قال الدكتور كريم العمدة، أستاذ الاقتصاد الدولي، إن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق مكاسب من مختلف التطورات، سواء في أوقات السلام أو الهدنة أو الحروب، معتبرًا أنها الطرف الأقل تعرضًا للخسائر مقارنة ببقية القوى الاقتصادية.
وأوضح العمدة، خلال لقائه ببرنامج" الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن الاتحاد الأوروبي ودول آسيا، وفي مقدمتها الصين، تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات الاقتصادية الناتجة عن استمرار التوترات والصراعات الإقليمية.
ارتفاع النفط يزيد الضغوط التضخميةوأشار أستاذ الاقتصاد الدولي إلى أن الصراع الدائر ينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط وتكاليف إنتاجه، وهو ما يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم عالميًا، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي لديه مصلحة كبيرة في وقف الحرب بأسرع وقت لتقليل الخسائر الاقتصادية.
تحذير من أزمة اقتصادية عالميةوأضاف العمدة أن الصراع حول موارد الطاقة في منطقة الخليج يزيد من تعقيد المشهد الدولي، مشيرًا إلى أن استمرار التوترات قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو أزمة حادة إذا طال أمدها.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي يواصل جهوده لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، أملاً في التوصل إلى هدنة واتفاق يحدان من تداعيات الأزمة ويحافظان على استقرار الاقتصاد العالمي.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك