الجزيرة نت - الرصاصة الأخيرة على أوسلو.. كيف يخطط اليمين الإسرائيلي لابتلاع الضفة بالكامل؟ قناة القاهرة الإخبارية - Egypt and Supporting the Arab Gulf States.. A Decisive Stance and Condemnations Reflecting Arab U... العربي الجديد - لموشي يكشف خفايا رحيله عن منتخب تونس وتدخل الاتحاد في قائمة اللاعبين العربية نت - زيلينسكي: أوكرانيا تتوقع امتلاك قدرة تصنيع باتريوت بنهاية العام التلفزيون العربي - فضحته آثار قدميه.. دب يقتحم مطبخ عائلة يابانية ويبحث عن طعام في ثلاجتها قناة التليفزيون العربي - لليوم الخامس على التوالي.. الجيش الأميركي يعلن بدء موجة ثانية من ضرباته اليوم على إيران العربية نت - أوكرانيا.. وزير الدفاع يستقيل بعد يوم من قبول استقالة رئيسة الوزراء القدس العربي - بصيرة الحكمة: الرأي قبل شجاعة الشجعان قناة القاهرة الإخبارية - محطات الكهرباء والجسور الاستراتيجية في إيران.. أهداف حيوية في مرمى واشنطن | عرض تفصيلي مع روان علي رويترز العربية - الكويت: اعترضنا 4 صواريخ كروز و21 طائرة مسيرة قادمة من إيران
عامة

أحمدى نجاد في مرمى النيران.. صدمة اتهامه بالعمالة لـ"الموساد" تعيده إلى الواجهة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

أحمدى نجاد رئيس إيران السابق في مرمى النيران، بعد صدمة اتهامه بالعمالة لـ" الموساد" التي اعادته إلى الساحة، لكن في شباك الاتهام بالعمالة والوصم بخيانة إيران التي نصبته رئيسا، إذ زعمت نيويورك تايمز، أن...

أحمدى نجاد رئيس إيران السابق في مرمى النيران، بعد صدمة اتهامه بالعمالة لـ" الموساد" التي اعادته إلى الساحة، لكن في شباك الاتهام بالعمالة والوصم بخيانة إيران التي نصبته رئيسا، إذ زعمت نيويورك تايمز، أن إسرائيل جندت أحمدى نجاد ضمن مخطط إسقاط النظام الإيراني، ما جعل مكتب الرئيس الإيراني السابق وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، محمود أحمدي نجاد، ينفي التقارير التي نشرتها صحيفة" نيويورك تايمز" بشأن وجود خطة أمريكية إسرائيلية تهدف إلى إعادته إلى السلطة في حال سقوط النظام الإيراني، واصفاً هذه التقارير بأنها" كاذبة ولا أساس لها".

قائد تسريع البرنامج النووي الإيراني عميلا لإسرائيل الرافضة لتخصيب اليورانيومكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مخطط إسرائيلي مزعوم لتجنيد رئيس إيران الأسبق أحمدي نجاد بهدف عودته إلى السلطة في طهران بعد الإطاحة بالنظام الإيراني الحالي.

أحمدي نجاد متهم بالعمالة لإسرائيل من قبل صحيفة أمريكيةونقلت الصحيفة الأمريكية في تقرير لها اليوم الإثنين مزاعم مسئولين إيرانيين وأمريكيين عن وجود المخطط الذي أبدي نجاد حياله قدراً من التجاوب، ما جعل مكتب أحمدي نجاد، يرد بالنقي قائلا: صحيفة نيويورك تايمز نشرت خبراً كاذباً بالكامل ضده، معتبراً أن الصحيفة حاولت استغلال الأجواء السياسية الحساسة الناتجة عن التهديدات العسكرية لـ" إرباك الرأي العام وشن حرب نفسية ضد الشعب الإيراني".

معركة التشكيك في أحمدي نجاد ورد رئيس إيران السابق على مزاعم تجنيدهوأضاف المكتب أن عدم مصداقية الصحيفة، إلى جانب ما وصفه بـ" سخافة السيناريو المطروح"، كان سبباً في عدم الرد عليه سابقاً، متهماً الصحيفة بأنها" معروفة بنشر الأخبار الكاذبة والتضليل الإعلامي".

الرئيس الجاسوس.

كواليس تجنيد أحمد نجادوفق صحيفة" نيويورك تايمز"؛ فإن مسؤولين أمريكين وإيرانيين مطلعون، كشفوا تفاصيل عملية استخباراتية إسرائيلية استمرت لسنوات استهدفت أحمدي نجاد، بهدف تجنيده كأصل استخباراتي وإعداده للعب دور سياسي محتمل في قيادة إيران ضمن خطة أوسع لتغيير النظام في طهران، قبل أن تنهار العملية خلال الأيام الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

حرب الجواسيس المدججة بالمال.

خطة تجنيد نجاد لتنصيبه مرة أخرىو قدمت إسرائيل لأحمدي نجاد دعما ماليا لتغطية تكاليف السكن والسفر، كما عقد الطرفان لقاءات إضافية خلال زياراته الخارجية، في إطار إعداد شخصية يمكن الدفع بها لتولي السلطة في حال توافرت ظروف تغيير النظام في طهران - وفق الصحيفة الأمريكية.

دولة دينية تختطف سلطة دينية بتجنيد رئيس دولة سابقو بدأت إسرائيل منذ عام 2024 في بناء قناة اتصال سرية مع أحمدي نجاد، مستفيدة من تراجع علاقته بالنظام في إيران، قبل أن تتطور الاتصالات إلى محاولة لنقله إلى منزل آمن داخل إيران عقب غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته.

فيما أشارت الصحيفة إلى أن العملية انتهت بالفشل، فيما لا يزال مصير الرئيس الإيراني الأسبق غير واضح.

بودابست مكان تجنيد العميل الرئيس من قبل الموساد لطعن إيران من الداخلكما أوضحت الصحيفة أن أولى الخطوات العلنية المرتبطة بهذه العملية جاءت عندما استضافت جامعة لودوفيكا في العاصمة الهنغارية بودابست أحمدي نجاد للمشاركة في مؤتمر حول التغير المناخي، مشيرة إلى أن الهدف الحقيقي من اللقاء كان ترتيب اجتماعات سرية بينه وبين مسؤولين في جهاز الموساد الإسرائيلي.

وقال رئيس الجامعة غيرغيلي ديلي إنه تلقى طلبا من مسؤول حكومي هنغاري لتنظيم المؤتمر، موضحا أنه علم لاحقا بأن الحدث كان غطاء لاجتماعات غير معلنة بين أحمدي نجاد وإسرائيل، مضيفا أن توفير مساحة للحوار بين خصمين قد يسهم في إنقاذ الأرواح.

كما أضافت" نيويورك تايمز" أن رئيس الموساد آنذاك ديفيد برنياع سافر شخصيا إلى بودابست للقاء أحمدي نجاد، قبل أن يبلغ الجهاز وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ببدء التواصل معه.

" تغير المناخ" مؤتمر عقد خصيصا في جامعة لودوفيكا لتغيير ولاء الرئيس" نجاد"وبحسب تقرير نيويورك تايمز ففي بدايات 2024، تلقى رئيس جامعة لودوفيكا البروفيسور جيرجيلي ديلي في بودابست طلبًا مفاجئًا من مسؤول حكومي مجري رفيع المستوى، بضرورة أن تعقد جامعة لودوفيكا للخدمة العامة مؤتمرًا حول تغير المناخ، وأن توجه دعوة إلى ضيف غير متوقع، وهو رئيس إيران الأسبق محمود أحمدي نجاد.

وأضاف تقرير نيويورك تايمز: الأكثر إثارة للصدمة كان السبب، حيث أخبر المسؤول ديلي أن المؤتمر ليس إلا غطاءً لأحمدي نجاد لإجراء محادثات سرية في بودابست مع عملاء استخبارات إسرائيليين، عدو أحمدي نجاد اللدود.

وكانت زيارة أحمدي نجاد للجامعة عام 2024، وزيارته الثانية في العام التالي، جزءًا من جهد إسرائيلي استمر لسنوات لتأهيله كعميل استخباراتي، يمكن تنصيبه زعيمًا جديدًا لإيران عند حلول الوقت المناسب، وذلك وفقًا لمسؤولين أمريكيين وإيرانيين مطلعين على العملية، والذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم نظرًا لحساسية المعلومات الاستخباراتية.

إعادة الدفع بـ" نجاد" لرئاسة إيران بعد تجنيدهوبحسب مزاعم الصحيفة الأمريكية، كان تجنيد أحمدي نجاد ذا أولوية قصوى لإسرائيل، لدرجة أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي آنذاك، ديفيد بارنيا، سافر إلى العاصمة المجرية عام 2024 للقاء أحمدي نجاد شخصيًا، وفقًا لمسؤولين أمريكيين سابقين.

وبعد ذلك بوقت قصير، كما قالوا، أبلغ الموساد الإسرائيلي وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) بأنه كان على اتصال بأحمدي نجاد.

ووصفت نيويورك تايمز قرار إسرائيل ببناء خطة لتغيير النظام تعتمد على أحمدي نجاد بأنها بمثابة غير عادي في تاريخ علاقة تل أبيب مع الرئيس الأسبق، الذي عُرف بتسريعه للبرنامج النووي الإيراني، ودعوته المتكررة لتدمير إسرائيل.

العميل الرئيس يسعى لإسقاط النظام الإيراني الذي تقلده ويجهز لتقلدهوزعم مسئولو أمريكيون أن إسرائيل دفعت سرًا أموالًا لأحمدي نجاد مقابل السكن والسفر، والتقى به عملاء إسرائيليون في الخارج عدة مرات، بما في ذلك خلال رحلاته إلى بودابست.

بلغت هذه الجهود ذروتها في أواخر فبراير من هذا العام - خلال الأيام الأولى للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران - بعملية جريئة لنقل لأحمدى نجاد، الذي كان يعيش تحت رقابة مشددة في طهران.

وكان الهدف تنفيذ خطة لإسقاط النظام الحالي وتنصيب أحمدي نجاد.

لكن الخطة فشلت.

نجاة" نجاد" من قصف الحلفاء لمكان تواجدهفي 28 فبراير، استهدفت غارة جوية إسرائيلية مجمع أحمدي نجاد، وتحديدًا مبنى حراسه الشخصيين ومركبته المدرعة، بعد الغارة، ووفقًا لأربعة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، وصلت سيارة بيجو سوداء، أقلّت أحمدي نجاد وانطلقت به بسرعة فائقة بعيدًا عن موقع الحادث الفوضوي.

وقال مسؤولون أمريكيون وإيرانيون مطلعون على العملية إن السيارة كان يقودها عملاء من الموساد، الذين نقلوا أحمدي نجاد إلى منزل آمن سري في إيران، لكن أحمدي نجاد كان مستاءً من عملية الإنقاذ المتسرعة، وبدا عليه خيبة الأمل من الخطة الإسرائيلية لإعادته إلى السلطة، بحسب مصادر مطلعة على ما حدث.

العمل غاضب من إنقاذه في قصف إسرائيلي بدلا من تصنيبه خلال حرب إيران الأولىواستطرد تقرير نيويورك تايمز إن أحمدي نجاد غادر المنزل الآمن في نهاية المطاف في ظروف لا تزال غامضة.

ولم يظهر أحمدي نجاد علنًا مرة أخرى حتى يوم الاثنين الماضي، عندما شارك لفترة وجيزة في موكب جنازة المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي.

وقالت نيويورك تايمز إن وضع أحمدي نجاد الحالي غير واضح، لكن 4 مسؤولين إيرانيين كبار قالوا إنه محتجز لدى جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري، وهو رهن الإقامة الجبرية الآن بعد أن علمت إيران بالكثير من تفاعلاته مع إسرائيل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك