يشهد مركز المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية، غدا الخميس، ندوة بعنوان" مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية" يديرها الكاتب الصحفى يوسف أيوب رئيس تحرير صوت الأمة، وسيتحدث في الندوة المستشار سامح عبد الله، رئيس محكمة الجنايات بدمنهور، ود.
شيرين إبراهيم منصور، المتخصصة في الإعلام السياسي، ود.
إيمان يسري، خبيرة بصمة الصوت ومتخصصة في علوم الصوتيات الجنائية والتنكر الصوتي ومؤلفة كتاب بصمة الصوت ودورها في الكشف عن الجريمة.
الذكاء الاصطناعي يُغير بصمة الصوتوتكشف الندوة أنه يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُغير بصمة الصوت والبصمات الأخرى المأخوذة من الإنسان.
كما يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينشئ ويستنسخ بصمة صوت وبصمات أخرى، كما تجيب الندوة على سؤال: إلى أي مدى أصبح للذكاء الاصطناعي تأثير حقيقى على مجرى العدالة، والتحقق من الأدلة والبصمات التي تُرفع من موقع الجريمة؟
جدير بالذكر أن الذكاء الاصطناعي لا يلغي قيمة الأدلة الجنائية، لكنه يجعل التحقق من أصالتها أكثر تعقيدًا، لا سيما تتعلق أكبر المخاطر بتزييف بصمة الأصبع الصوت والصور والفيديو.
وتكمن خطورة الذكاء الاصطناعي في تزييف هوية اصطناعية كاملة مكونة من كافة البصمات البيولوجية، لشخص غير موجود ضمن البشر! ولذلك تتجه الجهات القضائية والأمنية إلى تقنيات معقدة للاعتماد على مجموعة من الأدلة الحيوية المتكاملة، بدلًا من الاعتماد على دليل رقمي واحد فقط.
وستتناول الندوة؛ التى تأتى ضمن فاعليات البرنامج الثقافي بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب 2026 في دورته الـ 21، تقنيات استنساخ الصوت لإنشاء تسجيلات صوتية بواسطة الذكاء الاصطناعي، لم تُنطق أصلًا من قبل الشخص المستهدف.
وتأثير الذكاء الاصطناعي على بصمة الصوت، والتلاعب فيها، وكيفية اكتشاف ذلك، وتقنيات" التزييف العميق" (Deepfakes) وتأثيرها على مختلف البصمات الحيوية.
كما تتناول الندوة الدور الإعلامي للتوعية بمخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في ارتكاب الجرائم المختلفة، وأهمية استخدام بصمة الصوت في غرف الأخبار، ومدى دقة أنظمة التعرف على حقيقة بصمة الصوت في البيئات الإعلامية كآلية لمواجهة الحرب المعلوماتية والعمليات المعرفية.
إضافة إلى توضيح كيفية تأكد القاضي من صحة الأدلة الجنائية وعدم التلاعب فيها، وما هي العقوبة الجنائية في حالة التلاعب بالأدلة والبصمات.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك