أثار تصريح رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم عبد الله فال يوم الإثنين في 13 يوليو 2026 بخصوص عدم أهلية طبيب المنتخب عبد الرحمن فيديور لمتابعة المنتخب الوطني بعد الكشف عن تخصصه في الأمراض النسائية وليس في الطب الرياضي، القلق في الأوساط الرياضية وبين اللاعبين بشأن مستوى الدعم الطبي المتاح لمدة عشر سنوات خلت، تاريخ انضمام الطبيب إلى المنتخب السنغالي في 2017، في وقت جاءت مسيرة الاتحاد مخيبة للآمال هذا العام في بطولة كأس العالم المقامة حالياً.
وقال رئيس الاتحاد السنغالي عبد الله فال في مؤتمر صحفي إن طبيب الفريق عبد الرحمن فيديور" تدرب ليصبح طبيب أمراض نسائية وتوليد"، مشيرا إلى أن هذه المسألة اكتشفت في وقت متأخر وأثارت قلق وشك اللاعبين بشأن مستوى الدعم الطبي المتاح.
وأضاف فال" بناء على التقارير التي تلقيتها، لم يكن اللاعبون مطمئنين بما يكفي بشأن تلقي الرعاية منه".
وتابع أن الاتحاد سعى للاستعانة بخبرات طبية إضافية لطمأنة الفريق.
وتابع فال" كان علينا إيجاد خبرة مقنعة حتى يشعروا بالاطمئنان، لأن الصحة تأتي قبل كل شيء".
من جهتها، رفضت الجمعية السنغالية للطب الرياضي، في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الاثنين، هذه المزاعم ووصفتها بأن" لا أساس لها من الصحة وتعد تشهيرا".
وذكرت الجمعية أن طبيب المنتخب، عبد الرحمن فيديور، حاصل على دبلوم تخصصي في الطب الرياضي وعلم الأحياء الرياضي من كلية الطب بجامعة الشيخ أنتا ديوب.
وأضافت أن فيديور ترأس سابقا قسم العلاج الطبيعي في مستشفى فان، ويعمل طبيبا لمنتخب السنغال منذ عام 2017، وقد رافق الفريق منذ ذلك الحين في 3 بطولات لكأس العالم و5 بطولات لكأس الأمم الأفريقية.
وبعد أن كانت السنغال تأمل في المنافسة بقوة في كأس العالم، بعد وصولها إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير/ كانون الثاني 2026، قدمت أداء مخيبا للآمال بعد أن خسرت أول مباراتين في دور المجموعات أمام فرنسا والنرويج، وفرطت في تقدمها 2-صفر قبل خمس دقائق من نهاية مباراتها أمام بلجيكا في دور 32، قبل أن تخسر 2-3 بعد التمديد لوقت إضافي.
وأقالت السنغال المدرب بابي تياو يوم السبت، مشيرة إلى أن نتائجها في كأس العالم استدعت إجراء التغيير.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك