وفي هذا السياق، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية نبيه عواضة إن التقديرات السائدة لدى الكيان الإسرائيلي كانت تشير إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي لم يكن مرجحًا، معتبرًا أن أي تفاهم كان هشًا، وأن انهياره لم يكن سوى مسألة وقت.
وأضاف عواضة أن الخيار العسكري ظل حاضرًا بقوة في التفكير الإسرائيلي، انطلاقًا من السعي إلى تحقيق الأهداف التي أعلنها الاحتلال منذ بداية المواجهة، وفي مقدمتها توجيه ضربة للبرنامج النووي الإيراني، وهو ما أكده أكثر من مسؤول إسرائيلي.
وأوضح أن الرهان الإسرائيلي على الخيار العسكري ظل قائمًا، مع محاولات لإقناع الإدارة الأمريكية بأن الجيش الإسرائيلي قادر على المشاركة في أي عمليات ميدانية إذا اقتضت الضرورة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك