الاتحاد في قائمة اللاعبين العربية نت - زيلينسكي: أوكرانيا تتوقع امتلاك قدرة تصنيع باتريوت بنهاية العام التلفزيون العربي - فضحته آثار قدميه.. دب يقتحم مطبخ عائلة يابانية ويبحث عن طعام في ثلاجتها قناة التليفزيون العربي - لليوم الخامس على التوالي.. الجيش الأميركي يعلن بدء موجة ثانية من ضرباته اليوم على إيران العربية نت - أوكرانيا.. وزير الدفاع يستقيل بعد يوم من قبول استقالة رئيسة الوزراء القدس العربي - بصيرة الحكمة: الرأي قبل شجاعة الشجعان قناة القاهرة الإخبارية - محطات الكهرباء والجسور الاستراتيجية في إيران.. أهداف حيوية في مرمى واشنطن | عرض تفصيلي مع روان علي رويترز العربية - الكويت: اعترضنا 4 صواريخ كروز و21 طائرة مسيرة قادمة من إيران
عامة

‫ "الشرق" تحتضن أقلام الوطن.. أكثر من 80 مقالًا في وداع الأمير الوالد وعشرات المشاركات قيد النشر

الشرق
الشرق منذ 1 ساعة

" الشرق" تحتضن أقلام الوطن. . أكثر من 80 مقالًا في وداع الأمير الوالد وعشرات المشاركات قيد النشرلم يكن رحيل المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حدثًا وطنيًا عاب...

" الشرق" تحتضن أقلام الوطن.

أكثر من 80 مقالًا في وداع الأمير الوالد وعشرات المشاركات قيد النشرلم يكن رحيل المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حدثًا وطنيًا عابرًا، بل لحظة استثنائية تجلت فيها مشاعر الوفاء على صفحات الصحافة، وفي مقدمتها صحيفة الشرق، التي تحولت إلى منبر وطني احتضن أصوات المجتمع بكل أطيافه، في واحدة من أكبر حالات الكتابة الجماعية التي شهدتها الصحافة القطرية.

فخلال أيام قليلة، استقبلت الشرق ونشرت عشرات المقالات وقصائد الرثاء، حتى تجاوز عدد المواد المنشورة 80 مقالًا من بين عشرات المقالات الإضافية التي تعكف الجريدة على نشرها تباعاً خلال الأيام القادمة، كتبها مسؤولون حاليون وسابقون، وأكاديميون، وإعلاميون، وشعراء، ومثقفون، وكتاب رأي، إلى جانب مواطنين وجدوا في صفحات الجريدة المكان الأنسب لتوثيق مشاعرهم تجاه قائد ارتبط اسمه ببناء دولة قطر الحديثة، ولتظل" الشرق" منبراً مفتوحاً لكل قلم أراد أن يخط سطراً في سيرة رجلٍ أحب قطر فأحبته، وأخلص للأمة فبادلته الوفاء بالوفاء.

ولم تكن كثافة المقالات مجرد رقم، بل عكست حجم الحضور الذي تركه الأمير الوالد في وجدان المجتمع، وتنوع الزوايا التي تناول بها الكتّاب إرثه السياسي والإنساني والثقافي والتنموي.

فمن عناوين مثل" ورحل الأمير الوالد صانع مجد قطر"، و" حين يصبح القائد وطنًا"، و" الأمير الوالد.

مؤسس قطر الحديثة"، و" من الرؤية إلى النهضة.

إرث الأمير الوالد"، و" الأمير الوالد.

رؤية صنعت وطن المعرفة"، و" الشيخ حمد بن خليفة جعل قطر نموذجًا ثقافيًا رائدًا"، و" قائد أحب شعبه فأحبه شعبه"، إلى" غزة تبكي كاسر حصارها" و" الأعمال الخيرية للأمير الوالد عمت أرجاء أفريقيا"، بدت الصفحات وكأنها تؤرخ لمسيرة قائد من زوايا متعددة، لا من منظور واحد.

كما حضرت المقالات التي تناولت البعد الإنساني والشخصي، مثل" والد الجميع"، و" الأمير الوالد.

مسيرة صنعت أجيالًا"، و" ليس كل غياب يسمى رحيلًا"، و" الكبار لا يرحلون" **، في دلالة على أن أثر الأمير الوالد تجاوز حدود الإنجاز السياسي إلى علاقة وجدانية راسخة مع أبناء الوطن.

ولعل اللافت أن هذا الحراك الكتابي لم يقتصر على النخبة الثقافية أو الإعلامية، بل شارك فيه أفراد من مختلف فئات المجتمع، وهو ما يعكس ثقافة الكتابة والتعبير التي ترسخت في قطر خلال العقود الماضية، في ظل مشروع وطني جعل المعرفة والكتاب والثقافة ركائز أساسية في بناء الإنسان.

فقد ارتبط عهد الأمير الوالد بإطلاق المؤسسات التعليمية والثقافية، ودعم البحث العلمي، ورعاية الأدباء والمفكرين، وترسيخ مكانة القراءة والكتابة بوصفهما أدوات لبناء المجتمع، وهو ما بدا واضحًا في حجم الإقبال على توثيق هذه اللحظة بالكلمة المكتوبة.

وجاء هذا التفاعل متزامنًا مع إصدار الشرق عددًا تاريخيًا بلغ 420 صفحة، في سابقة تُعد من أكبر الإصدارات الصحفية العربية في مناسبة واحدة، رغم هيمنة المنصات الرقمية.

ولم يكن هذا الإصدار مجرد تغطية إخبارية، بل تحول إلى وثيقة وطنية وأرشيف تاريخي حفظ كلمات الرثاء والشهادات والمقالات والقصائد في سجل مطبوع سيبقى مرجعًا للأجيال المقبلة.

كما شهد مقر الصحيفة إقبالًا لافتًا من القراء الراغبين في اقتناء العدد التاريخي، إدراكًا منهم لقيمة الصحيفة الورقية بوصفها وثيقة تحفظ الذاكرة الوطنية، وتمنح الكلمة المطبوعة حضورًا يتجاوز اللحظة الآنية.

وأثبتت الشرق من خلال هذا المشهد أنها لم تكن مجرد صحيفة تنقل الخبر، بل منصة وطنية جامعة احتضنت نبض المجتمع، ورسخت دور الصحافة الورقية باعتبارها الحافظ الأمين للذاكرة الوطنية.

كما عكست كثافة المشاركات الثقة الكبيرة التي تحظى بها الجريدة، ومكانتها بوصفها منبرًا يلتقي على صفحاته المسؤول والمثقف والشاعر والمواطن، ليكتبوا جميعًا فصلًا واحدًا من فصول الوفاء لقائد ترك أثرًا عميقًا في تاريخ قطر ووجدان شعبها.

كما سيبقى هذا العدد من" الشرق" مرجعاً يقرأه الأبناء والأحفاد، ليس فقط ليعرفوا حجم الإنجازات العمرانية والسياسية التي حققها صاحب السمو الأمير الوالد، بل ليتلمسوا نبض قلوبٍ أحبت قائداً، فخلدته في ذاكرة الصحافة، وخطّت اسمه في سجل الخلود.

رحم الله الأمير الوالد، فقد رحل بجسده، لكنه ترك في كل بيت قطري" كتاباً" لا يُنسى، وفي كل صفحة من" الشرق" ذكريات ستظل محفورة في وجدان الوطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك