أُعلن في العاصمة السورية دمشق، عن دمج المرأة التابعتين للإدارة الذاتية مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة السورية، وذلك في إطار تنفيذ تفاهمات الـ 29 من كانون الثاني الماضي.
من جانبها، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، أن عملية الدمج تمت بناءً على معايير الكفاءة والشهادة والخبرة، مشددةً على عدم استبعاد أي موظف.
وقالت قبوات لرووداو: " في دولتنا الجديدة لا وجود لكلمة استبعاد؛ لجنة المفاوضات درست كل اسم على حدة بناءً على الاحتياجات في المنطقة الشرقية، من الحسكة وقامشلو وصولاً إلى عامودا والمالكية (ديرك)، فنحن جميعاً نعمل لخدمة الوطن بأكمله".
جاء هذا الاتفاق بعد ثلاث جولات من المباحثات المكثفة، وشمل انضمام 390 موظفاً وموظفة من هيئة المرأة إلى ملاك الوزارة، من بينهم 30 رجلاً.
وفي هذا السياق، أوضحت رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية، روهات خليل، لرووداو، أن جميع الكوادر التي رُفعت أسماؤها تمت الموافقة على انضمامهم، مع إلحاق بعض المراكز التابعة للهيئة بمؤسسات حكومية أخرى.
من جانبه، أشار عضو لجنة المفاوضات، محمد كرو، إلى أن عملية الانتقال كانت" سلسة وغير معقدة"، نظراً لأن الهيكل التنظيمي للوزارة استوعب الأقسام التي كانت قائمة في الهيئة، مثل مكاتب العمل وشؤون اللاجئين، بمرونة عالية.
تأتي هذه الخطوة كجزء من سلسلة إجراءات لتوحيد المؤسسات، في وقت لا تزال فيه اللجان المشتركة تواصل مفاوضاتها الشاقة لدمج قطاعات أخرى أكثر تعقيداً، وفي مقدمتها القطاع العسكري، والإدارة المحلية، والتربية والتعليم.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك