قناة التليفزيون العربي - المركز العربي للأبحاث في باريس يربح دعوى قضائية ضد إلغاء مؤتمرا حول فلسطين قناه الحدث - إيران تستدعي مبعوث بريطانيا بعد تصنيف الحرس الثوري "تهديداً أمنياً" قناة الشرق للأخبار - الحصار الأميركي يعود للواجهة مجدداً.. كيف سيكون الرد الإيراني؟ قناة الجزيرة مباشر - Window from Lebanon | Do Pilot Zones Pave the Way for Withdrawal or Entrench the Israeli Presence? إيلاف - محكمة بريطانية تسجن طالبي لجوء بتهمة الاغتصاب روسيا اليوم - نائب وزير الخارجية الروسي يبحث الوضع في غزة مع السفير الفلسطيني العربي الجديد - نيابة أمن الدولة تحبس الصحافي حيدر قنديل 15 يوماً الجزيرة نت - نهاية حقبة ديشان.. زيدان على أعتاب قيادة فرنسا بعد مونديال 2026 قناه الحدث - أوكرانيا.. وزير الدفاع يستقيل بعد يوم من قبول استقالة رئيسة الوزراء إيلاف - زياد صعب... حين ينطق المقاوم بلغة الإنسانية
عامة

"أشرف على تصنيع نحو 20 قنبلة".. دمشق تعلن توقيف ضابط سابق مختص بالأسلحة الكيميائية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 56 دقيقة

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، توقيف العقيد أحمد حبيب علي، الضابط السابق المختص بالأسلحة الكيميائية، والمسؤول عن مستودعات غاز السارين والتصنيع الكيميائي في الوحدة (417) قرب دمشق، ضمن حملة اعت...

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، توقيف العقيد أحمد حبيب علي، الضابط السابق المختص بالأسلحة الكيميائية، والمسؤول عن مستودعات غاز السارين والتصنيع الكيميائي في الوحدة (417) قرب دمشق، ضمن حملة اعتقالات تستهدف مسؤولين من حقبة النظام السابق بعد الإطاحة بحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.

ووصفت الوزارة العملية الأمنية بأنها" نوعية"، مشيرة إلى أن الموقوف شغل منصب رئيس مركز الدراسات والبحوث العلمية، وكان مسؤولاً عن مستودعات غاز السارين والتصنيع الكيميائي في الوحدة (417)، التي كانت إحدى الوحدات الرئيسية لتخزين وحفظ السلاح الكيميائي قرب دمشق.

وقالت وزارة الداخلية إن العقيد علي أشرف على تصنيع نحو 20 قنبلة محملة بغاز السارين، يزن كل منها 250 كيلوغراماً، وأضافت أن هذه القنابل استُخدمت في هجمات استهدفت مدناً وبلدات سورية خلال عامي 2013 و2017، وفق بيان الوزارة.

وتعلن السلطات السورية بين الحين والآخر توقيف مسؤولين عسكريين وأمنيين من حقبة الحكم السابق، فيما باشر القضاء، منذ 26 نيسان/أبريل الماضي، عقد جلسات محاكمة علنية، حضورياً وغيابياً، لمسؤولين سياسيين وأمنيين سابقين يواجهون تهماً متعددة، يرقى بعضها إلى جرائم حرب، ارتُكبت عقب اندلاع الاحتجاجات الشعبية عام 2011، التي سحقتها السلطات بالقوة.

هجمات الغوطة وتداعياتها الدوليةوشهدت سوريا خلال تلك الفترة هجمات عدة بالأسلحة الكيميائية، واتُّهمت قوات الحكم السابق بتنفيذها، وكان أكبرها الهجوم الذي وقع في 21 آب/أغسطس 2013 على الغوطة الشرقية ومعضمية الشام قرب دمشق، باستخدام غاز السارين.

وأسفر الهجوم عن مقتل 1429 شخصاً، وفق الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية.

وفي أعقابه انضمت سوريا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ووافقت على الكشف عن مخزونها من المواد السامة وتسليمه تمهيداً لتدميره، إثر ضغوط من روسيا والولايات المتحدة، بعدما كانت واشنطن قد هددت بتوجيه ضربات جوية.

واتهمت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بين عامي 2014 و2017، قوات الجيش السوري بشن أربع هجمات على بلدات خاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، باستخدام غازي السارين والكلور.

وجاء توقيف العقيد علي بعد إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الأسبوع الماضي، موافقتها على إعادة منح سوريا كامل حقوق عضويتها، بعدما جُرّدت دمشق من حق التصويت عام 2021، عقب توصل المنظمة إلى أن سلاح الجو السوري استخدم غازي السارين والكلور ضد مدنيين.

مطالب شعبية بمحاسبة سريعةوتواصل وزارة الداخلية السورية عملياتها الأمنية استناداً إلى معلومات وتحريات أمنية، مستهدفةً مطلوبين متوارين في مناطق ريفية ومدن مختلفة، مشيرة إلى توقيف عدد من الأشخاص بتهم تشمل" القتل، وارتكاب المجازر، والتهريب، وتمويل الميليشيات".

وتتزايد المطالبات الشعبية والحقوقية بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وإنصاف الضحايا، إلى جانب الدعوات إلى إنشاء آليات قضائية متخصصة للنظر في الجرائم المرتكبة خلال سنوات الحرب الأهلية السورية.

ويحذر حقوقيون وناشطون من أن تأخر مسار العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين قد يؤدي إلى تفاقم حالة الاحتقان، ويهدد الاستقرار والسلم الأهلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك